Lover Jamal Suliman

الصفحة الرئيسية­coolpage­دخول­موقع محبى جمال سليمان­التسجيل­اليومية­مكتبة الصور­س .و .ج­ابحـث­قائمة الاعضاء­المجموعات
شاطر | 
 

 قصص و حكايات بالعربية.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3 ... 6, 7, 8 ... 11, 12, 13  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
nermeen ahmed kamal
نجم الجماهير
نجم الجماهير


عدد الرسائل: 3645
العمر: 34
تاريخ التسجيل: 30/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: قصص و حكايات بالعربية.   السبت 30 مايو 2009, 10:14 am




<table id=table2 style="LINE-HEIGHT: 1.22em" cellSpacing=0 cellPadding=2 border=0><tr style="LINE-HEIGHT: 1.22em"><td style="LINE-HEIGHT: 1.22em">






بالضربة القاضيـة


حدث هذا في إحدى المحطات التلفزيونية الامريكية، بعد هجمات 11 سبتمبر 2001، وكعادتها من هجوم على الاسلام والمسلمين واتهامهم بالارهاب وفق مخطط ضد الاسلام والمسلمين متخذين من مقولة الكاهن الاكبر بوش الابن: انها حرب مقدسة
*******
سأل مذيع القناة التلفزيونية البطل العالمي محمد علي كلاي: هل تعلم كم عدد قتلى مبني التجارة في نيويوك ؟؟ انهم يفوقون 3300 فرد
فرد كلاي: انني أشاطر أهاليهم الحزن
ولكن المذيع وبلهجة تنم عن الخبث اليهودي كالعادة قال: ولكن من قام بتدمير المبنيين هم المسلمين
فبادر كلاي وبذكاء خارق بسؤال المذيع: وكم عدد قتلى الحرب العالمية الثانية ؟؟
فرد المذيع : لا أدري.. ربما فاق 50 مليون فرد
هنا ابتسم كلاي وقال: من المتسبب بذلك؟.. انه مسيحي.. هل عرفت الآن إجابة سؤالك؟
وهنا رد المذيع خجِلاً: اعترف انها ضربة قاضية.. ومن الجولة الاولى
*******


</TD></TR></TABLE>



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
nermeen ahmed kamal
نجم الجماهير
نجم الجماهير


عدد الرسائل: 3645
العمر: 34
تاريخ التسجيل: 30/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: قصص و حكايات بالعربية.   الجمعة 19 يونيو 2009, 10:47 am

Very Happy Laughing



هريدى جاسوس










استطاع الموساد الإسرائيلي أخيراً تجنيد صعيدي ليعمل جاسوس لهم , دربوه وظبطوه وقالوا له أقعد في بيتكم وسنرسل لك راجل تبعنا بعد شهرين ..ثلاثة يقولك تعمل آيه .



o حايسألك : أنت هريدي؟.. تقوله أيوه ..



o حايسألك تاني : أمك إزيها ؟ تقوله : في الباي باي.



بعد شهرين راح الراجل بتاع الموساد لعمارة الصعايده اللي ساكن فيها هريدي .. وسأل بواب العمارة .. فين شقة هريدي .. قاله البواب : فيه ثلاثه هريدي .. واحد في الدور الأول , وواحد في الثاني , وواحد في الثالث .



o طلع الراجل وخبط على شقة الدور الأول , وسأل الساكن : أنت هريدي ؟



o قاله : أيوه



o قاله : أمك إزيها ؟



o ضحك الساكن وقاله : إييييييهيييييييييييه .. أنت عايز هريدي الجاسوس ... ده ساكن في الدور الثالث
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
nermeen ahmed kamal
نجم الجماهير
نجم الجماهير


عدد الرسائل: 3645
العمر: 34
تاريخ التسجيل: 30/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: قصص و حكايات بالعربية.   الجمعة 19 يونيو 2009, 6:05 pm

sunny

من قصص الفرج بعد الشدة
" أيقنت بالهلاك "



دارت أحداث هذه القصة في عطلة الحج قبل سنتين في منطقة الشعيبه وهي منطقه ساحليه بريه على شواطىء البحر الأحمر تقع جنوب جده على طريق الليث,, وتعتبر منطقة تخييم (طلعات) للشباب والعوائل في إجازة الشتاء .

المهم كنا خمسة من الشباب وصلنا الصباح و نصبنا خيمتنا على شاطئ البحر وكالعادة ذبحنا الذبيحة ووو ...الخ .

أنا بصراحة كنت الوحيد بينهم ما أصلي نهائيا يعني وقتها كان عمري 21 ولا أركعها ، مع العلم أن أبوي إمام مسجد و كنت أطيعه في كل شي يقوله ويامر به الا الصلاة وفي حياتي ماسمعتة يدعي على ماكان يقول غير الله يهديك ويصلحك بس كان يقومني للصلاة أروح اخذ فره بالسياره وارجع بعد ما يخلصون لأنه هو أول واحد يدخل المسجد وأخر واحد يطلع منه وعليه فهو لا يفقدني وبصراحة كنت عاصي لربي لدرجه مو طبيعيه .

المهم بعد ما تغدينا جهزوا الشباب عدتهم يبغون ينزلون البحر يروحون رحلة غوص ، وطبعا كان لازم واحد يجلس في الخيمة جلست أنا لأني موقد كذا في الغوص جلست لوحدي في الخيمة وكان جنبنا شباب أذن واحد منهم وطلعت برى شفتهم يتجهزون للصلاة قلت تجنبا للإحراج خلني انزل للبحر اخذ لي شوط سباحه .لبست ونزلت للبحر .. مشيت مشيت الين جيت في منطقه حلوه للسباحه ليست بالعميقه ولا بالقريبة سبحت وسبحت وسبحت ومنطقة الشعيبة معروفه بالأجراف تعرفون الأجراف أكيد,, المهم تعبت شوي وقلت خلني أنام على ظهري وأهمل جسمي على أساس أريح شوي وارجع ، سويت الحركة و جلست أطفو شوي ... وووفجأه ... حسيت أن واحد سحبني لتحت ونزلت تحت المويه حاولت أوقف على ارض البحر وادف نفسي فوق على بالي أن المسافة مترين تقريبا اثاريني وأنا أسبح بعدت ونزلت في جرف وأنا ما ادري وطبيت في منطقه عمقها 5 أمتار تقريبا .

حاولت اطلع حاولت وحاولت مااقدرت حسيت كان فيه شخص فوقي وماسكتي مع راسي ويدفني لتحت احاول بكل الطرق اللي تعلمتها في النادي ماقدرت اطلع كنت في حاله ياشباب لا احسد عليها كنت متلخبط واخبص في المويه حسيت أني ولاشي, حسيت وقتها أني اضعف من الذباب ... بدأ النفس يضيع النفس مني بديت احس بالدم يحتقن في راسي ... بالعربي بدأت احس بالموووووت.



بديت أتذكر أبوي وأمي وإخواني وأقاربي وأصحابي وعيال الحارة والعامل في البقاله وكل شخص مر علي بحياتي تذكرت كل شيء سويته وكلها في ثواني معدووده ... وبعدها تذكرت نفسي !!!

بدأت اسأل نفسي: صليت؟ لا

صمت؟ لا

حجيت؟ لا



تصدقت؟ لالالالالالالالالالالالالا

أنت في طريقك لربك خلاص مفارق لدنياك مفارق لأصحابك كيف تبي تقابل ربك؟

وفجأة سمعت صوت أبوي وهو يناديني باسمي ويقول قوم صلي ... تكرر الصوت بأذني ثلاث مرات بعدها سمعت صوته وهو يأذن ...حسيت انه قريب بيجي يطلعني صرت أنادي عليه وأصيح ... باسمه والمويه تدخل في فمي أصيح وأصيح مامن مجيب...حسيت بالملوحة المويه في أعماق جسمي وبدا النفس يتقطع ... أيقنت بالهلاك... حاولت انطق بالشهادة.. نطقت أشهـ.. أشهـ.. ولا اقدر أكملها كأن فيه يد قابضه على حلقي تمنعني من نطقها حسيت أن روحي خلاص بتطلع... وتوقفت عن الحركه... وهذ آخر شي كنت أتذكره ... صحيت في الخيمه وكان عندي عسكري من خفر السواحل والشباب اللي جنبنا ... أول ما صحيت قالي العسكري حمد لله على السلامة ومشي سالت اللي عندي قلت منهو ذا ومتى جاء وكيف قالوا ما ندري !!! جانا فجأه وطلعك وزي ما تشوف مشي فجأه!!!! سألتهم قلت شفتوني وانا في المويه قالوا مع أننا كنا على الشاطي لكن قسم بالله ماشفناك !!! ما درينا عنك الايوم جاء العسكري وطلعك من البحر ... مع العلم أن مركز خفر السواحل يبعد عن خيمتنا تقريبا حوالي 20 كيلو متر طريق بري يعني يبيله تقريبا ثلث ساعة عشان يوصل لنا أذا جاه بلاغ.... وحادث الغرق صارت في دقائق معدوده واللي جنبنا وهم اقرب ناس مني وقتها يحلفون انهم ما شافوني كيف شافني العسكري وجاني !!! وربي اللي خلقني ليومكم ذا ما اعرف كيف وصل لي..!!!

أحداث عجيبة !!!

ودق جوالي مسكته الا وهو أبوي بدت الأمور تتلخبط عندي بدا التشويش قبل شوي سمعت صوته والحين يتصل !!!؟

رديت عليه كفيك وش أخبارك سألني قالي أنت بخير وكررها كذا مره طبعا ما ابي اعلمه عشان مايقلق سايست الأمور وقفلت.. قفلت من عنده و قمت صليت ركعتين في حياتي ماصليت مثلها ركعيتين جلست اصليهم في نص ساعه ركعتين صليتها من قلب صادق وبكيت فيهم الين انبح صوتي.

في نفس اليوم يوم رجعوا الشباب قلت لهم أنا ماشي ورجعت للبيت ... اول مارجعت كان ابوي موجود ... اول ما فتحت الباب الا وهو في وجهي قال تعال ابيك ... جيت معاه قال امنتك بالله وش صار معاك اليوم العصر؟؟

تفاجأت واندهشت وتبلعمت ما قدرت اتكلم...حسيت كأن عنده خبر!! ... كرر السؤال مرتين... المهم حكيت له بالتفصيل الممل قالي والله اني سامعك تناديني وانا ساجد السجود الثاني في آخر ركعه وكانك في مصيبه مابعدها مصيبه انت تناديني بصياح واحس قلبي يبي يتقطع وانا اسمع صوتك وما دريت عن نفسي الا وانا أدعو لك بأعلى صوتي والناس تسمع !!! وفجاه حسيت كأن واحد كب علي مويه بااااارده ... طلعت من المسجد بعد الصلاه واتصلت عليك على طول والحمد لله رديت علي وحسيت اني ارتحت اكثر ... لكن ياولدي الصلاة انت مفرط فيها وعلى بالك الدنيا بتدوم لك ماتدري أن ربك يقدر يقلب حالك في ثواني وهذا شي بسيط من اللي يقدر ربك يسويه فيك ... لكن ربي كاتب لك عمر جديد.



عرفت أن اللي أنقذني من الموقف كان برحمة الله اول شي ثم دعوة ابوي لي ... وهذه لمسه بسيطة من لمسات الموت لكي يرينا الخالق عز وجل أن الإنسان مهما بلغت قوته وبطشه يصبح اضعف مخلوق أمام بطش الله وجبروته عز وجل ومن يومها ما تركت ولا غابت عني الصلاة ولله الحمد.

فيا شباب عليكم بطاعة الخالق وبر الوالدين.

عن بُرَيْدَة رضي الله عنه عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ : ((العَهْدُ الَّذِي بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ الصَّلاَةُ ، فَمَنْ تَرَكَهَا فَقَدْ كَفَرَ )) (( حَدِيثٌ حَسَنٌ صحيح )) .

*** القصة منقولة للفائده ***





اللَّهُمَّ إِنِّى أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ وَتَحَوُّلِ عَافِيَتِكَ وَفُجَاءَةِ نِقْمَتِكَ وَجَمِيعِ سَخَطِكَ

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
nermeen ahmed kamal
نجم الجماهير
نجم الجماهير


عدد الرسائل: 3645
العمر: 34
تاريخ التسجيل: 30/07/2008

مُساهمةموضوع: سلسلة أروع القصص المصورة للأطفال انشرها واحتسب الأجر   الأربعاء 24 يونيو 2009, 10:42 am

سلسلة أروع القصص المصورة للأطفال
الإخوة الأحبة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هذه مجموعة من قصص الأطفال المصورة
من سلسلة أروع القصص من أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم
كتبت بلغة جميلة ،وأسلوب مشوّق ، أرجو أن تنتفعوا بها .

القصص هى
1 ثلاثة في الغار

2 أصحاب السفينة

3 صوت في سحابة

4 الرجل المحسن

5 الغلام المؤمن

6 الأقرع والأبرص والأعمى

7 المتصدق

8 كفى بالله شهيدا

9 الحب في الله

10 جرة الذهب

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
nermeen ahmed kamal
نجم الجماهير
نجم الجماهير


عدد الرسائل: 3645
العمر: 34
تاريخ التسجيل: 30/07/2008

مُساهمةموضوع: البوصلة - قصة قصيرة   الأربعاء 01 يوليو 2009, 6:52 pm

flower

البوصلة





قصة قصيرة

بقلم : معتز الجعبري



تتشابك أمامها تفاصيل مملة. وتتكرر أمام ناظريها تفاهات العمل المكتبي... تلوذ من هموم أطبقت على نفسها إلى ثرثرة مع صديقات تلوك ألسنتهن كل شيء تقريباً: وسامة نجوم السينما والرياضة، روعة أو تفاهة آخر الموضات والقصات والأغاني والكليبات والموبايلات والنغمات، ويتندرن على لحظات بوح عاطفية جديدة لإحداهن...

ترتاد مع ذات الصديقات مطاعم تجمع بينها روائح زكية ومذاقات رديئة تطغى عليها بهارات وصلصات لاتينية أو صينية، لا فرق...

تقضم شطيرة... تتركها لا عن شبع بل عن ملل. تتسكع مع صديقاتها في شوارع وحدائق وأسواق السأم دون هدف، يضحكن وهن يستمعن إلى تعليقات صعاليك المساء، يقلبن معروضات المحال من الأقمشة والملابس والحقائب.



ترجع إلى البيت لتجد أماً متلهفة لسماع أخبارها في ذلك اليوم.. تبدأ بطرح أسئلتها المعتادة ونقل أخبار الجارات والأقارب، لكنها كانت تجيب أو تعلق على كلام أمها بكلمات مقتضبة من حرفين أو ثلاثة.

صمتها أمام الأسئلة ليس بجديد على أمها فإنه يحدث في كل ليلة وكانت تتقبله المسكينة دون أن يفتر حماسها لتكرار ذات الأسئلة بشكل يومي. لكن ما حدث الليلة كان مختلفاً أو صاعقاً، فقد فوجئت الأم بعاصفة توبيخ لم تتوقعها... فغرت فاها ولم تتلفظ بكلمة واحدة.. وانصرفت إلى غرفتها..

أما سوزان فقد ارتمت على الكنبة وقد أفجعتها فعلتها... كيف أقدمت على هذه الجناية؟؟ وزاد من حزنها أن والدتها لم ترد بكلمة واحدة... قالت: "لماذا لم توبخني؟؟ لماذا لم تصفعني؟؟ لماذا لم تطردني من المنزل؟ لماذا لم ترفع يديها للسماء فتدعو عليّ أو تلعن اليوم الذي أنجبت فيه بنتا بهذا السوء؟؟ يا ليتها انتصرت لنفسها بشيء"



ولم تعرف ما الذي يمنعها من الذهاب إلى غرفة أمها لتقبيل يديها وقدميها والارتماء في أحضانها.... أخرجت "سيجارة" من حقيبتها وأشعلتها وأصابعها ترتعش، ومن الجرعة الأولى بدأت في السعال فهي ليست مدخنة، وتفعل ذلك دون رغبة، تماما كما تذهب إلى تلكم المطاعم وتقضم فيها شطائر لا تحبها، وتخوض مع صديقاتها في أحاديث باهتة لا تحبها، أو تتسكع في شوارع رمادية تائهة، أو تدير الصندوق الأسود مقلبة بين محطات تجتر رومانسية تافهة. أو تستمع إلى أكاذيب باطلة أو بطولات كاذبة لشباب أثناء دردشات على الإنترنت.. ثم نفثت دخانا أزرق يشبه تلك الأكاذيب والبطولات.

فكّرت باختلاس النظر إلى غرفة أمها لعل لقاء العيون يكون اعتذاراً، لكن أقدامها لم تحملها على ذلك... مدت يدها ثانية داخل حقيبتها لتخرج "سيجارة" أخرى لكن أصابعها أمسكت بكتيب صغير أخرجته فتذكرت زميلتها صفاء التي ألحت عليها لقبوله. كانت لا تكره صفاء ولكنها كانت لا تحبها أيضا، وكانت تنفر من تقرّبها المقصود ومواعظها المباشرة، وكانت تشمئز من نقابها.

لم يسبق أن رأت وجه صفاء بدون نقاب، لم تكن تأبه لرؤية وجهها لكن الفضول اشتعل بعد أن قالت إحدى صديقاتها أن لصفاء وجها ذميما، وآثاراً لندوب أو حروق تحرص على إخفائها خلف ذلك النقاب وهذا يفسر رفضها خلعه في مكان العمل.



أمسكت سوزان ذلك الكتيب وهي تسند رأسها على وسادة الكنبة ولفت انتباهها عنوانه الغريب "البوصلة"، بدأت تقرأ في الكتيب:

"ليس العجب من مملوك يتذلل لله تعالى، ويتعبد له، ولا يمل من خدمته مع حاجته وفقره إليه، إنما العجب من مالك يتحبب إلى مملوكه بصنوف إنعامه ويتودد إليه بأنواع إحسانه مع غناه عنه...

قال الله تعالى في الحديث القدسي: إني والإنس والجن في نبأ عظيم أخلق ويُـعبد غيري أرزق ويُـشكر سواي. خيري إلى العباد نازل وشرهم إليّصاعد. أتودد إليهم برحمتي وأنا الغني عنهم ويتبغضون إليّ بالمعاصي وهم أفقر ما يكونون إليّ..

أهل معصيتي لا أقنطهم من رحمتي إن تابوا إليّ فأنا حبيبهم وإن أبوا فأنا طبيبهم أبتليهم بالمصائب لأطهرهم من المعايب.. الحسنة عندي بعشر أمثالها وأزيد والسيئة عندي بمثلها وأعفو. وعزتي وجلالي لو استغفروني منها لغفرتها لهم..

.. لو يعلم المدبرون عني شوقي لعودتهم ومحبتي لتوبتهم ورغبتي في إنابتهم لذابوا شوقا إليّ...

هذه رغبتي بالمدبرين عني فكيف محبتي للمقبلين عليّ..
... عبدي أسترك ولاتخشاني.. أذكرك وأنت تنساني.. أستحي منك وأنت لا تستحي مني..
من أعظم مني جوداً.. ومن ذا الذي يقرع بابي فلم أفتح له..
يا عبادي إنكم تخطئون بالليل والنهار وأنا أغفر الذنوب جميعافاستغفروني أغفر لكم"



تذكرت سوزان أنها منذ أمد بعيد لم تطرق باب الله، وأيقنت أن تعاستها بسبب إعراضها عن مولاها... إنها لا تجد لمباهج الحياة طعما رغم أنها شابة صغيرة وجميلة، مثقفة ومتعلمة وعاملة ليس حاجة في مال فقد ورثت الكثير عن والدها.. وتذكرت مقدار تعاستها وغربتها التي تسكن حتى ضحكتها.. وتذكرت التيه الذي تحياه مع صديقاتها..

إنها تعرف الكثير لكنها لا تعرف الله ربها ومولاها... إنها تعرف طرقا كثيرة لا توصل إلا إلى اليباب.. لكنها لا تعرف الطريق الموصلة إلى الرضا والسعادة..

تذكرت أمها وقالت لنفسها: أيبلغ بي السوء أن أسأم من صحبة أمي وأن أضيق ذرعا بحبها وحنوها!! وبكت بحرقة عندما تذكرت انصراف أمها إلى غرفتها منكسرة حزينة بعد أن لوّنت ظلمة ليلتها ووحدتها بعنفوان فظاظتها.



مسحت دموعها وهي تقلب صفحات الكتيب وشدها عنوان "فوات الأوان"

"إنسان تاه في صحراء وليس معه زاد ولا ماء، وصار يمشي على غير هدى. ما لبث أن وجد بئراً، نظر فيها ليجد ماء صافيا، لكن قعر البئر بعيدة ولا يملك ذَنُـوباً ولا حبلاً حتى يحصل على الماء، ولا يجيد السباحة حتى ينزل للحصول عليه، وإن نزل فلن يتمكن من الصعود مرة أخرى... رقد يائسا قرب البئر، انتزع الموت روحه رويدا رويدا... ومات من الظمأ مع أن الماء على مرمى حجر منه.

كالعيس في البيداء يقتلها الظما والمـاء فوق ظهورها محمـول

والإنسان في المثل السابق هو الإنسان ذاته في رحلته إلى الدار الآخرة، والماء هو رحمة الله، وأما الحبل فهو صلاة الإنسان، إن حافظ عليها كانت له حبلاً يبلغ به رحمة الله. وإن ضيّعها فقد قطع الحبل الذي يوصله بالله.

أن تقف بين يدي الله يوم القيامة وقد أحاطت بك الخطايا فتعتذر إلى الله بأنك أمنت به ربا خالقا ورازقا، وإلها ليس له شريك، وحافظت على حبل الصلة بينك وبينه، فإن لك وجه اعتذار. ولن يخيّب الله رجائك فيه.

قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من حافظ على الصلوات الخمس، ركوعهن، وسجودهن، ومواقيتهن، وعلم أنهن حق من عند الله، وجبت عليه الجنة، أو قال : حُـرّم على النار"



ماذا تنتظر... قم الآن فتوضأ واغسل عن نفسك أدرانها، توجه إلى الله واسأل نفسك: من ضيّع الله ماذا وجد؟؟!! ومن وجد الله ماذا فقد؟؟!!

أيها المسكين.. إذا بارت بك الحيل وتاهت بك السبل وضاقت عليك الأرض بما رحبت فوجّه بوصلتك إلى الله، واعلم أنك إذا خفت من شيء فررت منه، إلا الله فإنك إذا خفته فررت إليه والتجأت لرحابه، فيدخلك إلى دار أمنه".



خنقتها العبرات وهطلت دموعها وبدأت تشعر بتزحزح غيوم ثقيلة كانت تجثم على صدرها، وتحس بموجات من الطهر بدأت تغسل القتامة عن قلبها وتسقي يبابه، وأشرق قلبها بنور ربها فانقشعت غيومه الرمادية المظلمة.

توضأت للمرة الأولى بعد سنوات انقطاع طويلة حرمت أعضائها فيها من تلك النعمة، توجهت إلى غرفة والدتها لتجدها قائمة تصلي، انتظرت حتى فرغت من صلاتها فانكبت بين يديها تقبلهما وهي تبكي والأم تمسح على شعرها وتضمها.

قالت سوزان: أمي اشتقت إليك.. اصفحي عني وسامحيني!!

وضعت الأم راحتها على شفتي سوزان، وقالت: لا تقولي شيئا، فدموعك غسلت حزني.

أجابت سوزان: وغسلت كل أكداري.. أريد أن أستعير ملابس الصلاة، فقد وجهتني البوصلة!!

تهللت الأم وأشرق محياها بسعادة لم ترها سوزان من قبل في وجه والدتها وضمتها وهي تسألها: أي بوصلة يا ابنتي؟ ضحكت سوزان وهي تشير للسماء: بوصلتي إلى الله.

في الصباح..

ذهبت سوزان إلى عملها مبكرة على غير عادتها ورأت ذات الشوارع والحدائق الرمادية التي تسير فيها مع صديقاتها لكنها بدت ملونة وبهيجة في هذه المرة..

لدى دخولها الشركة وجدت حارس البناية العجوز، فوقفت وحيّته وسألت عن أخباره، فرد عليها التحية متعجباً من شأنها، سألته: هل وصلت صفاء. قال نعم. صعدت بعض درجات السلالم ثم رجعت للعجوز وأخرجت من حقيبتها بعض المال وأعطته إياه، تمنّع لكنها ألحت، فشكرها متعجبا من حالها وهي تصعد السلالم بسرعة.

دخلت سوزان تبحث عن صفاء وجدتها في مصلى النساء وقد كشفت نقابها عن وجه وجبين كأنهما القمر... أقبلت عليها وعانقتها بحرارة وقالت: أختاه... أشكرك من قلبي على البوصلة التي جمعتنا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
nermeen ahmed kamal
نجم الجماهير
نجم الجماهير


عدد الرسائل: 3645
العمر: 34
تاريخ التسجيل: 30/07/2008

مُساهمةموضوع: قصة توبة مديحه كامل رحمها الله   الإثنين 06 يوليو 2009, 7:15 pm



قصة توبة الفنانة مديحه كامل رحمها الله
(منقووول)




تحكيها ابنتها
تقـــول الابنة :
تفتحت عيناي على خالة رائعة كانت بالنسبة لى بمثابة الأم الحنون ، وزوج خالة فاضل وأولاد وبنات خالة كانوا يكنون لى الحب الصادق .
وحينما كبرت شيئا فشيئا أحببت أسرتى أكثر وأكثر .

كانت خالتى وزوجها يداومان على صلاة الفجر وعلى إيقاظ أبنائهما ليؤدوا الصلاة جماعة ..

ولقد حرصت على الوقوف معهم وتقليدهم منذ أن كان عمرى خمس سنوات .
كان زوج خالتى حافظا للقرآن الكريم ، وكان صوته شجيا عذبا . وكان رجلا متدفقا بالحنان والعطاء وخاصة بالنسبة لى . وكان يعتبرنى آخر أبناءه ، وكان يداعبنى دائما ويقول : آخر العنقود سكر معقود!

وفى الأعياد كانت تزورنا سيدة جميلة أنيقة وهى تحمل الكثير من الهدايا لى . وكانت تحتضنى وتقبلنى فأقول لها : شكرا يا طنط ! فتضحك قائلة : لا تقولى طنط .. قولى دودو!
وعندما بلغت السابعة علمت أن (دودو) هى أمى وأن عملها يستغرق كل وقت ها ولذلك اضطرت أن تتركنى عند خالتى .

وفى يوم عيد ميلادى الثانى عشر حزمت أمى حقائبى واصطحبتنى إلى بيتها .
كان بيت أمى أنيقا فسيحا فى منطقة المهندسين . وكان لديها جيش من الخدم والحرس
والمعاونين .وكان جميع من يحيطون بها يتسابقون لتلبية أوامرها وكأنها ملكة متوجة !
ورغم كل مظاهر الثراء المحيطة بى إلا أننى شعرت بالغربة ، وأحسست وكأنى جزيرة منعزلة فى قلب المحيط !
ورغم أن أمى كانت تلاطفنى وتداعبنى فى فترات وجودها القليلة بالمنزل ، إلا أننى كنت
أشعر وأنا بين أحضانها أننى بين أحضان امرأة غريبة عنى . حتى رائحتها لم تكن تلك الرائحة التى كنت أعشقها وأنا بين أحضان خالتى
كانت رائحتها مزيج من رائحة العطور والسجائر ورائحة أخرى غريبة علمت فيما بعد أنها رائحة الخمر!

وبعد فترة قصيرة من اقامتى معها سألتها عن نوعية ذلك العمل الذى تمارسه ويشغلها
عنى معظم الوقت ، فنظرت لى فى تعجب كأنى مخلوق قادم من المريخ وقالت :


ألا تعلمين أنى أعمل ممثلة ؟ ألم تخبرك خالتك ؟
فأجبتها بالنفى .
فقالت بالطبع لم تخبرك فهى لا ترضى عن عملى . إنها تعتبره حراما . كم هى ساذجة!
إن الفن الذى أمارسه يخدم رسالة نبيلة . إنه يهذب الوجدان ويسمو بالشعور .
ثم جذبتنى من يدى للصالون وقالت : سوف أجعلك تشاهدين كل أفلامى .
ووضعت شريطا فى الفيديو . وجلست لأشاهد ولأول مرة فى حياتى فيلما لها .
كان الفيلم يتضمن مشاهد كثيرة لها بالمايوهات الساخنة وبأقمصة النوم الشفافة ، ومشاهد عديدة تحتضن فيها رجلا وتقبله قبلات مثيرة .
لم أكن قد شاهدت شيئا كهذا من قبل ، حيث كان زوج خالتى يمارس رقابة شديدة على
ما نشاهده فى التلفاز .. وكان يأمرنا أحيانا بغلقه حينما تأتى بعض المشاهد ، ويغلقه تماما حينما تأتى بعض الأفلام والتى علمت فيما بعد أنها كانت من بطولة أمى .
لم أعرف ماذا أفعل وأنا أشاهد أمى فى تلك الأوضاع . كل ما استطعت القيام به هو الانحناء برأسى والنظر إلى الأرض .
أما هى فقد ضحكت على من أعماقها حتى طفرت الدموع من عينيها !

وكبرت وأصبحت فى الثامنة عشرة من العمر ، وحرجى من مشاهد أمى يزداد ، ومشاهدها تزداد سخونة وعريا ، ونظرات زملائى لى فى مدرستى المشتركة تقتلنى فى اليوم ألف مرة.
كانوا ينظرون لى كفتاة رخيصة سهلة المنال ، رغم أننى لست كذلك ولم أكن أبدا
كذلك .على العكس . كنت حريصة منذ صغرى على آداء فروض دينى وعلى اجتناب ما نهى الله عنه.
وكنت أشعر بالحزن العميق وأنا أرى أمي وهى تشرب الخمر فى نهار رمضان. وأشعر بالأسى وأنا أراها لا تكاد تعرف عدد ركعات كل صلاة .
لقد كان كل ما تعرفه عن الإسلام الشهادتين فقط!
لعل هناك من يريد أن يسألنى الآن : لماذا لم تعترضى عليها حينما كنت فى ذلك العمر ؟
من قال أننى لم أعترض ؟!
لقد صارحتها مراراها فى الحياة لا ير%D وتكرارا بأن أسلوب6ينى ، وتوسلت إليها أن تعتزل
التمثيل وأن تبحث عن عمل آخر .
فكانت تسخر منى أحيانا . وأحيانا تتظاهر بالموافقة على طلبى . وأحيانا تثور على وتتهمنى بالجحود وتقول : ماذا تريدين بالضبط ؟
!
إننى أعاملك كأميرة . لقد اشتريت لك المرسيدس رغم أنك مازلت فى الثانوية . كل فساتينك من أوروبا .
كل عام أصطحبك إلى عواصم العالم .
باختصار كل أحلامك أوامر !

وحينما أرد قائلة : حلمى الأكبر أن أراك محتشمة كما أرى كل الأمهات .
تصيح قائلة : المشاهد التى لا تروق لك هى التى تكفل لك هذه الحياة الرغدة التى تنعمين بها والتى تحسدك عليها كل البنات .
لكنك عمياء لا تستطيعين الرؤية!
وأمام رغبتها الجامحة للأضواء والشهرة والمال أضطر إلى أن أبتلع اعتراضى فى مرارة






وحينما اقترب عيد ميلادى العشرون سألتنى عن الهدية التى أريدها . فقلت : رحلة إلى المكان الذى لم نزره من قبل .
فاندهشت وقالت : وهل هناك مكان فى العالم لم نزره؟!
قلت : نعم يا ماما . نحن لم نزر مكة .
فتجمدت للحظات وقالت: مكة!
فنظرت إليها فى توسل وقلت : أرجوك يا ماما لبى لى هذا الطلب .
فابتسمت وقالت : وهل أستطيع أن أرفض لك طلبا ياحبيبتى !


وكانت رحلتنا إلى الأراضي المقدسة! إننى لا أستطيع أن أصف شعورى حينما وطأت قدماى الأرض الطاهرة . كان احساسى وكأنى أمشى على السحاب!
كانت الفرحة تغمرنى وشعورا بالهيبة يكتنفنى . وحينما رأيت الكعبة لأول مرة انهمرت الدموع من عينى ووجدت لسانى يردد :
( اللهم اهد قومى فإنهم لا يعلمون ) آلاف المرات .

وجاءنى هاتف يؤكد لى أن الله تعالى قد استجاب لدعائى وأنه سيصلح من أحوال أمى .
وتعجبت كيف جاءنى ذلك الهاتف على الرغم من أن أمى كان يسيطر عليها الشعور بالملل طيلة الفترة التى قضيناها بمكة .
وأدينا العمرة وعدنا إلى القاهرة وارتديت الحجاب.
واندهشت هى من تلك الخطوة ولم تعلق عليها فى البداية ، وانشغلت فى تصوير بعض الأفلام والمسلسلات .


تتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
nermeen ahmed kamal
نجم الجماهير
نجم الجماهير


عدد الرسائل: 3645
العمر: 34
تاريخ التسجيل: 30/07/2008

مُساهمةموضوع: قصة توبة مديحه كامل رحمها الله 2   الإثنين 06 يوليو 2009, 7:17 pm




وحينما انتهت منها وتفرغت لى قليلا بدأ الصدام بيننا ...
كانت ترمقنى بنظرات ساخرة وتقول : ما هذه العمامة التى ترتدينها ؟
ما هذا التخلف ؟
هل صار لديك ستون عاما حتى ترتدى هذا الحجاب؟
ماذا سيقول عنى الناس وأنا أسير بجانبك
طبعا سيقولون أننى أصبحت أم الحاجة!
أنا التى أمثل دور الحبيبة حتى الآن أصبح أم الحاجة ؟!
ما الذى سأفعله بفساتينك التى أحضرتها لك من أوروبا ؟
هل أسكب عليها بنزين وأحرقها

ذات مرة واتتنى الشجاعة وقلت لها : أنا على استعداد أن أعيش مع خالتى حتى لا أسبب لك حرجا وكأنى نطقت كفرا ، ثارت وهاجت وصرخت قائلة : زوج خالتك رجل فقير لن يستطيع الإنفاق عليك. وأقسم لك لو غادرتى بيتى فلن أنفق عليك مليما واحدا ، أنا لم أربك حتى تتركينى
فقلت : حسنا . دعينى أعيش حياتى بالإسلوب الذى يرضينى ..
فنظرت إلى فى حدة ثم قالت فى سخط : أنت حرة

ومر عام على تلك المناقشات الساخنة والعلاقة بيننا فى فتور حتى حدث تغير مفاجىء عليها بعد عودتها من تصوير أحد أفلامها فى امستردام .
لقد أصبح الحزن يكسو ملامحها والقلق يفترسها . أمرتنى ألا أقود السيارة بنفسى خوفا على حياتى واستأجرت لى سائق خاص .
صارت لا تنام الليل إلا وأنا بين أحضانها ! . وحينما كنت أسألها عن سر هذ الحزن والقلق كانت تصطنع ابتسامة وتقول : ليس هناك حزن أو قلق .
وحاولت أن أعرف سر هذا التغير من مديرة أعمالها ، والتى كانت تلازمها كظلها . وبعد ضغط وإلحاح منى قالت : حدث موقف غير ظريف فى امستردام . لقد قابلت والدتك ابن عمها المهندس أحمد هناك بالصدفة .. كان يعقد إحدى الصفقات لشركته .
وعندما اقتحمت عليه المكان لتصافحه قال لها فى جفاء : إنه سىء الحظ أمام هذه المصادفة ،وأنها صديقة للشيطان . وأنها بأفلامها تثير غرائز الشباب ، وأنها تدمن الخمر ولا تستر عوراتها.
ثم قال : أنا أعلم أن روحك فى ابنتك الوحيدة . احذرى أن ينصب غضب السماء على ابنتك لتكتوى أنت بنارها!
حينما أنهت مديرة الأعمال حديثها معى كنت أشعر وكأن أحدا ضربنى بمطرقة فوق رأسى

كان قريبنا محقا فى نهيه لها عما تفعله من منكر . لكنه كان قاسيا وغير عادل حين هددها بأن يحل انتقام الله فى ، لأن الله تعالى لا يأخذ أحد بجريرة آخر . ألم يقل فى كتابه الكريم :
({قُلْ أَغَيْرَ اللّهِ أَبْغِي رَبّاً وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ وَلاَ تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلاَّ عَلَيْهَا
وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ثُمَّ إِلَى رَبِّكُم مَّرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ }الأنعام164)؟
وانهرت من البكاء ورثيت لحالها ولحالى .



بعد عدة شهور حدث مالم يدر بخلدى فى يوم من الأيام !
ظهر لديها ورم فى الصدر ، وهاجمتنا الهواجس وتشككنا فى كونه مرض خبيث ، وسافرت معها إلى لندن لإجراء العملية وحالتنا النفسية فى الحضيض
وقبل لحظات من دخولها غرفة العمليات أمسكت بيدى وقالت : أنا أعلم مدى عمق صلتك بالله، وأعلم أننى لا أستحق إبنة طاهرة مثلك ، وأننى أسأت إليك كثيرا بأفعالى
لكن أرجوك ادع الله لى بالرحمة لو خرجت من الغرفة وقد غادرتنى الحياة .
وهنا وجدت نفسى أبكى بعنف وأرتمى برأسى فوق صدرها وأقول : ستعيشين ياماما
ستعيشين لأنى أحتاجك ولأن الله لن يحرم إبنة من أمها
فابتسمت وقالت : لو عشت فسوف أعلن لك عن مفاجأة!
ونجحت العملية ، وسألتها عن تلك المفاجأة . فنظرت إلىّ نظرة طويلة فى حنان ثم قالت
المفاجأة هى إقلاعى عن الخمر والسجائر كمرحلة أولى تتبعها مراحل أخرى!
قفزت من السعادة واحتضنتها وطبعت قبلاتى حيثما طالت شفتاى فوق وجهها وعنقها وذراعها!
كم كنت أتمنى أن تبدأ أمى هذه الخطوة !



وبدأت أمى تؤدى فريضة الصلاة وتسألنى عن مقدار الزكاة وعما خفى عليها من أمور دينهاوأنا أجيبها فى سعادة ..

لكن دوام الحال من المحال ! فلم يمض شهر على تحسن أحوالها حتى عادت إلى سيرتها
القديمة مرة أخرى ، ووجدتها ذات يوم عائدة إلى البيت فى الرابعة صباحا وهى تترنح من الخمر ومديرة أعمالها تسندها وتمنعها من الوقوع على الأرض ...
فصرخت فيها والمرارة تعتصرنى : خمر مرة أخرى
وأشارت لى مديرة الأعمال بأن أساعدها لإيصالها إلى غرفتها فاتجهت إلى غرفتى وصحت بأعلى صوتى : إذا كانت هى لا تساعد نفسها فلن يستطيع أحد مساعدته
وصفقت باب الغرفة بعنف . وبعد قليل دخلت غرفتى مديرة الأعمال وقالت : أنا أعرف أن حالتك النفسية الآن سيئة . لكن صدقينى هذه أول مرة تعود فيها إلى الخمر منذ الوعد الذى قطعته على نفسها .
لقد كنا فى حفل عيد ميلاد زوجة نجم من كبار نجوم الصف الأول ، وظل ذلك النجم يسخر من اقلاعها عن الخمر ، ويقسم بالطلاق أن يحتسى معها ولو كأس واحدة
فى البداية رفضت . لكن كبار المدعوين صفقوا لها بحرارة حتى تشجعت وشربت كأس الويسكى والكأس جر كؤوسا أخرى وراءه
صدقينى أمك تتمنى أن تتغير ، ولذلك أرجوك أن تقفى بجانبها .
حاولت أن أتشبث بكلمات مديرة الأعمال .. وأن أقنع نفسى بأنها تجاهد نزواتها حتى كانت
سلسلة أفلامها الأخيرة بمثابة القشة التى قصمت ظهر البعير!
سلسلة أفلامها الأخيرة كانت تتضمن قدرا كبيرا ومبالغا فيه من الإثارة ..

ولقد دفعتنى الضجة التى أحدثها آخر أفلامها ، والحملة الصحفية التى شنتها الصحف المحترمة ضده إلى الذهاب إلى إحدى دور العرض لمشاهدته .
وياليتنى ما شاهدته . كان الفيلم أقذر مارأيت فى حياتى .
كانت أمى تمثل فيه دور راقصة تتورط فى جريمة قتل وتدخل السجن . وهنا يتحول الفيلم إلى وصف تفصيلى لما يحدث داخل سجن النساء من انحرافات وشذوذ جنسى .
وكانت مشاهد الإنحرافات و الشذوذ صريحة جدا وبشكل مقزز أثار عندى الغثيان والاكتئاب . وخرجت من السينما وأنا لا أدرى ماذا أفعل ؟ هل أطلق صرخاتى المكتومة فى الشارع ؟!
هل أهاجر إلى أبعد دولة فى الكرة الأرضية؟!
وعدت إلى المنزل بعد أن همت بسيارتى فى كل شوارع القاهرة . وهناك وجدتها تتناول كأسا من الخمر
وحينما رأتنى بادرتنى بالقول : أين كنت يا حبيبتى؟ لقد قلقت عليك .
فنظرت إليها وأنا أكاد أن أخنقها بعينى وصحت قائلة : كنت أشاهد آخر فضائحك!
هبت واقفة وقالت : كيف تحدثينى بهذه اللهجة وأنا أمك ؟
فقلت والشرر يتطاير من عينى : ليتك لم تكونى أمى ولم أكن إبنتك . ألم يكفك استهتارك
وسكرك فتقومى الآن بتمثيل فيلم رخيص يخاطب غرائز المنحرفين والشواذ ؟!
لقد وضعتٍ أنفى فى التراب . أنت أسوأ أم رأيتها فى حياتى ..
رفعت أمى يدها ثم هوت بها على وجهى فى صفعة قاسية .
تجمدت من الذهول للحظات . وبعد أن زال الذهول شعرت أننى سأموت كمدا لو مكثت فى البيت لحظة واحدة . فغادرته وتوجهت إلى مسجد قريب منه .

وفى المسجد تناولت مصحفا وجلست أقرأ وأقرأ والدموع تتساقط من عينى بغزارة ، حتى بللت دموعى صفحات المصحف .
كان الشعور باليأس قد استولى علىّ . ولم أفق إلا على صوت آذان المغرب. ونهضت لأقف بين الصفوف وأصلى .
ووجدت الإمام يتلو فى الصلاة هذه الآيات : تتبع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
nermeen ahmed kamal
نجم الجماهير
نجم الجماهير


عدد الرسائل: 3645
العمر: 34
تاريخ التسجيل: 30/07/2008

مُساهمةموضوع: قصة توبة مديحه كامل رحمها الله 3   الإثنين 06 يوليو 2009, 7:19 pm


({أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ }الحديد16....... إلى أن وصل إلى قوله تعالى :
({اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ }الحديد17


وسرت فى جسدى قشعريرة غريبة وأحسست وكأن الله عز وجل يخاطبنى بهذه الآيات ليزيل مابى من هم ويأس .
نعم إنه يخاطبنى ويقول : اعلمى أنه كما أحى الأرض الميتة بالغيث ، فكذلك أنا قادر على إحياء القلوب القاسية كقلب أمك ، وتطهيره بنور الإيمان .
وبدأت السكينة تدب فى قلبى . وعدت إلى البيت واستلقيت على الفراش ونمت كما لم أنم
من قبل!
وفى الصباح وجدتها تجلس فى غرفة المعيشة . كان وجهها حزينا ونظراتها شاردة .
توجهت إليها وانحنيت على يدها أقبلها .
نظرت لى والدموع تملأ مقلتيها ، وقالت لى بصوت مخنوق : تقبلين يدى بعد أن ضربتك بالأمس
فقلت : أنت أمى ومن حقك أن تؤدبينى .
فقالت : لا والله . لست أنت من يستحق التأديب . ولست أنا من يستحق إبنة طاهرة مثلك




ثم قامت وغادرت المنزل .
وأدركت أن أمى ومنذ هذه اللحظة قد تغيرت . وأن قلبها بدأ يلين ، وأن نور الإيمان بدأ يتسرب إليها، فبدأت أكثف كل جهدى فى دعوتها . وأخذت أحكى لها كثيرا عما يدور فى دروس العلم التى أواظب عليها فى المسجد ، وأدير جهاز التسجيل الموجود فى غرفتى ليرتل آيات من الذكر الحكيم على مسامعها


وبدأت ألح عليها لتصطحبنى إلى مجالس العلم لحضور الدروس الدينية ولو على سبيل مرافقتى فقط .
حتى كانت اللحظة التى ارتدت فيها الحجاب ، حين دعوتها لحضور مجلس علم بمنزل إحدى الفنانات المعتزلات . ولم تمانع أمى ودخلت غرفتها لارتداء ملابسها ، ولم أتمالك نفسى من الفرحة عندما رأيتها وقد وضعت على رأسها طرحة بيضاء .
لقد كانت الطرحة كأنها تاج من السماء توجت به نفسها .

وطلبت منى فى فجر ذلك اليوم أن أصلى بها . وبعد أن قرأت فاتحة الكتاب فكرت هنيهة فيما سأتلوه من آيات . ووجدت الله تعالى يهدينى إلى أن أقرأ هذه الآيات :
({وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُواْ أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُواْ اللّهَ فَاسْتَغْفَرُواْ لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللّهُ وَلَمْ يُصِرُّواْ عَلَى مَا فَعَلُواْ وَهُمْ يَعْلَمُونَ }آل عمران135 أُوْلَـئِكَ جَزَآؤُهُم مَّغْفِرَةٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ{136})

وبمجرد أن تلوت هاتين الآيتين حتى وجدتها تجهش فى البكاء وتنتحب . ويهتز جسدها كله من شدة الانفعال وخشيت عليها فأتممت الصلاة واحتضنتها لأهدأ من روعها . وكالطفل المتعلق بأحضان أمه تشبثت بى .
فقلت لها : سأحضر لك كوبا من عصير الليمون ..
فتشبثت بى أكثر وقالت : لا . أريد أن أتحدث معك وألقى بالهم الذى يرزح فوق صدرى .
فقلت : حسنا يا أمى تحدثى


بعد تنهيدة حارقة تحدثت أمى فقالت : عندما بدأت رحلتى مع الفن كنت أبعد ما أكون عن الله .لم يكن يشدنى إلى الحياة سوى المال والشهرة وقصص الحب .ومع الأيام زادت نجوميتى . لكن إحساسا غريبا بدأ ينتابنى كنت أشعر وأنا فى قمة المجد بأنى أيضا فى قمة الوحل . كثيرا ما أحسست برغبة عارمة فى أن أحمل سوطا وأجلد نفسى . وكم وقفت أمام المرآة وأنا فى أبهى زينة ثم تمنيت أن أبصق على وجهى .

كانت أمى تستطرد فى حديثها والدموع تتهادى فوق وجنتيها . فقلت لها : إن كل دمعة تغسل ذنبا وتطهرها من خطيئة . ثم دعوتها أن تكمل حديثها فاستطردت قائلة : عندما أصابنى المرض وذهبت إلى لندن لإجراء العملية ، تخيلت نفسى ألفظ آخر أنفاسى وأعود إلى القاهرة داخل صندوق جثة بلا حياة .

وسألت نفسى : ماذا سأقول للملائكة فى القبر وهم يسألونى عن حياتى العابثة التى
لا تحكمها المقاييس المنطقية أو المعايير العقلية ؟
لكن كان عشقى لنفسى وللأضواء المبهرة أكبر من وخزات الضمير .. فبمجرد أن منّ الله علىّ بالشفاء حتى عدت إلى الوحل مرة أخرى ...

وذات مرة استوقفني أحد الأشخاص وقال لى : أى عورة سترتها يا نجمة يا ساطعة ؟! احذرى أن ينصب غضب السماء على ابنتك لتكتوى أنت بنارها !
وكأنه رمانى بجمرات من جهنم . طار النوم من عينى بعد كلماته المسمومة ، وظل شبح الانتقام الإلهي يطاردنى

كنت أنظر إليك وأسأل نفسى : ماذا لو أصابك لا قدر الله مكروه وأنت نور عينى ؟ بالطبع كنت سأنتحر ..

هكذا صنع ذلك الشخص عقدة لم تنفك عنى أبدا . كنت كلما أذهب إلى البلاتوه تقفز صورتك أمامى وأسمع كلمات ذلك الرجل كأنه ينطق بها فى التو فأبكى وتقتلنى الهواجس
لقد كنت أتعذب عذابا أليما يفوق احتمال البشر .

حتى جاءت اللحظة التى صارحتينى فيها بسكرى واستهتاري .
لقد كانت لحظة رهيبة نزعت فيها القناع الذى أخدع به نفسى من على وجهى ووضعتينى
أمام حقيقتى المرة . لحظتها لم أستطع أن أتحمل رؤية نفسى على حقيقتها فضربتك .
وبعد أن ضربتك صرخت فى نفسى : ألهذه الدرجة وصل بى الغرق فى الوحل؟

ألهذه الدرجة توحشت حتى أتطاول بيدى وأؤذى قلبى وروحى وأغلى الناس عندى ؟!
ماذا تبقى لى من سوء لم أفعله؟!
وقلت : يا إلهي بدلا من أن أشكرك على أنك قد وهبتنى إبنة صالحة لم تشب طهارتها شائبة رغم كل ما يحيط بها ، أبيع حياتى بهذا الثمن الرخيص ؟!
ملعونة الأضواء. ملعونة الشاشة. ملعونة الأموال. أنا أبحث عن الطريق إلى الله .

كانت كل كلمة من كلمات أمى تنبض بالصدق والإيمان ، فقلت لها بعد أن أنهت حديثها : أنا أعلم أنك راغبة حقا فى الرجوع إلى الله .. لكن أصارحك القول : أ نا أخشى أن تخذلينى مرة أخرى.
فقامت وتشبثت بيدى كالغريق الذى يتعلق ب حبل نجاة وقالت : لا تخافى . أنا مصممة هذه المرة على مواصلة الطريق إلى الله حتى آخر لحظة فى حياتى . كل ما أرجوه منك أن تستمر مؤازرتك لى

ولقد صدقت وعدها . ولم تخذلنى بعد ذلك أبدا . وأصبح شغلها الشاغل العبادة والاستغفار
والعطف على الفقراء والدعاء ليلا ونهارا بأن يقبض الله روحها فى شهر رمضان .
وبعد عدة سنوات من اعتزالها التمثيل وفى يوم من أيام شهر رمضان المبارك انتقلت روحها الطاهرة إلى بارئها



وكانت صائمة قائمة متبتلة
اللهم ارحمها وتقبل توبتها واجعل الفردوس الأعلى مثواها


بسم الله الرحمن الرحيم


{وَمَن يَعْمَلْ سُوءاً أَوْ يَظلِمْ نفسَهُ ثمَّ يَسْتَغفِرِ اللهَ يَجِدِ اللهَ غفوراً رَّحِيماً }النساء110


صدق الله العظيم

(منقووول)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
nermeen ahmed kamal
نجم الجماهير
نجم الجماهير


عدد الرسائل: 3645
العمر: 34
تاريخ التسجيل: 30/07/2008

مُساهمةموضوع: قصص للاطفال بدل قصص الف ليله وليله   الأربعاء 08 يوليو 2009, 10:53 am

[b]قصص للاطفال بدل قصص الف ليله وليله [/b]





[b]السلام عليكم و رحمة الله و بركاته[/b]


[b]أقدم بين[/b][b] [/b][b]أيدكم الكريمة قصة حياة سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام بطريقة عرض فلاشي شيق وجذاب[/b][b] [/b][b]للأطفال[/b]



حياة النبي 1
قصص بالفلاش



حياة النبي 2
قصص بالفلاش



حياة النبي 3
قصص بالفلاش



حياة النبي 4
قصص بالفلاش



حياة النبي 5
قصص بالفلاش



حفر بئر زمزم
قصص مصورة بالصوت



بحيرا الراهب
قصص مصورة بالصوت



بناء الكعبة
قصص مصورة بالصوت



غزوة الأحزاب
قصص مصورة



عالمية الإسلام
قصص مصورة



طفولة النبي
قصص للقراءة



تجارة النبي و زواجه
قصص للقراءة

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
nermeen ahmed kamal
نجم الجماهير
نجم الجماهير


عدد الرسائل: 3645
العمر: 34
تاريخ التسجيل: 30/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: قصص و حكايات بالعربية.   الأربعاء 08 يوليو 2009, 10:56 am



عام الحزن و الإسراء و المعراج
قصص للقراءة



صلح الحديبيه
قصص للقراءة



من مؤامرات اليهود
قصص للقراءة



حال العرب قبل الإسلام
موضوعات



أطفال في صحبة النبي
موضوعات



رجال حول الرسول
موضوعات



سفراء النبي
موضوعات



أمهات المؤمنين
موضوعات



أبناء النبي
موضوعات



غزوات النبي
موضوعات



وصف النبي
موضوعات



مواقف من حياة النبي
موضوعات

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
nermeen ahmed kamal
نجم الجماهير
نجم الجماهير


عدد الرسائل: 3645
العمر: 34
تاريخ التسجيل: 30/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: قصص و حكايات بالعربية.   الأربعاء 08 يوليو 2009, 10:59 am


[b][/b][b]
[/b][b]أماكن في حياة النبي[/b][b]
[/b][b]موضوعات[/b][b] [/b]


[b]و في النهايه[/b]


[b]لا تنسونا من الدعاء[/b]


[b]و دمتم سالمين[/b]


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
nermeen ahmed kamal
نجم الجماهير
نجم الجماهير


عدد الرسائل: 3645
العمر: 34
تاريخ التسجيل: 30/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: قصص و حكايات بالعربية.   الإثنين 13 يوليو 2009, 6:14 pm

دولـة بدون أطفال ؟؟؟
هل تتصورون أن هنـاك دولة في هذا العالم بدون أطفـال ؟!!!
الجواب ...
نــــعــــم الدولة الوحيـــدة في العالم التي لا تسمع فيها بكـاء أو ضحكــات أطفــــال
هي الفـاتيكــان
لأنــه لا يولد فيهــا أي طفل وذلك لعــدم وجــود متزوجيــن أصــلاً !!!
ويبلغ عدد سكـانها ( 1000 ) نسمة فقط ومعظمهم من الرهبــان والراهبــات
الذين يحرمون أنفسهم من الزواج ....
***
لم تنااااااااااااااام منذ.... ؟؟!!!
إمــرأة من هوشي مينه جنوب الفيتنـام أسمهـا ( تي لي هانغ )
تبلغ من العمر ( 54 )
عـاماً قالت أنهـا لم تنم منذ 31 عامـاً
وأنهـا حاولت الإنتحـار مرتين بسبب هذا المرض المؤلم الذي وصفه الأطباء بأنه نـادراً جــــداً
وقالت أنهـا فقدت القدرة على النوم في ( عام 1965م )
إثر ولادة طفلها الأول
وأخفق الطب الشرقي وجميع الأدوية المنوعة والمسكنة الغربية في
إعــادة النوم إليهــا وهي تمضي الليل في القيـام بأعمــال منزلية !!!
***
هل من أباء بهذه القسوة ؟؟!!!
في دولة الأرجواي حبس أبوان إبنهمـا لمدة ( 14 ) عامـاً وذلك لأنه عاكس فتـاة
عندمـا كان في التاسعة عشــرة من عمره في غرفة منفردة داخل البيت لا يغــادرهــا أبداً !!
وقد طال شعر هذا المسجون المدعو ( أوســكار نافارو ) حتى وصل إلى خصره
ونمت له لحية وأظافر طويلة وبدأ عليه الأعيـاء ولم يكتف والداه بسجنه بل أنهما
لم يتحدثا معه طوال الأعوام الأربعة عشـر التي قضـاهـا حبيسـاً ,
وعندمـا قرر الوالدان أطلاق سراح إبنهما لم يكن هنـاك مكان له سوى
مستشفى الأمراض النفســية !!
***
*
أطول إمرأة ذكرها التاريخ هي ماريا فيدا
حيث بلغ طولها 255 سم!!!
وقد ماتت في برلين ولم تتجاوز السابعة من عمرها!!!!!
***
*
صوفيا ريا وولف
أمرت أحد المشهورين بالوشم لرسم صورة زوجها على لسانها كالوشم ،
لأنها كانت السبب في موته بتذمرها المستمر ولسانها السليط!!!!
***
*
إمرأة عرجاء
وثرية من برشلونة أوصت بمبلغ (500 فرنك) لكل أعرج يمشي في جنازتها!!!
***
*
معمر من الصين إسمه ( آه _ كواي ) من مدينة كانسو
رأى بعينيه أحفاده حتى الجيل العاشر . فقد عرف ابن ابن ابن ابن ابن ابن ابن ابن ابن ابنه!!!!!
وقد عاش في عصر ( السعادة الذهبية ) !!!
وعندما كان الإمبراطور الصيني آنذاك
يبحث عن أسعد رجل في إمبراطوريته ، قدم إليه هذا الجد مؤسس الأسرة الكبيرة فقد كان له
( 130 )
حفيداً سنة ( 1790 )!!!
***
*
أقوى صوت بشري
كان لرجل إنجليزي مات في العقد الثامن من عمره
كان يقف في مزرعته التي تبعد ثلاث كيلومترات عن داره ثم ينادي زوجته
(
جهزي العشاء ) وما إن يصل الدار حتى يجد كل شي جاهزاً في انتظاره !!!!
***
*
كان في استطاعة الجنرال (طاونزند) اللندني المعروف ، مراقبة نبضات قلبه والتسلط عليها ،
وتوقيفها عند الطلب!!!!
وقد إطّلع على ذلك الطبيبان الإنكليزيان الشهيران ( تشاين ) وَ ( بايارد )
وسجلاه رسمياً في تقريرهما ....وذات يوم أوقف الجنرال حركة قلبه مدة نصف ساعة
ولكنه توفي بعد ذلك بثمانية أيام !!!
***
*
شخص إسمه (بيرسي إدواردز) يستطيع أن يقلد أصوات الحيوانات والحشرات والطيور,
واستطاع وهو إبن الثالثة والسبعين من عمره أن يقلد صوت ثمانمائة صوت
من أصوات الطيور المختلفة ...ومن غريب ماجرى أن أصدقاءه أخذوه في رحلة الى جبال
أمريكا ليشاهد المناظر الجميلة الرائعة ، ونزل الجميع من السيارة ، وخطر في باله
أن يطلق صوتاً كأصوات الدببة ولكنه جنى على نفسه,
إذ أنه عندما عاد شاهدهم وهم يهربون بالسيارة!!!!
***
*
من التسليات الشعبية الغريبة الشائعة بين سكان منطقة (فوتافا)
في بوهيميا مباراة غرز الدبابيس لمعرفة أفضل (مدبسة) بشرية!!
وقد استطاع ( باغرو ) ملك إحدى القبائل الغجرية المحلية أن يضرب
الرقم القياسي سنة ( 1938 ) وذلك بغرزه ( 3200 ) دبوس في ذراعه
وإبقائها مدة ( 31 ) ساعة متواصلة ومذ ذاك لم يتمكن أحد من تحطيم
هذا الرقم القياسي ، كما لم يستطع أحد ذلك من قبل.
***
*
محمد علي
أشهر أبطال العصر الحديث في الملاكمة ، خلال إحدى مبارياته أرسل ضربة
سريعة بيده اليسرى إلى خصمه ، وعن بعد سبعين سنتمتراً بلغت سرعتها ما يقارب ( 900 كم ) في الساعة ،
أدهشت الجميع ماعدا الخصم الذي غاب عن الوعي ونقل إلى المستشفى !!!!!
***
*
الممثل الشهير شارلي شابلن
إشترك في مسابقة لتقليد (شارلي شابلن) نفسه!!!
فجاء ترتيبه الثالث !!!!!!!!!!!! !!!!!!!!! !!
***
*
عقد مسؤلوا الأمن في بنك بفرجينيا جلسة لدراسة كيفية حماية موظفي الأمن
بعد سلسلة من أعمال السطو المسلح ...
وقد إحتدم الخلاف بينهم إلى درجة أنهم تبادلوا
إطلاق النار فقُتِل أحد الحراس وجُرِح ثلاثة !!!!!
***
*
أغرب حالات الوفاااااااه
في أحد الحقول المصرية تناولت أحد العامــلات ماء بارد ولكنها أصيبت بالذعر
عندما لاحظت وجود بعض النمل في الماء فأسرعت إلى المنزل
وشربت مبيد حشري فحدثت لها تشنجات ثم توفيت بالمستشفى !!
***
*
غرق عامل
يدعى “روبرت هيرشي ' كان يعمل بمصنع للفطائر في مدينة
أوننغتون بولاية بنسلفانيا ، بعد سقوطه في قدر مليء بالشوكولاته!
***
*
بدأ عامل البناء الإنجليزي 'أليكس ميتشل '
الضحك بدون السيطرة
على نفسه وهو يشاهد مسرحية كوميدية تسمى (ذي غوديز)
وبعد نصف ساعة سقط ميتاً !!
***
*
في وارسوا (بولندا) غضبت امرأة
غضبا شديدا عندما أبلغها زوجها
أنه سيتركها لدرجة أنها القت نفسها من نافذة الدور العاشر ...
وفي هذه اللحظة نفسها كان الزوج يخرج من المبنى ،
فوقعت زوجته عليه وقتلته وعاشت هي!!
***
*
تعرض “هنري زيغلاند '
من تكساس لإطلاق النار من شقيق محبوبته ،
ولكن الطلقة أصابته بعد عشرين عاما فقد أخطأ الأخ إصابة 'زيغلاند '
واستقرت في شجرة قريبة .... وعندما قام ' زيغلاند' بنسف جذع الشجرة
بعد ذلك بعشرين عاما ، انطلقت الطلقة وأصابته في رأسه فقتلته في الحال !!
***
*
كانت أربع من المشعوذات في مدينة المكسيك يقمن بإعداد جرعة
من خليط يستخدمنه في الشعوذة ، ولكن أثناء قيامهن بغلي الخليط السحري
من الأعشاب والأمونيا في مرجل ، ماتت الساحرات الأربع بسبب الأبخرة المتصاعدة!!
***
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
nermeen ahmed kamal
نجم الجماهير
نجم الجماهير


عدد الرسائل: 3645
العمر: 34
تاريخ التسجيل: 30/07/2008

مُساهمةموضوع: الشحاد ورجل الأعمال   الأربعاء 15 يوليو 2009, 12:13 pm







<table style="LINE-HEIGHT: 1.22em" cellSpacing=0 cellPadding=0 align=center border=0>[tr style="LINE-HEIGHT: 1.22em"]<td style="LINE-HEIGHT: 1.22em" vAlign=top>[center] [b][/b]
الشحاد ورجل الأعمال
كان هناك صبي هزيل الجسم
يمارس الشحادة
بوضع أقلام رصاص امام كيس الشحادة
مرَّ عليه أحد رجال الأعمال فوضع دولارا في كيسه
ثم استقل الباص في عجله
وبعد لحظة من التفكير خرج من الباص ورجع للصبي
وتناول بعض أقلام الرصاص
وأوضح للشاب بلهجة يغلب عليها الاعتذار
أنه نسي أخذ الأقلام التي اشتراها
وقال له
إنك رجل أعمال مثلي ولديك بضاعة تبيعها
وأسعارها مناسبة للغاية
ثم رجع ليركب الباص
بعد شهور من هذا الموقف وفي إحدى المناسبات الاجتماعية
تقدم موظف مبيعات مهندم أنيق نحو رجل الأعمال
وقدم نفسه له قائلا
إنك لا تذكرني على الأرجح
وأنا لا أعرف حتى اسمك
ولكني لن أنساك ما حييت
فأنت الرجل الذي أعاد إلي احترامي لنفسي
لقد كنت (شحاذا) أبيع أقلام الرصاص
إلى أن جئت أنت وأخبرتني أنني رجل أعمال
وهكذا أصبحت
والعبرة
[size=21]إن كثيراً من الناس[/size]
[size=21] وصلوا إلى أبعد مما ظنوا أنفسهم قادرين عليه[/size]
[size=21] لأن شخصا آخر ذكرهم بأنهم قادرون على ذلك[/size]
[b][b][/b]
[/b]


[/tr][/center]
</SPAN></SPAN>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
nermeen ahmed kamal
نجم الجماهير
نجم الجماهير


عدد الرسائل: 3645
العمر: 34
تاريخ التسجيل: 30/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: قصص و حكايات بالعربية.   الإثنين 20 يوليو 2009, 11:04 am


قصة جميلة حدثت في برنامج البيت بيتك على التلفزيون المصري
فى حلقة الاعلامي محمود سعد أعلن عن حاله مَرضية لشخص محتاج عملية زرع نخاع عاجلة جدا ومحتاج لعمل العملية فى الخارج وتحتاج 150 الف يورو اي مايعادل حوالي مليون جنيه مصري والحالة عاجلة جدا
وبالفعل استطاع الاعلامي القدير محمود سعد جمع التبرعات عن طريق التليفونات حتى حصل اثناء الحلقة وفي اقل من ساعة على حوالي 850 الف جنيه مصري
وده شئ عادي بيحصل في حلقات محمود سعد لكن الأجمل جاي بعد شوية
اتصل شاب اسمه شريف بالبرنامج على الهوا واتبرع ب15 جنيه مصري اي مايعادل اثنين دولار امريكي
برّر هذا الشاب ان هذا المبلغ الزهيد والقليل القيمة بالنسبة لنا.. هو مبلغ عظيم جداً جداً لانسان محتاج.. كما قال علي بن ابي طالب رضى الله عنه وارضاه: لا تستحي من اعطاء القليل فالحرمان أقل منه
برّر ان تبرعه ضئيل بسبب ان هذا المبلغ هو نصف مايملكه بالضبط من حطام الدنيا
*******
هذه الحلقة كانت فى اوائل شهر فبراير يعني لسه قدامهم وقت على اخر الشهر
بعد ذلك وأثناء الحلقة نفسها حدث الاتي
اتصل احد الأشحاص المتبرعين واتبرع بمبلغ محترم جدا للحالة المرضية وقال: انني سوف اتبرع ايضاً بمبلغ الف جنيه للشخص اللي اتبرع بـ15 جنيه
وبعدها اتصل واحد تاني اتبرع للشخص المريض واتبرع ايضا للشخص اللي اتبرع بـ15 جنيه بمبلغ خمسمائة جنيه
سبحان الله.. مانقص مال من صدقة
لان شريف اتبرع بنصف مايملك.. ربنا فى نفس الوقت عوّض عليه بمبلغ الف وخمسمائة جنيه
وبالفعل استضاف محمود سعد شريف وعرف منه انه مصور تلفزيوني ولم يجد عمل وبالفعل قام وزير الاعلام بتعينه فورا فى مبني التلفزيون المصري
وقال شريف انه اضطر ان يقول ان الـ15 جنيه نصف مايملك لانه كان مستحي من المبلغ القليل للتبرع.. وأنه سمع اثناء البرنامج عن احتياج شخص لزرع نخاع بالخارج وقام وسأل والدته المريضة بالقلب بسبب حزنها على وفاة اثنان من اخوانها وسألها: احنا معانا كام؟
ردت والدته وقالت: اقل من ثلاثين جنيه ولسه مدفعناش فاتورة الكهرباء
فسألها شريف: تمانعي اني اتبرع بنصف المبلغ اللي موجود فى البيت لشخص مريض محتاج؟
رد والدته وقالت: وماله يابني اتبرع له، ماهو ميحسش بالمريض الا المريض اللي زيّه
وبالفعل اتصل شريف وابترع بالـ15 جنيه.. وربنا عوّض عليه بـ1500 جنيه بالاضافة الى وظيفة مصوّر بالتلفزيون المصري وخصوصا فى برنامج البيت بيتك اللي كان يبحلم بيها من زمان
*******
سبحان الله ما نقص مال من صدقة
وصدقة الفقير افضل مليون مرة من صدقة الغني
قال تعالى: (( لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون وما تنفقوا من شيء فإن الله به عليم)) صدق الله العظيم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
nermeen ahmed kamal
نجم الجماهير
نجم الجماهير


عدد الرسائل: 3645
العمر: 34
تاريخ التسجيل: 30/07/2008

مُساهمةموضوع: أمسِك بيَـد من تُحب   الأربعاء 22 يوليو 2009, 8:10 pm
















أمسِك بيَـد من تُحب




يحكى أن فتاة صغيرة مع والدها العجوز كانا يعبران جسراً، خاف الأب الحنون على ابنته من السقوط.. فقال لها: حبيبتي أمسكي بيدي جيداً.. حتى لا تقعي في النهر
فأجابت ابنته دون تردد: لا ياأبي.. أمسك أنت بيدي
رد الأب باستغراب: وهل هناك فرق؟
كان جواب الفتاة سريعاً أيضاً: لو أمسكتُ أنا بيدك قد لا أستطيع التماسك ومن الممكن أن تنفلت يدي فأسقط.. لكن لو أمسكتَ أنت بيدي فأنت لن تدعها تنفلت منك.. أبداً
[size=25]*******

عندما تثق بمن تحب أكثر من ثقتك بنفسك.. وتطمئن على وضع حياتك بين يديهم أكثر من اطمئنانك لوضع حياتك بين يديك
عندها أمسك بيد من تحب.. قبل أن تنتظر منهم أن يمسكوا بيدك
*******
[/size]


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 

قصص و حكايات بالعربية.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 7 من اصل 13انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3 ... 6, 7, 8 ... 11, 12, 13  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Lover Jamal Suliman :: lovre jamal suliman :: موضوعات عامة للأعضاء-