jamal suliman lovers
مرحبا بالسادة الزوار يسرنا إنضمامكم لمنتدى النجم العربى الكبير جمال سليمان



 
الرئيسيةcoolpageدخولموقع محبى جمال سليمانالتسجيلاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعات

شاطر | 
 

 جمال سليمان .. نجم نجوم سوريا.. ماذا يقول عنه وعن الدراما السورية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Rehab-Admin
Admin
Admin
avatar

عدد الرسائل : 7063
الموقع : مديرة المنتدى
تاريخ التسجيل : 02/07/2008

مُساهمةموضوع: جمال سليمان .. نجم نجوم سوريا.. ماذا يقول عنه وعن الدراما السورية   الخميس 10 ديسمبر 2009, 11:14 pm

جمال سليمان .. نجم نجوم سوريا.. ماذا يقول عنه وعن الدراما السورية

شوكوماكو -

حوارات شوكوماكو



جمال سليمان.. الاسم الأكثر حضورا على الشاشة العربية.. حصته من الدراما السورية، ولاحقا المصرية، ربما فاقت أكثر النجوم العرب.. الحوار مع جمال سليمان، لابد وأن يمس :" الذاكرة.. اللحظة" ، وكذلك التجربة الشخصية بما لها وما عليها.. شوكوماكو بفريق محرريه حاور جمال سليمان.. بداية الحوار سؤال يقول:

-ماذا وراء كل هذا الصعود للدراما السورية؟

جمال سليمان : بصراحة سأقول .. وراء هذا الصعود كان الاهتمام الشخصي للرئيس الراحل حافظ الأسد، وكذلك اهتمام الدكتور بشار الأسد الشخصي ، ولولا هذا الاهتمام لكانت الدراما السورية في أسوأ حالاتها ، فالرئيس الراحل كان يحب متابعة الإنتاج الدرامي السوري، ويسعد جداً إذا ما تم الإشادة بأحد المسلسلات السورية خلال اجتماعه مع احد الرؤساء، والعكس صحيح أي انه إذا ما سمع أخبار سيئة، فكان يتصل فوراً ليستفسر المعنيين عن صحة ما يقال، كما ان الرئيس بشار أبدى اهتمام علني للدراما، حتى انه تعمد ان يوجه رسائل للمسؤولين تقول باهتمامه لهذه الصناعة، حيث زار مواقع تصوير بنفسه، واستقبل الفنانين مرات عديدة، ما أدى إلى انقشاع الرقابة ضيقة الأفق، وهذا الكلام ليس بمجاملة بل هو حقيقة.

-على مستوى آخر.. هل يشمل هذا الكلام شريحة واسعة من المسؤولين السياسيين في سوريا؟

جمال سليمان: بصراحة هناك مسؤولون يغضبون حين يتحول شخص عادي" من وجهة نظرهم" إلى نجم أو شخصية أشهر منهم، وأتذكر قصة جرت في التلفزيون السوري منذ سنوات، عندما اعد زميلنا المرحوم راتب حداد برنامجاً يقوم على تقديمه ثلاث مذيعات ، والذي حدث انه وبعد عرضهم للحلقات الأولى ، تلقى وزير الإعلام اتصالا من مسؤول كبير في الدولة ، مطالباً بوقف هذا البرنامج ، بعد ان قال ، من هذا الـ"؟" الذي يحتل الشاشة لمدة ساعتين كل أسبوع، وبالطبع استجيب طلبه وتم إيقاف البرنامج، فهذا المسؤول يتحسس من ان تتحدث على سبيل المثال " منى واصف" على الشاشة وتقص حياتها ومشوارها الفني وعلاقتها بالوسط ، بينما هو بالكاد يظهر مرة أو مرتين على الشاشة وبلقطات عابرة، وهنا أنا لا أعمم .

دعنا ننتقل فورا الى اللحظة.. الى الأبرز منها وهو دخولك ، بل ودخول الممثل السوري إلى الساحة الدرامية المصرية ماخلق نوع من الحساسية، وكلام حسين فهمي كان تعبيرا صريحاً عن هذه الحالة ؟

جمال سليمان: حسين فهمي رد على استفزاز سوري، حقيقة كانت هناك "منفخة" من الجانب السوري، نوع من التبجح الذي فاق حدوده، وهذا التبجح صدر من أشخاص ذو فضل محدود على الدراما السورية، نحن قدمنا شيئاً جميلاً ، قطعنا خطوات مهمة وتجاوزنا التوقعات، دخلنا المنازل العربية قاطبة، أما على الجانب المصري فهناك بعض الأشخاص الواهمين، والذين نتيجة لمحدودية اطلاعهم وعدم متابعتهم لما يجري خارج مصر اعتقدوا انه ليس بمقدور أحد ان يمثل أو يغني خارج مصر. وهؤلاء أصيبوا بصدمة عندما وجدوا ممثل سوري يدخل الدراما المصرية، أو عندما وجدوا ان هناك مسلسل سوري تف�'وق على عمل مصري بنسبة المشاهدة، بمعنى لم يستطيعوا تقبل الاعتراف بموهبة من خارج مصر، وبرأيي هذه المشاعر ترتكز على عنصرين هما الجهل والعنصرية، لكن في النهاية لا بد من اعتماد العقلانية حين التعامل مع هاتين اللغتين حرصاً على عدم الانزلاق، أي يجب ان نبتعد عن التبجح السوري والاستنكار المصري لتفوق الغير، أي يجب الابتعاد عن هذين المرضين، وبالمناسبة الكثير يعتبر إجابات جمال سليمان حول هذه الأسئلة نوعاً من المجاملة، وهنا أؤكد باني لا أجامل أي من هذين المنطقين، أنا أرفض هاتين الظاهرتين ، لابد ان نرتقي إلى مستوى لغوي أعلى، لان هذا تنافس ثقافي وفكري ومعرفي، فالدراما السورية اليوم تحقق خطوات مهمة جداً وهذا يدعو للفخر، والمواطن العربي يقول هذا ليلاً ونهاراً، لذا ليس من المستحب ان نحرق هذا النجاح بنار التبجح.

جمال سليمان دخل البيئة الصعيدية ونجح، كيف تمكن من ذلك؟

جمال سليمان : سؤال بسيط جداً، هل شخصية "مندور أبو الذهب " أو" همام رسلان" الصعيديتان أصعب من شخصية " أبو صالح" في التغريبة الفلسطينية، أو " الشيخ نوري الهزاع " في فنجان الدم، هذا بالتأكيد يعود إلى مدى الجهد الذي يبذله الممثل، أما بالنسبة لجمال سليمان فانه يطبق عبارة "ستان ستلافسكي" التي تقول " لا يجوز للمثل من الاعتماد على مسرحية أو فيلم للحصول على مادته ، فهذا يعتبر نسخة عن نسخة، بل لا بد له من العودة إلى الأصل" وهذا ما حدث في مسلسل فنجان الدم، حيث التقيت الكثير من البدو، تأملت تصرفاتهم وطريقة تعبيرهم، لذلك عندما بدأت بتمثيل المشهد الأول، لاحظت بان المخرج يحاول أخذ لقطة عامة، رغم أهمية المشهد الذي يجمع بين الشيخ البدوي والليدي "جين تيكبي"، وعندما استفسرت عن سبب هذه اللقطة ،ابتسم وقال لي هل تريد لقطة قريبة ،" أخذته على قد عقله" وقلت له نعم ، فانا لا أريد تلك اللقطة لأظهر رموشي للجمهور، بل أريدها لأظهر ذلك الوجه الحيادي الذي لا ينبئ عن شئ، لا عن حزن ولا عن سعاد، أريدها لإثارة فضول تلك الليدي التي لم تفهم شيئا من هذا البدوي. فالبدو والصعيديون اقتصاديون جداً في التعبير، بمعنى ان قمة سعادتهم لا تظهر إلا في ابتسامة بسيطة، و الأمر ذاته ينطبق في حال غليانهم، فهؤلاء الناس لديهم طرق خاصة في التعبير، وعلى فكرة الرجل الصعيدي لا يختلف عن أبناء الجزيرة السورية، من حيث السكن الذي يجاور نهراً كبيراً وكذلك عادات العشيرة كالثأر والزواج.

ذاكرة المشاهد تجاهك قد حددت أدوارك بطريقة ما، لكن عندما اتجهت إلى الدراما المصرية أسقطت هذا الماضي على لحظة راهنة وبطريقة مختلفة؟

جمال سليمان: أريد ان أوضح باني لست الوحيد الذي عمل في الدراما المصرية، بل هناك زملاء آخرون ، لكنهم مروا مرور الكرام ، بحكم الأدوار والظروف ، حقيقة أتيح لي دور مختلف وفي وقت جيد ، لكن عملياً لو كانت تجربتي عادية لما اعتقد الناس ذلك.

وبودي هنا التركيز على دور وسائل الإعلام التي لعبت دور كبير في هذا الأمر، فدائماً تجدنا نرفع شعارات الأمة العربي والوطن العربي والتكامل و التعاون العربيين ، وحين يتخطى ممثل سوري حدود دولته الدرامية يقابل بهالة من الاستنكار، وحقيقة هذه الشعارات ليست من دفع بي إلى خوض تجربة التمثيل في مصر، ولست كما يعتقد السوري باني رأس الحربة في المؤامرة على الدراما السورية، إذ يقولون ان القائمين على الدراما المصرية اجتمعوا وخططوا للقضاء على الدراما السورية التي باتت تشكل تهديداً، ومن ثم قرروا جذب خمسة أو ستة من أعمدة الدراما السورية إلى مصر، وأغدقوا عليهم الأموال لتموت الدراما السورية، أما أخواننا المصرين فكان لهم رواية أخرى للمؤامرة، والذين أكدوا ان رأس المال الخليجي أراد ان يهين الفن المصري فاستقدموا فنانين سوريين ليكونوا العصا التي يجلد بها الفنان المصري. لذا فكنت طرف في روايتين أحداها سورية والأخرى مصرية.

ما هي رواية جمال سليمان؟

جمال سليمان: روايتي بسيطة جداً، بينما كنت أقرأ نص لعمل "ممل" في المنزل، تلقيت رسالة هاتفية من المخرج إسماعيل عبد الحافظ، تقول أني اتصلت بك ولم تجب لذا ارجوا الاتصال بي، فاتصلت به وأنا لا اعرفه شخصياً، وبعد السلام والكلام قال لي: يا جمال أنا أتشرف وأتمنى ان تعمل معنا بمسلسل اسمه ( حدائق الشيطان) سأرسل لك النص لتقرأه ومن ثم تقرر" وبعد ان قرأته أصابني شعور بالارتباك تجاه النص، بمعنى لم أعرف ان كنت سأنجح في هذا العمل أم لا، شعرت بأنه تحد كبير، وباعتبار العمل السوري الذي قرأته كان مملاً، ولأنه كنت أعيش ظروف غير مريحة على الصعيد الشخصي وكذلك في الوسط الفني آنذاك، قررت خوض هذه التجربة، وعندما اجتمعت و المخرج زال كل احتمال وفكرة لرفض هذا العمل، ذلك لأنه رجل كبير في وسطه ومتواضع في تعامله، وحين بدأت الفضائيات جولة شراء المسلسلات ، اكتشفت بان العمل الذي يشارك فيه جمال سليمان بمصر يباع بثلاثة أضعاف مسلسل لجمال في سوريا، ومن هنا بدأت رحلة الفضول والتساؤل عن السبب، وبعد الانتهاء من العمل انتظرت النتيجة، دون ان اعرف هل سينجح أم لا، علماً أني تفرغت تلك السنة لهذا العمل، وبعد عرض المسلسل في رمضان ، اتصلوا معي من مصر ليقولوا لي " أي ده أنت مكسر الدنيا عندنا بمصر" حقيقة قلت في نفسي ان هناك مبالغة في وصفهم، وفي 15 رمضان اتصل بي إسماعيل عبد الحافظ، وطلب مني السفر إلى مصر، وعند وصولي اكتشفت ان المسلسل نجح نجاحاً ليس له مثيل، وعلى فكرة الشعب المصري لم يكن يعرف الفنان السوري، فآخر فنان عرفوه هو دريد لحام، وبعد ان حقق (حدائق الشيطان) هذا النجاح، وأحبوا جمال سليمان، وطالبوه في أعمال أخرى، وطبعا جمال ليس الممثل السوري الوحيد بل معه العديد من السوريين ، فربما أحبوا زملائي السوريين أكثر مني، واليوم العديد من الممثلين السوريين مطلوبين في الأعمال المصرية، ويحظون باحترام كبير. علماً ان اجر الممثل السوري ارتفع 100% و200% بفضل تجربة جمال سليمان في (حدائق الشيطان) وتجربة حاتم علي و تيم حسن في (الملك فاروق) والذي يقول غير ذلك من زملائي الفنانين ، سأقول له أعطيني نسخة عقد احد الأعمال التي اشتركت فيها عام 2005 ونسخة من عقد في الـ2008 و 2009، وهذا الكلام ينطبق على شركات الإنتاج فيما يخص بيع المسلسل السوري.

البعض يحيل مسألة عمل السوريين في الدراما المصرية إلى سبب إنتاجي، بمعنى خفض أجور الممثل السوري مقارنة مع المصري؟

جمال سليمان : في مسلسل(حدائق الشيطان) حصلت على الأجر نفسه تقريباً الذي عرض على ممثلين مصريين اعتذروا عن العمل، وفيما بعد ارتفع اجري، وعلى فكرة جمال سليمان اليوم يحصل على أعلى الأجور بمصر إذا ما استثنينا يحيى الفخراني ونوري الشريف.

هناك جانب إنتاجي بالموضوع لكنه مختلف ، ان ما حصل هو الاتصال الذي جرى بين ممثلين ينتمون إلى دول ومستويات مختلفة وهذا انعكس على الجمهور، فبعد البث الفضائي أصبح بإمكان مشاهد من أقاصي المغرب وآخر من شمال شرق سوريا ان يتابعوا العمل ذاته، وحقيقة السوريون لعبوا دور كبير في ذلك ، مسلسل(صقر قرش) مثلاً ، هو بطولة شخصين( عبد الرحمن الداخل) الذي جسده السوري جمال سليمان، و( الخادم بدر) الذي لعب دوره الممثل المغربي محمد مفتاح، والملاحظ ان ما لفت انتباه الجمهور هو الاتصال بين البطل السوري والمغربي، فعندما يتابع المشاهد السوري اليوم الجزء الثاني من (أخوة التراب) سيروا ان قائد العمل هو شخص تونسي يدعى شوقي الماجري، هذا الاتصال أعجب الناس، كما ان الجمهور الذي يرغب في مشاهدة (أفراح إبليس) مثلاً ينتظر رؤية الكيفية التي سيظهر فيها جمال سليمان مع عبلة كامل أو العكس، والعملية توسعت ففي( الملك فاروق) الممثل سوري، والمخرج سوري، الكاتبة مصرية، وفي (أسمهان) خطينا شوط أوسع، حيث كان هناك خليط (سوري- لبناني- فلسطيني – أردني) ثم ما الذي يدعو مخرج مثل نادر جلال إلى مشاركة باسم ياخور في عملين.

من هو الممثل الذي يحفز جمال سليمان على العمل، مع من يعطي تعبير أقوى؟

جمال سليمان :هناك أكثر من شخص، بصراحة لا يكفي ان تكون ناجح ، بل لا بد ان تضع نفسك ضمن فريق جيد ، فلا أنا ولا غيري باستطاعته إنجاح عمل أو ان يكون سبب إفشال عمل بمفرده، بمعنى أنا جزء من النجاح أو الفشل، جزء وليس الكل، حقيقة استمتعت بالعمل مع الكثير من الممثلين، وإذا ما ذكرتهم ستطول القائمة، لكن من الناس الذين أدهشوني بأدائهم (كاريس بشار) بمسلسل اسمه (مقعد في الحديقة) وهو عمل غير مشهور، لكنه من أجمل المسلسلات السورية، ونلت من خلاله على الجائزة الذهبية بمهرجان القاهرة، فعندما بدأنا التصوير اندهشت بأداء كاريس التي لم تدخل المعهد العالي، كما استمتعت مع (تيم حسن) بمسلسل( صلاح الدين) وتيم كان أيضا في بداياته، فمشهد الحوار الذي دار بيني وتيم في قصر الخليفة الفاطمي ، اعتبره من أروع المشاهد التي تجاوزت حدود التمثيل، ويضاً كانت هناك مشاهد عمل جميلة مع أيمن زيدان وسوزان نجم الدين في ( ملوك الطوائف) ، أما فيما يتعلق بالتغريبة الفلسطينية الذي جسدت فيه واحداً من أحب الأدوار إلى قلبي، فلا اعتقد مر مشهد فيه دون ان استمتع فيه سواء كان مع جولييت عواد أو رامي حنا، تيم حسن، باسل خياط أو نادين سلامة.

باللغة المهذبة هناك من يقول ان جمال سليمان مسيطر على موقع التصوير، ويتدخل بعمل المخرج و المصور..وأحيانا بعنف؟

جمال سليمان : إذا كنت فعلاً أقوم بالتدخل وكانت النتيجة أعمال مثل(الثريا – خان الحرير- طرفة بن العبد- ملوك الطوائف- التغريبة الفلسطينية – أفراح إبليس – فنجان الدم) هذا يعني لو أني تنازلت عن هذه الطريقة فانا إنسان لا افهم بل وحتى خائن، أي لا بد ان استمر بهذا الأسلوب، بمعنى لو كان ضر�'ب الشخص لأبنائه يجعل احدهم طبيباً والآخر مهندساً فهذا معناه ان الضرب طريقة مفيدة.

يجب ان أوضح نقطة، فانا اذهب إلى موقع التصوير بكليتي، لا بجزئيتي لقول الكلام وفقط، بل أنا فنان لديه مشاعر وعواطف ، وعلم وأفكار، وهذه الكلية لا بد من وضعها في خدمة العلم، فمثلاً في مسلسل (سحر الشرق) قام المخرج بأخذ لقطة عامة للمكان، وخيمتي باعتباري شيخ للقبيلة تقع في الصدر، عندها تدخلت لسبب مُبَرر، فالمخرج يريد اخذ تلك اللقطة دون إشعال النار أمام خيمة الشيخ ، وعند ما أخبرت المخرج ان هناك خطأ، قال لي لا توجد مشكلة، كيف ليس هناك مشكلة وإطفاء النار أمام خيمة الشيخ يعني ان الشيخ متوفى أو لم يعد شيخاً بالأساس، ورغم انزعاج المخرج إلا أني أصرت على إعادة اللقطة، فاحترام المشاهد أهم بكثير من التفاصيل الشخصية التي تربطني بزميل ممثل أو مخرج، فموضوع الخلاف قد يزول مع الزمن أو قد لا يزول فيعمل كل منا بعيداً عن الآخر، لكن ان نظهر على الشاشة بشكل خاطئ.. في النهاية أنا أتدخل عندما تتطلب مصلحة العمل ذلك.

لن أقول عن نفسي موهوباً، ولن اصف نفسي بالمثقف، لكن هناك صفتان لن أتنازل عنهما أبدا، أولهما أني إنسان محترف عشت المهنة 25 عاماً، وعضو بنقابة الفنانين، وأتقاضى اجر مقابل أدواري فانا محترف، وثانيهما أني إنسان متعلم لدي شهادات من أعظم الجامعات في العالم ،وهي مسجلة بوزارة التعليم، وبناء عليها در�'ست 14 عاماً في المعهد العالي كأستاذ أكاديمي، وباعتقادي الشخص المحترف والمتعلم لا يفعل هذا، والشخص الذي يحاول التدخل في أعمال المخرجين سيعمل مع مخرجين صغار ليديرهم على مزاجه، لامع مخرجين كبار..أيعقل ان أوزع الأدوار لمخرجين مثل هيثم حقي أو حاتم علي، أو الليث حجو، وهنا أريد ان أقول لك بان شركة سامة للإنتاج الفني، التي أنتجت ( أهل الغرام) و(فنجان الدم) و(ضيعة ضايعة)و (صدق وعده) و(مدى الأيام) هي ملك لجمال لسليمان وطاهر ماملي و أديب خيرو، ورغم ذلك لم أوزع دور واحد بشركتي، أنا لغاية هذه اللحظة لا اعرف اجر أي فنان تقاضاه بشركتي، أنا من 70 عمل أنتجته شركتي لم احصل إلا على ثلاثة ادوار، إلا استطيع كغيري من الفنانين ان أجسد كل ادوار البطولة في الأعمال التي تنتجها شركتي، وبالتالي أتقاضى اجري، هناك زملاء أخذوا كل ادوار البطولة في أعمال أنتجتها شركاتهم ، سواء ناسبتهم هذه الأعمال أم لم تناسبهم، كما أني لم آت بأي مخرج، ولم اذهب إلى موقع التصوير في أعمال الشركة، خوفاً من ان تسجل علي�' نقطة، وفي (فنجان الدم) كانت إرادة أديب خيرو، وكذلك رغبة الـmbc ، وإرادة المؤلف عدنان عودة الذي اشترط ان يلعب جمال سليمان دور( نوري الهزاع) ، لذا ان أذكى من أقدم على هكذا تصرفات.

جمال سليمان قادر على ان يكون اباً في وسطه، من هم أبناؤه؟

جمال سليمان :عموماً هذا الأمر يحصل بشكل تلقائي، المشكلة ليس في ان أقول من هم أولادي، بل في قبول هؤلاء لأبوتي عليهم، كنت أستاذا لمدة 14 عام في المعهد العالي للفنون المسرحية، حيث دخل العديد من ممثلي اليوم امتحان القبول آنذاك وهم يرجفون، لم يستطيعوا نطق أسمائهم ، أنا الذي قبلتهم وأنا من درسهم ، وعلمتهم كيف يسيرون على خشبة المسرح، مارست هذا العمل بإخلاص كل هذه المدة، وعندما شعرت ان أخلاصي يخف تركت دون تردد، وهؤلاء عددهم غير قليل ، لكن بصراحة أخشى ان اسمي واحداً منهم وهو أساسا لا يرضى ان يكون ابناً لجمال، لكني صراحة استطيع ان اسمي آبائي، ومنهم المرحوم فواز الساجر، والأستاذ اسعد فضة، وهؤلاء كانوا أساتذتي في المعهد ولهم الفضل الكبير، إضافة إلى الأستاذ محمد ادرسي الذي عملت مساعداً لديه لمدة سنة، وتعلمت منه أشياء كثيرة، وكان لدينا في المعهد أستاذ فرنسي اسمه ميشيل ريشان الذي علمني ان أكون شجاعاً، كما تعلمت من أشخاص عملت معهم كعدنان بركات ويعقوب أبو غزالة ، وبشار القاضي.

يوسف شاهين شكل فريق عمل، سمي بسينما "يوسف شاهين" هل أنت قادر على تشكيل سرب فني؟

جمال سليمان: بالطبع لا أريد هذا الشي كما انه ليس باستطاعتي عمل ذلك ، لدي طريقة في اختيار أعمالي ففي كل عمل استفسر عن المخرج وعن مدير التصوير و الممثلين، وبصراحة خسرت كل مرة جاملت فيها، فاليوم أنا اختار الناس الأقوياء لأني مدرك ان هؤلاء هم طريقي إلى النجاح، مهنتنا مهنة جماعية ، والممثل لا يستطيع تشكيل السرب الذي أشرت إليه.

لكن جمال سليمان ليس كأي ممثل، جمال قوي؟

جمال سليمان : صدقني أنا في النهاية ممثل، يمكن ان يؤخذ رأيي في ترشيح أحدهم، وأحيانا هناك أعمال اعتذر عنها لأنه لا يمكنني ان أقول إذا قمتم بتغيير فلان سأعمل، لأني لا أحب قول هذه الكلمة ما يجبرني على الاعتذار، فهناك أناس لا أحب ان اعمل معهم والعكس يجوز.

عندما تبحث عن نفسك خارج الإطار الربحي ، ما هو المكان الذي ترى فيه جمال سليمان؟

جمال سليمان : بصراحة أنا من الناس الذين يحبون النجاح، وامرض حين افشل، حتى على مستوى "قلي البيض" لا أحب ان افشل، وهذا هو سبب استمراري، وهو شئ أساسي بالنسبة للممثل، وأنا شخص وجدت نفسي بمهنتي إلى أقصى الحدود، وهذا هو " أنا" جمال سليمان.

متى يمكن ان تصفق لنص معين وتقول هذا هو جمال سليمان؟

جمال سليمان : هذا حصل مع (التغريبة الفلسطينية) فتلك التجربة التي لم احصل خلالها على جائزة" ادونيا" اعتبرها انجاز، هناك أشياء لا افخر بها فخر الممثل وإنما فخر الإنسان، فخر المواطن السوري، ومن حسن حظي أني مررت بتجارب كثيرة من هذا النوع ( خان الحرير- الثريا – التغريبة الفلسطينية – صقر قريش – صلاح الدين – ذكريات الزمن القادم ) فهذه الأعمال لم أكن فيها فقط مجرد ممثل، بل خضتها بفكري ووجداني وأفصحت فيها عن رأيي.

جمال سليمان يقول في حوار تلفزيوني انه لم يندم على شئ، هل هناك إنسان لا يندم؟

جمال سليمان : أنا لا اندم على شئ، وهذا لا يعني أني لم ارتكب أخطاء في حياتي، لكن رأيي ان الحياة هي حكاية وكل إنسان هو بطل حكايته، فالزبال بطل حكايته، ورئيس الجمهورية بطل حكايته، إذا كنت اعتقد ان حياتي كلها نجاح وانجاز فهذا يدل على أني لم افهم شي ونهايتي وخيمة، أما إذا كنت تدرك ان أجمل الغابات في الدنيا تتضمن الحشرات الضارة والتيه فهذا جزأ من الحياة، هناك لحظات غباء عديدة في حياتي والتي دفعت فيها ضريبة هذا الغباء، لكنني لم اندم لأنه لابد ان تكون الحياة كذلك، ربما أحببت فتاة إلى درجة جنونية وهي لا تستحق أكثر من كلمة صباح الخير، وإذا ما سألتني لو ان الحياة عادت بك هل ستحب هذه الفتاة ، سأقول نعم ، لان الحياة تطلب هذا التصرف باعتباره جزء منها.

أنا لا التفت للخلف لأني لا أريد ان أتعثر، ما مضى قد مضى، يقول العرب ثلاثة لا راد لهم..لحظة تمضي..وكلمة تقال ..وسهم ينطلق، والندم هنا لا ينفع، فتركيبة الحياة تفرض على كل منا ان يعيش لحظة تختلف عن لحظة الآخر.

هل يفكر جمال سليمان في إدارة العدسة كمخرج في المستقبل؟

جمال سليمان : ممكن، فانا أحب الإخراج

على صعيد الكتابة؟

جمال سليمان: أتمنى، لكن الكتابة تتطلب شي لا املكه، الكتابة تحتاج الصبر، فمتعتي ان اجلس إلى جوار احد زملائي الكتاب وهم يكتبون الأعمال ، لكن هناك أشخاص لديهم حساسية تجاه هذا الموضوع، فسابقاً عملت بمسلسل (الخيط الأبيض) الذي اشتركت في تقديم فكرته، أي عندما جاء الأستاذ نهاد سيريس قمت بتطويرها، وحقيقة ما كنت ارغب في الحديث عن هذا الموضوع لو لم يعلنها الأستاذ نهاد على صفحات المجلات والجرائد، عندما قرأت النص تفاجات بان الحلقة الأولى تحكي عن " السلس البولي" فقلت لهيثم حقي هل من المعقول ان يكون هذا موضوع المسلسل ، اجتمعنا مع نهاد سيريس لتعديل النص، لكنه لم يعدل، وباعتبار عقود العمل كانت قد وقعت، أجبرنا على إلغاء كافة الحلقات التي كتبها نهاد، وتعديلها، حيث عدلت كافة حلقات البرامج التي سأقدمها ، لأني اكتشفت ان الأستاذ نهاد لا يعرف أي شئ عن البرنامج، سواء من حيث الأعداد أو التقارير أو حتى مقدمة البرنامج، ومقدمات المسلسل كلها كانت ارتجالية أثناء التصوير دون كتابة مسبقة، وبالمناسبة نحن في سوريا نعيش حساسية كبيرة في ما يتعلق بورشة الكتابة ، على خلاف الدول الأخرى، فمثلاً خلال زيارة لأمريكا ، التقيت نقيب كتاب السيناريو بلوس أنجلس، والذي شرح لنا آلية هذه العملية، حيث الكاتب يأتي بالسيناريو وبعد قراءة الشركة للسيناريو تقوم بشرائه فقط لعنوانه أو فكرته، وأحيانا بسبب سطر أو شخصية، وأحيانا ينفذ السيناريو بكل حذافيره، بمعنى إذا اشترت الشركة السيناريو فانه أصبح ملكا لها سواء لتعدل فيه أو تأخذ منه سطر واحد، هي في النهاية حرة لأنها أصبحت مالكة هذا السيناريو، ليتناوب على كتابته من جديد أكثر من كاتب ، فاحدهم ربما صاغ الفكرة من جديد، وآخر طعم مساحة العمل بمشهدين أو ثلاثة، أي منحه خفة الظل، أما أنا فحين عدلت النص، قام الأستاذ نهاد بتجنيد عدد من الصحفيين لمهاجمتي، إذ شرح لهم بأنه ضحية تطاول وتدخل جمال سليمان في نصه " الشكسبيري العظيم" فشتموني في الصحافة، بعدها كانت لدي رغبة في ان انشر السيناريو الذي كتبه على الايميل، لكن لم يكن لدي وقت لأني وجدت ان العملية ستطول. وكي لا انتقص من مهنية الرجل فلنهاد مسلسلين اعتبرهم من أروع المسلسلات التي عملت فيها، وهم (خان الحرير- الثريا). أي أني هنا أتحدث عن واقعة معينة.

وهنا بودي التنويه إلى شخصية مثل الأستاذ وليد سيف الذي يعد أستاذ "الأساتذة"، إذ يعتبر بحر في التاريخ واللغة والكتابة الدرامية. فعندما كتب نص صلاح الدين ، وقرأته قلت لحاتم علي ان هناك عدد من النقاط لم يذكرها الدكتور وليد، فعرض علي حاتم ان نجتمع الثلاثة، وحين التقينا، قلت له أتعرف يا دكتور بان السيناريو رائع لكنك تجاوزت النقطة الفلانية أو الحادثة الفلانية، عندها لم أتوقع ان الأستاذ وليد وهو أمام ممثل لا يشكل نقطة ببحر معرفته للتاريخ ، سيخرج بورقة لتدوين كافة ملاحظاتي، وبالفعل سهر على مراجعة النص وادخل فيه التعديلات التي أشرت إليها، هذا هو الكاتب ، وهذا هو الأستاذ، وليس ذاك الذي لم يحفظ من العشق غير سوى كلمة" وحشتني" .

جمال سليمان لديه شركة، إذا ما توجه صاحب أي نص إلى شركته حاملاً بيده أوراقه، هل ستعامل تلك الأوراق باحترام؟

جمال سليمان : في الحقيقة أنا لا أقرأ النصوص، ولست من يقرر، لكن أديب خيرو أستاذ مهني ويجيد التعامل مع هذه الأمور، لكن وجهة نظري في هذه المسائل تختلف ، بمعنى إذا ما كان لدي نص، فلن أعطيه إلا للمخرج، ليعطي رأيه ومن ثم نحدد الجهة المناسبة، لنذهب بعدها أنا والمخرج إلى هذه الشركة أو تلك، لأنه بصراحة المخرج الجيد هو المحامي الحقيقي لأي كاتب، فمخرجو شركة سوريا الدولية والتي تعتبر أفضل شركة إنتاج في سوريا هم الذين يستلمون الأعمال ويدرسونها ومن ثم يقررون قبولها أو رفضها، لكن يجب ان تختار المخرج الذي يستطيع الدفاع عنك، فإذا ما وضع صحن عصري على طاولة ما والمشهد يرصد مرحلة تعود إلى الستينات، عندها أنت كممثل ستقول للمخرج بان هذا الصحن غير مناسب للمشهد ، فان لم يكن المخرج قادراً على التدخل، حتماً ساجد نفسي مطالباً يتغيير الاكسسسوار، لان المخرج لم يستطع الدفاع عن جودة العمل، وحينها لا تجد إلا التعليقات المنتقدة، جمال سليمان يتدخل في كل شي في الإكسسوار في الإخراج في التصوير، لذا عندما تعمل مع كتاب أو مخرجين كبار ستكتشف بأنهم يخلقون لك بيئة عمل صحيحة، على خلاف المخرجين الصغار الذين يمكن ان تسيرهم على هواك ، لكنهم في النهاية سيغتابونك لإبراز أسفهم على قوة أفكارهم وملاحظاتهم التي وأدت في ظل تدخل جمال سليمان.

أين جمال سليمان من السينما؟

جمال سليمان : إذا عرض علي فيلم سينمائي جيد سأعمل على تفريغ وقتي له، لأني اعتبر السينما لجمال سليمان غنج ودلال ، السينما بالنسبة لممثل قضى 25 سنة وهو يعمل في التلفزيون ، يصور15مشهد في اليوم، يعمل من الساعة 6 صباحاً حتى 9مساءً، ويجب ان يقدم أعلى مستوى لديه، ولديه كلام كالذي يكتبه الأستاذ وليد سيف باللغة العربية الفصحى، ما يتطلب إعادة المشاهد مرات ومرات حرصاً على جودة العمل، فالذي يبذل كل هذا الجهد يعتبر العمل في السينما حلماً، حيث لا يتطلب الوقت والجهد والحرمان الذي يسببه لنا الاشتراك في الأعمال التلفزيونية.

وحقيقة ما عرض علي من أعمال سينمائية أنجزتها كلها، كفيلم( الترحال) من إنتاج سوري، ومن ثم (عائد إلى حيفا) من إنتاج فلسطيني، و (المتبقي) إنتاج إيراني، وفي مصر(حليم – بيبي دول)، لكن مع الأسف الشديد ليس لدينا حركة سينمائية.

لو لم تكن ممثلاً، أين كنا سنراك؟

جمال سليمان : منذ صغري وأبي يغذي الملكة السياسية لدي، أما حاليا إذا ما كان التمثيل هو شغلي لرغبت في ان أكون طباخاً.

لديك رغبة في ان تكون مصور صحفي؟

جمال سليمان : نعم ، لأنها مهنة ممتعة. ويقال عني مصور فوتوغرافي جيد.

رجل أعمال؟

جمال سليمان: أنا فاشل في هذا المجال، حاولت مرات عديدة ان ادخل هذا المجال لكني أخفقت. أردت ان أشكل مصدر مادي آخر غير التمثيل في هذا الميدان، لكني في النهاية خسرت مرتين .


http://www.shukumaku.com/Content.php?id=7993&s=6&c=25&t=12


عدل سابقا من قبل Rehab-Admin في السبت 12 ديسمبر 2009, 12:03 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.facebook.com/pages/Jamal-Soliman/171487522861992
nermeen ahmed kamal
نجم الجماهير
نجم الجماهير
avatar

عدد الرسائل : 4069
العمر : 42
تاريخ التسجيل : 30/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: جمال سليمان .. نجم نجوم سوريا.. ماذا يقول عنه وعن الدراما السورية   الجمعة 11 ديسمبر 2009, 5:17 am

وااااااااااااااااااااااااو موضوع حلو كتير تسلموا دياتك يا احلى حوبة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
جمال سليمان .. نجم نجوم سوريا.. ماذا يقول عنه وعن الدراما السورية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
jamal suliman lovers :: قسم الصحافة :: جمال سليمان على النت-
انتقل الى: