jamal suliman lovers
مرحبا بالسادة الزوار يسرنا إنضمامكم لمنتدى النجم العربى الكبير جمال سليمان



 
الرئيسيةcoolpageدخولموقع محبى جمال سليمانالتسجيلاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعات

شاطر | 
 

 قصص و حكايات بالعربية.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5, 6, 7, 8, 9  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
nermeen ahmed kamal
نجم الجماهير
نجم الجماهير
avatar

عدد الرسائل : 4069
العمر : 42
تاريخ التسجيل : 30/07/2008

مُساهمةموضوع: الجز3   الثلاثاء 14 أكتوبر 2008, 6:01 am

بالهداية. لم تغضب من تصرّفاتي الطائشة، لكنها كانت تحزن كثيراً إذا رأت إهمالي لسالم واهتمامي بباقي إخوته.


كبر سالم وكبُر معه همي. لم أمانع حين طلبت زوجتي تسجيله في أحدى المدارس الخاصة بالمعاقين. لم أكن أحس بمرور السنوات. أيّامي سواء .. عمل ونوم وطعام وسهر.


في يوم جمعة، استيقظت الساعة الحادية عشر ظهراً. ما يزال الوقت مبكراً بالنسبة لي. كنت مدعواً إلى وليمة. لبست وتعطّرت وهممت بالخروج. مررت بصالة المنزل فاستوقفني منظر سالم. كان يبكي بحرقة!


إنّها المرّة الأولى التي أنتبه فيها إلى سالم يبكي مذ كان طفلاً. عشر سنوات مضت، لم ألتفت إليه. حاولت أن أتجاهله فلم أحتمل. كنت أسمع صوته ينادي أمه وأنا في الغرفة. التفت .. ثم اقتربت منه. قلت: سالم! لماذا تبكي؟!


حين سمع صوتي توقّف عن البكاء. فلما شعر بقربي، بدأ يتحسّس ما حوله بيديه الصغيرتين. ما بِه يا ترى؟! اكتشفت أنه يحاول الابتعاد عني!! وكأنه يقول: الآن أحسست بي. أين أنت منذ عشر سنوات ؟! تبعته ... كان قد دخل غرفته. رفض أن يخبرني في البداية سبب بكائه. حاولت التلطف معه .. بدأ سالم يبين سبب بكائه، وأنا أستمع إليه وأنتفض.


أتدري ما السبب!! تأخّر عليه أخوه عمر، الذي اعتاد أن يوصله إلى المسجد. ولأنها صلاة جمعة، خاف ألاّ يجد مكاناً في الصف الأوّل. نادى عمر.. ونادى والدته.. ولكن لا مجيب.. فبكى.


أخذت أنظر إلى الدموع تتسرب من عينيه المكفوفتين. لم أستطع أن أتحمل بقية كلامه. وضعت يدي على فمه وقلت: لذلك بكيت يا سالم !!..


قال: نعم ..


نسيت أصحابي، ونسيت الوليمة وقلت: سالم لا تحزن. هل تعلم من سيذهب بك اليوم إلى المسجد؟


قال: أكيد عمر ... لكنه يتأخر دائماً ..


قلت: لا .. بل أنا سأذهب بك ..


دهش سالم .. لم يصدّق. ظنّ أنّي أسخر منه. استعبر ثم بكى. مسحت دموعه بيدي وأمسكت يده. أردت أن أوصله بالسيّارة. رفض قائلاً: المسجد قريب... أريد أن أخطو إلى المسجد - إي والله قال لي ذلك. يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
nermeen ahmed kamal
نجم الجماهير
نجم الجماهير
avatar

عدد الرسائل : 4069
العمر : 42
تاريخ التسجيل : 30/07/2008

مُساهمةموضوع: الجز الاخير   الثلاثاء 14 أكتوبر 2008, 6:03 am

المرّة الأولى التي أشعر فيها بالخوف والنّدم على ما فرّطته طوال السنوات الماضية. كان المسجد مليئاً بالمصلّين، إلاّ أنّي وجدت لسالم مكاناً في الصف الأوّل. استمعنا لخطبة الجمعة معاً وصلى بجانبي... بل في الحقيقة أنا صليت بجانبه ..


بعد انتهاء الصلاة طلب منّي سالم مصحفاً. استغربت!! كيف سيقرأ وهو أعمى؟ كدت أن أتجاهل طلبه، لكني جاملته خوفاً من جرح مشاعره. ناولته المصحف ... طلب منّي أن أفتح المصحف على سورة الكهف. أخذت أقلب الصفحات تارة وأنظر في الفهرس تارة .. حتى وجدتها.


أخذ مني المصحف ثم وضعه أمامه وبدأ في قراءة السورة ... وعيناه مغمضتان ... يا الله !! إنّه يحفظ سورة الكهف كاملة!!


خجلت من نفسي. أمسكت مصحفاً ... أحسست برعشة في أوصالي... قرأت وقرأت.. دعوت الله أن يغفر لي ويهديني. لم أستطع الاحتمال ..... فبدأت أبكي كالأطفال. كان بعض الناس لا يزال في المسجد يصلي السنة ... خجلت منهم فحاولت أن أكتم بكائي. تحول البكاء إلى نشيج وشهيق ...


لم أشعر إلا ّ بيد صغيرة تتلمس وجهي ثم تمسح عنّي دموعي. إنه سالم !! ضممته إلى صدري... نظرت إليه. قلت في نفسي... لست أنت الأعمى بل أنا الأعمى، حين انسقت وراء فساق يجرونني إلى النار.


عدنا إلى المنزل. كانت زوجتي قلقة كثيراً على سالم، لكن قلقها تحوّل إلى دموع حين علمت أنّي صلّيت الجمعة مع سالم ..


من ذلك اليوم لم تفتني صلاة جماعة في المسجد. هجرت رفقاء السوء .. وأصبحت لي رفقة خيّرة عرفتها في المسجد. ذقت طعم الإيمان معهم. عرفت منهم أشياء ألهتني عنها الدنيا. لم أفوّت حلقة ذكر أو صلاة الوتر. ختمت القرآن عدّة مرّات في شهر. رطّبت لساني بالذكر لعلّ الله يغفر لي غيبتي وسخريتي من النّاس. أحسست أنّي أكثر قرباً من أسرتي. اختفت نظرات الخوف والشفقة التي كانت تطل من عيون زوجتي. الابتسامة ما عادت تفارق وجه ابني سالم. من يراه يظنّه ملك الدنيا وما فيها. حمدت الله كثيراً على نعمه.


ذات يوم ... قرر أصحابي الصالحون أن يتوجّهوا إلى أحدى المناطق البعيدة للدعوة. تردّدت في الذهاب. استخرت الله واستشرت زوجتي. توقعت أنها سترفض... لكن حدث العكس !


فرحت كثيراً، بل شجّعتني. فلقد كانت تراني في السابق أسافر دون استشارتها فسقاً وفجوراً.


توجهت إلى سالم. أخبرته أني مسافر فضمني بذراعيه الصغيرين مودعاً...


تغيّبت عن البيت ثلاثة أشهر ونصف، كنت خلال تلك الفترة أتصل كلّما سنحت لي الفرصة بزوجتي وأحدّث أبنائي. اشتقت إليهم كثيراً ..... آآآه كم اشتقت إلى سالم !! تمنّيت سماع صوته... هو الوحيد الذي لم يحدّثني منذ سافرت. إمّا أن يكون في المدرسة أو المسجد ساعة اتصالي بهم.


كلّما حدّثت زوجتي عن شوقي إليه، كانت تضحك فرحاً وبشراً، إلاّ آخر مرّة هاتفتها فيها. لم أسمع ضحكتها المتوقّعة. تغيّر صوتها ..


قلت لها: أبلغي سلامي لسالم، فقالت: إن شاء الله ... وسكتت...


أخيراً عدت إلى المنزل. طرقت الباب. تمنّيت أن يفتح لي سالم، لكن فوجئت بابني خالد الذي لم يتجاوز الرابعة من عمره. حملته بين ذراعي وهو يصرخ: بابا .. بابا .. لا أدري لماذا انقبض صدري حين دخلت البيت.


استعذت بالله من الشيطان الرجيم ..


أقبلت إليّ زوجتي ... كان وجهها متغيراً. كأنها تتصنع الفرح.


تأمّلتها جيداً ثم سألتها: ما بكِ؟


قالت: لا شيء .


فجأة تذكّرت سالماً فقلت .. أين سالم ؟


خفضت رأسها. لم تجب. سقطت دمعات حارة على خديها...


صرخت بها ... سالم! أين سالم ..؟


لم أسمع حينها سوى صوت ابني خالد يقول بلغته: بابا ... ثالم لاح الجنّة ... عند الله...


لم تتحمل زوجتي الموقف. أجهشت بالبكاء. كادت أن تسقط على الأرض، فخرجت من الغرفة.


عرفت بعدها أن سالم أصابته حمّى قبل موعد مجيئي بأسبوعين فأخذته زوجتي إلى المستشفى .. فاشتدت عليه الحمى ولم تفارقه ... حين فارقت روحه جسده ..


إذا ضاقت عليك الأرض بما رحبت، وضاقت عليك نفسك بما حملت فاهتف ... يا الله


إذا بارت الحيل، وضاقت السبل، وانتهت الآمال، وتقطعت الحبال، نادي ... يا الله انتهى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
nermeen ahmed kamal
نجم الجماهير
نجم الجماهير
avatar

عدد الرسائل : 4069
العمر : 42
تاريخ التسجيل : 30/07/2008

مُساهمةموضوع: صة الامام احمد بن جنبل والخباز   الثلاثاء 14 أكتوبر 2008, 9:47 pm

قصه رائعه جدآ,,,,,




إليكم هذه القصة
سمعتها في خطبة الجمعة وهي رائعة .. القصة كالتالي مختصرة ...

في عصر الشيخ أحمد بن حنبل، كان الشيخ احمد مسافراً فمر بمسجد يصلي فيه ولم يكن يعرف احداً في ذلك المنطقة وكان وقت النوم قد حان فافترش الشيخ أحمد مكانه في المسجد واستلقى فيه لينام وبعد لحظات إذا بحارس المسجد يطلب من الشيخ عدم النوم في المسجد ويطلب منه الخروج وكان هذا الحارس لا يعرف الشيخ احمد، فقال الشيخ احمد لا أعرف لي مكان أنام فيه ولذلك أردت النوم هنا فرفض الحارس أن ينام الشيخ وبعد تجاذب أطراف الحديث قام الحارس بجر الشيخ احمد إلى الخارج جراً والشيخ متعجب .. حتى وصل إلى خارج المسجد. وعند وصولهم للخارج إذا بأحد الاشخاص يمر بهم والحارس يجر الشيخ فسأل ما بكم؟ فقال الشيخ: أحمد لا أجد مكانًا أنام في والحارس يرفض أن أنام في المسجد، فقال الرجل تعال معي لبيتي لتنام هناك، فذهب الشيخ أحمد معه وهناك تفاجأ الشيخ بكثرة تسبيح هذا الرجل وقد كان خبازاً وهو يعد العجين ويعمل في المنزل كان يكثر من الاستغفار فأحس الشيخ بأن أمر هذا الرجل عظيم من كثرة تسبيحه .. فنام الشيخ وفي الصباح سأل الشيخ الخباز سؤالاً وقال له: هل رأيت أثر التسبيح عليك؟

فقال الخباز نعم! ووالله إن كل ما أدعو الله دعائاً يستجاب لي، إلا دعاءاً واحدًا لم يستج
ب أبدا حتى الآن، فقال الشيخ وما ذاك الدعاء؟ فقال الخباز أن أرى الإمام أحمد بن حنبل.

فقال الشيخ: أنا الإمام أحمد بن حنبل فوالله إنني كنت أجر إليك جراً، وهاقد أستجيبت دعواتك كلها ..


{استغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه}

ملاحظة
مفيدة
إذا استغفرت ربك الآن فلك أجر. أجل .. ما رأيك لو بعد سنة مثلا تجد ألف واحد يستغفرون وأنت لك مثل أجرهم بالضبط. ما رأيك؟ طيب تخيل كم عددهم بعد سنتين .. ثلاث .. عشر سنين؟ طيب تخيل إن هذا الشيء ما يكلفك قرشا واحدا .. ما يكلفك إلا تقريبا 20 ثانية .. ما رايك؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
nermeen ahmed kamal
نجم الجماهير
نجم الجماهير
avatar

عدد الرسائل : 4069
العمر : 42
تاريخ التسجيل : 30/07/2008

مُساهمةموضوع: يا ولدي .. أريدك كذاك الأمير   الإثنين 27 أكتوبر 2008, 3:06 am




(رسالة إلى ولدي)

يا ولدي.. أريدك كذاك الأمير!

يا ولدي..
إن رزقك الله السنين لتكبر، وإن منحني الله بركة في العمر لأراك بالإيمان تتقدم.. فحلمي أن أبصرك كذاك الأمير.. صاحب الخُلق القويم، وذي النفس الأبيّة والهمة العليّة.. أمير الموصل الملك الشهيد عماد الدين زنكي.

يا ولدي..
هو ليس ككل الأمراء ولا مثل الملوك.. فهو لم يسكن القصور ولا يعرف طريق البنوك.. وأنّى له ذلك وقد وهب نفسه وماله وأهله وحياته للإسلام ولرفعة الإسلام ولإعزاز المسلمين ودحر الفرنجة المحتلين.

يا ولدي..
اسمعني بقلبك لا بإذنيك.. اسمع مني ما سأرويه عن سيرته وجهاده.. [فقد كانت سيرته رحمه الله من أحسن سير الملوك وأكثرها حزمًا وضبطًا للأمور، وكانت رعيته في أمن شامل يعجز القوي عن التعدي على الضعيف.] ومن ذلك أنه [كان ينهى أصحابه عن اقتناء الأملاك، ويقول: "مهما كانت البلاد لنا فأي حاجة لكم إلى الأملاك، فإن الإقطاعات تُغني عنها، وإن خرجت البلاد عن أيدينا فإن الأملاك تذهب معها، ومتى صارت الأملاك لأصحاب السلطان ظلموا الرعية وتعدوا عليهم وغصبوهم أملاكهم"]...
رحمه الله، ليته يأتي اليوم فيرى ماذا فعل السلطان وأصحاب السلطان بالأملاك والعباد! أما هو، فإليك ما قاله ابن الأثير: ["وكانت الموصل أقل بلاد الله فاكهة، فلما عمرت البلاد، عملت البساتين بظاهر الموصل وفي ولايتها. وكان يقصده الناس ويتخذون بلاده دار إقامة؛ وذلك لحسن سيرته"].

ومن حسن سياسته وحفظه للبلاد أنه [كان لا يُمكِّن رسولَ مَلِك يعبر في بلاده بغير أمره، وإذا استأذنه رسول في العبور في بلاده أذن له، وأرسل إليه من يُسيِّره، ولا يتركه يجتمع بأحد من الرعية ولا غيرهم؛ فكان الرسول يدخل بلاده ويخرج منها ولم يعلم من أحوالها شيئاً. وكان رحمه الله لا يُمكِّن أحداً من خدمه من مفارقة بلاده وكان يقول: "إن البلاد كبستان عليه سياج، فمن هو خارج السياج يهاب الدخول، فإذا خرج منها من يدل على عورتها ويُطمع العدو فيها زالت الهيبة وتطرق الخصوم إليها"].

ومن آرائه التي تنمّ على حنكته أنه [لما اجتمع له الأموال الكثيرة أوْدَعَ بعضها بالموصل، وبعضها بسنجار، وبعضها بحلب، وقال: إن جرى على بعض هذه الجهات خرق أو حيل بيني وبينه استعنت على سد الخرق بالمال في غيره].

يا بني..
ما كان لهذا الأمير ما ذكرتُ لولا أنه كان عظيمًا في نفسه، ديّنًا في خلقه، متبعًا لأمر ربه، مهتديًا بسنّة نبيّه. فقد كان له مقدار من المال يتصدق به كل جمعة، ويتصدق فيما عداه من الأيام سراً مع من يثق به.
[وكانت غيرته شديدة ولا سيما على نساء الأجناد، فإن التعرض إليهنّ كان من الذنوب التي لا يغفرها، وكان يقول: "إن جنديَ لا يفارقوني في أسفاري، وقلّما يقيمون عند أهليهم، فإن نحن لم نمنع من التعرض إلى حُرَمهم هلكن وفَسَدْن".

وكان رحمه الله قليل التلوّن والتنقل، بطيء الملل والتغير، شديد العزم، لم يتغير على أحد من أصحابه مُذ مَلك إلى أن قُتل إلا بذنب يوجب التغير، والأمراء والمقدَّمون الذين كانوا معه أولاً هم الذين بقوا أخيراً، مَنْ سَلِم منهم من الموت؛ فلهذا كانوا ينصحونه ويبذلون نفوسهم له. وكان الإنسان إذا قَدِم عسكره لم يكن غريباً؛ إن كان جندياً اشتمل عليه الأجناد وأضافوه، وإن كان عالماً قصد العلماء، فيُحسنون إليه ويؤنسون غُربته فيعود كأنه آهل. وسبب ذلك جميعه أنه كان يخطب الرجال ذوي الهمم العلية، والآراء الصائبة، والأنفس الأبية، ويوسّع عليهم في الأرزاق، فيسهل عليهم فعل الجميل واصطناع المعروف].

أسمعت يا بُني..؟!
من كان ذا همة عالية صاحَبَ أصحاب الهمم العلية، ومن أراد لبس ثوب العزة بحث عن أقرانٍ ذوي أنفسٍ أبيّة.. ومن تمنى الشهادة بصدق جاءته ولو على فراشه.. فهناك عند قلعة جَعْبَر، كان لقاء أميرنا مع الشهادة (نحسبه كذلك والله حسيبه)، [فبينما هو نائم دخل عليه نفر من خدمه فقتلوه غيلةً ولم يجهزوا عليه، وهربوا من ليلتهم إلى القلعة التي كان يحاصرها، ولم يشعر أصحابه بقتله. فلما صَعِدَ أولئك النفر إلى القلعة صاح مَنْ بها إلى العسكر يُعلمهم بقتله، فبادر أصحابه إليه، فأدركه أوائلهم وبه رمق. ثم ختم الله بالشهادة أعماله.

فأضحى وقد خانه الأمل، وأدركه الأجل، وتخلَّى عنه العبيد والخول، فأيّ نجم للإسلام أفل، وأي ناصر للإيمان رحل، وأيّ بحر ندي نضب، وأيّ بدرِ مكارمٍ غرب، وأيّ أسدٍ افتُرِس]!

رحمه الله.. كان أسدًا بحق، تهابه السباع، مقدامًا لا يأبه بالموت.. حتى أنه يُروى من شجاعته ما لم يُسمع بمثله؛ منها: قبل أن يلي الإمارة أنه [كان في نفر وقد خرج الفرنج من البلد، فحمل عليهم هو ومن معه، وهو يظن أنهم يتبعونه، فتخلَّفوا عنه، وتقدَّم وحده وقد انهزم مَنْ بظاهر البلد من الفرنج فدخلوا البلد، ووصل رمحه إلى الباب فأثَّر فيه وقاتلهم عليه، وبقي ينتظر وصول من معه، فحيث لم ير أحداً، حمى نفسه وعاد سالماً، فعجب الناس من إقدامه أولاً ومن سلامته آخراً].

وصلنا النهاية لكنها كانت بداية عز للأمة فقد خَلَف أميرَنا رحمه الله أبناؤه الذين ساروا على دربه، ومن أبرزهم نور الدين محمود.. ومن منا لا يعرفه، ومن جنده وخواصه صلاح الدين الأيوبي.. رحم الله الجميع وجزاهم عن جهادهم خيرًا.

هؤلاء من أريدك يا ولدي بهداهم أن تهتدي.. فاسمع مني واقتدِ

حفظك المولى في كنفه..


توقيع: أمك التي تحبك


بقلم وريشة: هداية
* ما بين الأقواس [ ] مقتبس من كتاب:
الروضتين في أخبار الدولتين:
النورية والصلاحية لأبي شامة شهاب الدين المقدسي

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
nermeen ahmed kamal
نجم الجماهير
نجم الجماهير
avatar

عدد الرسائل : 4069
العمر : 42
تاريخ التسجيل : 30/07/2008

مُساهمةموضوع: المقلاة الصغيرة والسمكة الكبيرة‏   الأربعاء 05 نوفمبر 2008, 5:59 am

كم هي حجم مقلاتك؟

هذه الفكرة مقتبسة من الكاتب ستيف جودير "منقول عن د/ ياسر بكار "

يروى أن صياداً كان السمك يعلق بصنارته بكثرة. وكان موضع حسد بين زملائه الصيادين. وذات يوم, استشاطوا غضباً عندما لاحظوا أن الصياد المحظوظ يحتفظ بالسمكة الصغيرة ويرجع السمكة الكبيرة إلى البحر، عندها صرخوا فيه "ماذا تفعل؟ هل أنت مجنون؟ لماذا ترمي السمكات الكبيرة؟
عندها أجابهم الصياد "لأني أملك مقلاة صغيرة"

قد لانصدق هذه القصة
لكن للأسف نحن نفعل كل يوم ما فعله هذا الصياد
نحن نرمي بالأفكار الكبيرة والأحلام الرائعة والاحتمالات الممكنة لنجاحنا خلف أظهرنا على أنها أكبر من عقولنا وإمكانيتنا –كما هي مقلاة ذلك الصياد

هذا الأمر لا ينطبق فقط على النجاح المادي, بل أعتقد أنه ينطبق على مناطق أكثر أهمية نحن نستطيع أن نحب أكثر مما نتوقع, أن نكون أسعد مما نحن عليه أن نعيش حياتنا بشكل أجمل وأكثر فاعلية مما نتخيل

يذكرنا أحد الكتاب بذلك فيقولSad أنت ما تؤمن به)لذا فكر بشكل أكبر, احلم بشكل أكبر, توقع نتائج أكبر, وادع الله أن يعطيك أكثر
ماذا سيحدث لو رميت بمقلاتك الصغيرة التي تقيس بها أحلامك واستبدلت بها واحدة أكبر؟
ماذا سيحدث لو قررت أن لا ترضى بالحصول على أقل مما تريده وتتمناه؟
ماذا سيحدث لو قررت أن حياتك يمكن أن تكون أكثر فاعلية وأكثر سعادة مما هي عليه الآن؟
ماذا سيحدث لو قررت أن تقترب من الله أكثر وتزداد به ثقة وأملا ؟
ماذا سيحدث لو قررت أن تبدأ بذلك اليوم؟
ولا ننس حديث النبي محمد صلى الله عليه وسلم

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إذا سألتم الله فاسألوه الفردوس الأعلى"
ولكن قد يتبادر إلى الذهن هذا التساؤل
ولكن ماذا لو بالفعل استبدلنا مقلاتنا بمقلاة اكبر
ثم لم نجد سمكا بحجم مقلاتنا
هل تعتقد أن السمك الصغير سيكون له طعم في تلك المقلاة الكبيرة؟
كلامي ليس سلبي ولا أحب أن اطرح شيئا يحمل نوعا من التشاؤم
ولكن ماذا يفعل صياد صغير لديه مقلاة كبيره لم تر سوى صغار صغار السمك,
رغم تفاؤله كل صباح وهو ذاهب لصيد
وتفاؤله أيضا عند رجوعه وليس بحوزته سوى سمكات صغيرة
فعل كل ما بوسعه غير البحيرة والصنارة و ..... وفي الأخير نفس النتيجة هل يظل يمشي وراء تفاؤل مظلم
إما ينهزم ويصغر مقلاته؟؟
والجواب
واحدة من أهم الحقائق التي وصل إليها علم النفس في عصرنا أن الإنسان لديه القدرة على أن يعيش الحياة التي يريدها هو
لدينا القدرة أن نعيش كما نشاء..
والخطوة الأولى هي الحلم..
لنا الحق أن نحلم بما نريد أن نكونه وبما نريد أن ننجزه .الحلم الكبير سيضع أمامنا أهدافاً وهذه الخطوة الثانية..
هدف يشغلنا صباح مساء لتحقيقه وانجازه


ليس لنا عذر..
هناك العشرات من المقعدين والضعفاء حققوا نجاحات مذهلة ..
هناك عاهة واحدة فقط قد تمنعنا من النجاح والتفوق وتحويل التفاؤل إلى واقع..
هل تود معرفتها ..
إنه الحكم على أنفسنا بالفشل والضعف وانعدام القدرة
الصياد الذي لا يجني إلا السمكات الصغيرة لا بد أن يتخذ خطوة إيجابية..
أن يغير مكان الاصطياد أن يستخدم صنارة أخرى أن يتخير وقتاً آخر
التفاؤل وحده لا يغني ولا يسمن .. لكن التشاؤم هو القاتل الذي أجرم في حق عشرات من الشباب والشابات الذين نراهم هنا وهناك تعلوهم نظرة الحيرة واليأس

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
nermeen ahmed kamal
نجم الجماهير
نجم الجماهير
avatar

عدد الرسائل : 4069
العمر : 42
تاريخ التسجيل : 30/07/2008

مُساهمةموضوع: Joke of the Day‏   الأحد 09 نوفمبر 2008, 9:07 am

فى جلسة ودية بين رئيس النظام المصرى مبارك ورئيس النظام الأمريكى بوش ، دار الحوار التالى:

Very Happy Very Happy

مبارك : كم متوسط راتب الموظف الأمريكى؟

بوش : حوالى 5000 دولار

مبارك : وكم يصرف شهريا؟

بوش : حوالى 2800 دولار

مبارك : يعنى يبقى معاه 2200 دولار ، وايه بيعمل بالمبلغ ده؟

بوش : فى الحقيقة لأننا دولة ديمقراطية ، احنا لا نسأله

بوش : وانتم يا سونسون (دلع حسنى) كام متوسط راتب الموظف عندكم؟

مبارك : حوالى 200 دولار

بوش : وبيصرف كام؟

مبارك : حوالى 1000 دولار

بوش : ومنين يجيب الفرق الكبير ده؟
مبارك : فى الحقيقة لأننا دولة ديمقراطية زيكم بالضبط ، احنا كمان لا نسأله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
nermeen ahmed kamal
نجم الجماهير
نجم الجماهير
avatar

عدد الرسائل : 4069
العمر : 42
تاريخ التسجيل : 30/07/2008

مُساهمةموضوع: ثماني مسائل   الجمعة 14 نوفمبر 2008, 10:04 am

ثماني مسائل cherry

سأل عالم تلميذه: منذ متى صحبتني؟
فقال التلميذ: منذ 33 سنة...
فقال العالم: فماذا تعلمت مني في هذه الفترة؟!
قال التلميذ : ثماني مسائل...
قال العالم: إنا لله وإنا إليه راجعون ذهب عمري معك ولم تتعلم إلا ثماني مسائل؟!
قال التلميذ: يا أستاذ لم أتعلم غيرها ولا أحب أن أكذب...
فقال الأستاذ: هات ما عندك لأسمع...
قال التلميذ:
الأولى
إني نظرت إلى الخلق فرأيت كل واحد يحب محبوبا
فإذا ذهب إلى القبر فارقه محبوبه
فجعلت الحسنات محبو بي فإذا دخلت القبر دخلت معي.
الثانية
إني نظرت إلى قول الله تعالى
"
وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فإن الجنة هي المأوى"
فأجهدت نفسي في دفع الهوى حتى استقرت علي طاعة الله.
الثالثة
إني نظرت إلى هذا الخلق فرأيت أن كل من معه شيء له قيمة حفظه حتى لا يضيع
فنظرت إلى قول الله تعالى: " ما عندكم ينفذ وما عند الله باق "
فكلما وقع في يدي شيء ذو قيمة وجهته لله ليحفظه عنده.
الرابعة
إني نظرت إلى الخلق فرأيت كل يتباهى بماله أو حسبه أو نسبه
ثم نظرت إلى قول الله تعالى: " إن أكرمكم عند الله أتقاكم "
فعملت في التقوى حتى أكون عند الله كريما.
الخامسة
إني نظرت في الخلق وهم يطعن بعضهم في بعض ويلعن بعضهم بعضا
وأصل هذا كله الحسد ثم نظرت إلى قول الله عز وجل:
" نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا "
فتركت الحسد واجتنبت الناس وعلمت أن القسمة من عند الله فتركت الحسد عني.
السادسة
إني نظرت إلى الخلق يعادي بعضهم بعضا
ويبغي بعضهم على بعض ويقاتل بعضهم بعضا
ونظرت إلى قول الله عز وجل " إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا "
فتركت عداوة الخلق وتفرغت لعداوة الشيطان وحده.
السابعة
إني نظرت إلى الخلق فرأيت كل واحد منهم يكابد نفسه ويذلها في طلب الرزق
حتى أنه قد يدخل فيما لا يحل له
ونظرت إلى قول الله عز وجل
" وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها "
فعلمت أني واحد من هذه الدواب فاشتغلت بما لله علي وتركت ما لي عنده.
الثامنة
إني نظرت إلى الخلق فرأيت كل مخلوق منهم متوكل على مخلوق مثله
هذا على ماله وهذا على ضيعته وهذا على صحته وهذا على مركزه.
ونظرت إلى قول الله تعالى: " ومن يتوكل على الله فهو حسبه "
فتركت التوكل على الخلق واجتهدت في التوكل على الله.

فقال الأستاذ ... بارك الله فيك
هذه الـ 8 أعجبتني حتى أحزنتني على أحوالنا مع كتاب الله وتدبره و فهمه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
nermeen ahmed kamal
نجم الجماهير
نجم الجماهير
avatar

عدد الرسائل : 4069
العمر : 42
تاريخ التسجيل : 30/07/2008

مُساهمةموضوع: رسالة الموت   الجمعة 14 نوفمبر 2008, 10:18 am

نشأ أحمد بن طولون في صيانة وعفاف ورياسة ودراسة للقرآن العظيم مع حسن الصوت به، وحكى ابن عساكر عن بعض مشايخ مصر: أن طولون لم يكن أباه وإنما كان قد تبنّاه لديانته وحسن صوته بالقرآن، وظهور نجابته وصيانته منذ صغره.


وبعثه طولون مرة في حاجة ليأتيه بها من دار الإمارة، فذهب أحمد، فإذا حظية من حظايا طولون مع بعض الخدم وهما على فاحشة، فأخذ أحمد حاجته التي أمر بها طولون وكرَّ راجعا إليه سريعا، ولم يذكر له شيئا مما رأى من الحظية والخادم، ولكن الحظية توهمت أن يكون أحمد قد أخبر طولون بما رأى، فجاءت إلى طولون وقالت: إن أحمد جاءني إلى المكان الفلاني وراودني عن نفسي، وانصرفت إلى قصرها.

فوقع في نفسه صدقها، فاستدعى أحمد وكتب معه كتابا وختمه إلى بعض الأمراء، ولم يواجه أحمد بشيء مما قالت الجارية، وكان في الكتاب "إن ساعة وصول حامل هذا الكتاب إليك تضرب عنقه وابعث برأسه سريعا إليّ".

فذهب أحمد بالكتاب من عند طولون وهو لا يدري ما فيه، فاجتاز بطريقه بتلك الحظية، فاستدعته إليها.

فقال: إني مشغول بهذا الكتاب لأوصله إلى بعض الأمراء.

قالت: هلم فلي إليك حاجة.

وأرادت أن تحقق في ذهن الملك طولون ما قالت له فحبسته عندها ليكتب لها كتابا، ثم أخذت من أحمد الكتاب الذي أمره طولون أن يوصله إلى ذلك الأمير، فأعطاها إياه، فأرسلت به ذلك الخادم الذي وجده معه على الفاحشة، وكانت تظن أن في الكتاب جائزة تريد أن تخص بها الخادم المذكور، فذهب الخادم بالكتاب إلى ذلك الأمير.

فلما قرأه أمر بضرب عنق ذلك الخادم وأرسل برأسه إلى الملك طولون، فتعجب الملك من ذلك، وقال: أين أحمد؟!

فطلب له: فقال: ويحك أخبرني كيف صنعت منذ خرجت من عندي؟! فأخبره بما جرى من الأمر.

ولما سمعت تلك الحظية بأن رأس الخادم قد أتي به إلى طولون أسقط في يدها وتوهمت أن الملك قد تحقق الحال، فقامت إليه تعتذر مما وقع منها مع الخادم، اعترفت بالحق وبرأت أحمد مما نسبته إليه فحظي عند الملك طولون وأوصى له بالملك من بعده. (1)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
nermeen ahmed kamal
نجم الجماهير
نجم الجماهير
avatar

عدد الرسائل : 4069
العمر : 42
تاريخ التسجيل : 30/07/2008

مُساهمةموضوع: بدأت أخرج مع امرأة غير زوجتي   الجمعة 14 نوفمبر 2008, 11:10 pm

القصة قصيرة لكنها رائعة وهادفة جداً وأتمنى أن تعجبك

((( بـدأت أخـرج مع امـرأة غـيـر زوجـتـي )))


بعد 21 سنة من زواجي
وجدت بريقاً جديداً من الحب.

قبل فترة بدأت أخرج مع امرأة غير زوجتي

وكانت فكرة زوجتي حيث بادرتني بقولها:
أعلم جيداً كم تحبها

المرأة التي أرادت زوجتي ان أخرج معها

وأقضي وقتاً معها كانت

أمي التي ترملت منذ 19 سنة




ولكن مشاغل العمل وحياتي اليومية 3 أطفال

ومسؤوليات جعلتني لا أزورها إلا نادراً



في يوم اتصلت بها ودعوتها إلى العشاء
فسألتني: هل أنت بخير؟

لأنها غير معتادة على مكالمات متأخرة نوعاً ما وتقلق

فقلت لها: نعم أنا ممتاز
ولكني أريد أن أقضي وقت معك يا أمي
قالت: نحن فقط؟!

فكرت قليلاً ثم قالت: أحب ذلك كثيراً.


في يوم الخميس وبعد العمل

مررت عليها وأخذتها
كنت مضطرب قليلاً,

وعندما وصلت وجدتها هي أيضاً قلقة.


كانت تنتظر عند الباب مرتدية ملابس جميلة

ويبدو أنه آخر فستنان قد اشتراه أبي قبل وفاته

ابتسمت أمي مثل ملاك .. وقالت:


قلت للجميع أنني سأخرج اليوم مع إبني

والجميع فرح .. ولا يستطيعون انتظار الأخبار
التي سأقصها عليهم بعد عودتي

ذهبنا إلى مطعم غير عادي ولكنه جميل وهادئ

تمسكت أمي بذراعي وكأنها السيدة الأولى,

بعد أن جلسنا بدأت أقرأ قائمة الطعام

حيث أنها لا تستطيع قراءة إلا الأحرف الكبيرة
وبينما كنت أقرأ كانت تنظر إلي بابتسامة عريضة
على شفتاها المجعدتان وقاطعتني قائلة:

كنت أنا من أقرأ لك وأنت صغير



أجبتها: لعلي أهديك شيئاً من سابق فضلك عليّ

ارتاحي أنت يا أمي

تحدثنا كثيراً أثناء العشاء

لم يكن هناك أي شيء غير عادي ..
ولكن قصص قديمة و قصص جديدة
ولكنها ممتعة للغاية لدرجة أننا نسينا الوقت
إلى ما بعد منتصف الليل !!

وعندما رجعنا ووصلنا إلى باب بيتها قالت:


أوافق أن نخرج سوياً مرة أخرى

ولكن هذه المرة على حسابي
فقبلت يدها وودعتها

بعد ذلك بأيام قليلة

توفيت أمي بنوبة قلبية
حدث ذلك بسرعة كبيرة
لم أستطع عمل أي شيء لها



وبعد عدة أيام وصلني عبر البريد ورقة
كانت هذه الورقة من المطعم الذي تعشينا به
أنا وهي مع ملاحظة مكتوبة بخط يدها:

دفعت الفاتورة مقدماً

كنت أعلم أنني لن أكون موجودة
المهم دفعت العشاء لشخصين لك ولزوجتك

لأنك لن تقدر ما معنى تلك الليلة بالنسبة لي

أحبك ياولدي



في هذه اللحظة فهمت
وقدرت معنى كلمة 'حب' أو 'أحبك'


وما معنى أن نجعل الطرف الآخر
يشعر بحبنا ومحبتنا هذه
لا شيء أهم من الوالدين وبخاصة الأم
إمنحهم الوقت الذي يستحقونه
فهو حق الله وحقهم

وهذه الأمور لا تؤجل



بعد قراءة القصة تذكرت قصة من سأل عبدالله بن عمر وهو يقول:


أمي عجوز لا تقوى على الحراك

وأصبحت أحملها إلى كل مكان حتى لتقضي حاجتها
وأحياناً لا تملك نفسها وتقضيها علي وأنا أحملها
أتراني قد أديت حقها ؟
فأجابه ابن عمر: ولا بطلقة واحدة حين ولادتك
تفعل هذا وتنتظر لها الموت
ولكنها كانت تفعلها وأنت صغير
وكانت تنتظر لك الحياة


ارسلها لكل شخص
تعرف أن أحد والديه
على قيد الحياة

أتمنى أن أكون سبباً في تغيير بعض من قرأها
طريقة تعامله مع أحد والديه أو كلاهما
*****
(منقوووول)






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
nermeen ahmed kamal
نجم الجماهير
نجم الجماهير
avatar

عدد الرسائل : 4069
العمر : 42
تاريخ التسجيل : 30/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: قصص و حكايات بالعربية.   الثلاثاء 25 نوفمبر 2008, 6:33 am

يا امي فلسطين flower
كلُّ مُسَمَّيَاتِ الأرضِ بعدَكِ
ليسَ تَعْنِينِي
وكلُّ مُسَطَّحِ الكونِ الرَّحِيبِ وراءَ سُورِكِ
ليسَ يَكْفِيني

أَنا يا أمَّ هذي الأرضِ
يا وَطَنِي الْمُصَادَرَ تَحتَ سَمْعِ الخَيْلِ
يا حُلُمِي المُسَافِرِ تَحتَ جُنْحِ الليلِ
في أَنْيابِ تِنِّينِ

فلسطيني.. فلسطيني

أيا عِشْقًا تربَّع في حنايا القلبِ

في تَكْوينِ تَكْويني
أَنا يا ضَوْعَ عِطرِ الكونِ
يا رُوحَ الرَّياحينِ
ويا جُوعًا بقلبي كادَ يُفنِيني
أنا أهواكِ في زَمَنِ انْعِدامِ الْوَزْنِ
في زَمَنِ انزِلاقِ الرُّوحِ
هل يا عِشْقِيَ المجنونَ
أَحلُمُ أَنْ تُحِبِّيني؟

فلسطيني.. فلسطيني

وَحَقِّ مقامِ أَقْصَاكِ الْمُصَفَّدِ في الزَّنازينِ
وحقِّ سنابلِ القمحِ التي صُلِبَتْ
على حَدِّ السَّكاكينِ
وحقِّ عُيونِ أَطفالِ الحجارةِ والمساجينِ
وحقِّكِ
إنَّني ما زِلتُ
رغمَ جميعِ ما جُرِّعْتُ مِنْ غَدرٍ
ومِنْ قَهْرٍ وتَدجينِ
أَنا البركانُ تَصْغُرُ عندَ غَضْبَتِهِ
جميعُ عواصِفِ الدُّنيا
وثوراتُ البراكينِ
فلسطيني.. فلسطيني


تَطاوَلَ ليلُ هذا اللّيلِ في لَيلِ الملايينِ
أما آنَ الأوانُ لكي تُعيديني؟

فلسطيني
فلسطيني.. فلسطيني

مقتطفات من
شعــر: هــلال الفــارع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
nermeen ahmed kamal
نجم الجماهير
نجم الجماهير
avatar

عدد الرسائل : 4069
العمر : 42
تاريخ التسجيل : 30/07/2008

مُساهمةموضوع: رسمـة ولها معنـى   الجمعة 28 نوفمبر 2008, 10:05 pm

رسمـة ولها معنـىالجـزء الثـالث Very Happy




















الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
nermeen ahmed kamal
نجم الجماهير
نجم الجماهير
avatar

عدد الرسائل : 4069
العمر : 42
تاريخ التسجيل : 30/07/2008

مُساهمةموضوع: وراء كل رجل عطيم امرأة‏   الثلاثاء 13 يناير 2009, 5:18 am

Very Happy وارء كل رجل عظيم امراة Smile


<BLOCKQUOTE style="BORDER-RIGHT: medium none; PADDING-RIGHT: 0in; BORDER-TOP: medium none; PADDING-LEFT: 4pt; MARGIN-BOTTOM: 5pt; PADDING-BOTTOM: 0in; MARGIN-LEFT: 3.75pt; BORDER-LEFT: #1010ff 1.5pt solid; PADDING-TOP: 0in; BORDER-BOTTOM: medium none">
<table cellSpacing=0 cellPadding=0 border=0><tr><td style="PADDING-RIGHT: 0in; PADDING-LEFT: 0in; PADDING-BOTTOM: 0in; PADDING-TOP: 0in" vAlign=top><BLOCKQUOTE style="BORDER-RIGHT: medium none; PADDING-RIGHT: 0in; BORDER-TOP: medium none; PADDING-LEFT: 4pt; MARGIN-BOTTOM: 5pt; PADDING-BOTTOM: 0in; MARGIN-LEFT: 3.75pt; BORDER-LEFT: #1010ff 1.5pt solid; PADDING-TOP: 0in; BORDER-BOTTOM: medium none">


<table style="WIDTH: 100%" cellSpacing=0 cellPadding=0 width="100%" border=0><tr><td style="PADDING-RIGHT: 1.5pt; PADDING-LEFT: 1.5pt; PADDING-BOTTOM: 1.5pt; WIDTH: 100%; PADDING-TOP: 1.5pt" width="100%">
وراء كل رجل مسجون امرأة

وراء كل رجل مديون امرأة

وراء كل مشكلة امرأة

وراء كل حرب امرأة

وراء كل حادث سيارة امرأة

وراء كل عراك جيران امرأة

وراء خلل التركيبة السكانية إمرأة

وراء خراب الشباب وإنحرافهم إمرأة

وراء كل أب وأم تم رميهم في دار المسنين إمرأة..


أريد أعرف مين هل الاهبل ياللي سماهم 'الجنس اللطيف'
</TD></TR></TABLE>



لو كان هناك عصفور يغرد على غصن شجرة تخيلوا لو مر بجانبه أشخاص من


الجنسيات التالية فماذا يفعل كل منهم ؟


الفرنسي.... يقوم بالغناء مع العصفور.

الاسباني..... يقوم بالرقص على أنغام العصفور .

الايطالي.... يقوم برسم العصفور.

الانجليزي.. يقوم بإطلاق النار على العصفور بكل برود .

الهندي..... يقوم بعبادة وتقديس العصفور

. الصيني..... يقوم بأكل العصفور.

الياباني.... يقوم بصنع عصفور الكتروني مشابه له.

اليهودي... يقوم بالمطالبة بملكية العصفور باعتباره من نسل هدهد سليمان.

الأمريكي... يقوم بصنع فيلم عن جميع الأشخاص الذين مروا على العصفور.



والعربي... خايف

من أنفلونزا الطيور




صباحكم عصافير



رضا العميل

واحد دخل على وحده تشتغل في بنك

وقال لها: افتحي لي حساب يا حيوانه ..!!

قالت: عيب هالكلام ..!!

وراحت اشتكت عند المدير.

جاء المدير وقال للعميل: احنا بنك محترم لازم تحكي بأدب!
قال العميل: بدي افتح حساب بـ 100 مليون دولار.!!

قال المدير: طيب شو قالت لك هالحيوانه!!!!!!



</BLOCKQUOTE></TD></TR></TABLE>
</BLOCKQUOTE>





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
nermeen ahmed kamal
نجم الجماهير
نجم الجماهير
avatar

عدد الرسائل : 4069
العمر : 42
تاريخ التسجيل : 30/07/2008

مُساهمةموضوع: قمه التوكل‏   الثلاثاء 13 يناير 2009, 5:25 am

cherry قمة التوكل
لا تقتل نفسك بالهم
بقلم: د. محمد العريفي
كان أحد طلابي في الجامعة ..
غاب أسبوعاً كاملاً .. ثم لقيته فسألته : سلامات .. سعد ..؟
قال : لا شيء ... كنت مشغولاً قليلاً ... كان الحزن واضحاً عليه ...
قلت : ما الخبر ؟
قال : كان ولدي مريضاً .. عنده تليف في الكبد .. وأصابه قبل أيام تسمم في الدم .. وتفاجأت أمس أن التسمم تسلل إلى الدماغ ..
قلت : لا حول ولا قوة إلا بالله .. اصبر .. وأسأل الله أن يشفيه .. وإن قضى الله عليه بشيء .. فأسأل الله أن يجعله شافعاً لك يوم القيامة ..
قال : شافع ؟ يا شيخ .. الولد ليس صغيراً ..
قلت : كم عمره ؟
قال : سبع عشرة سنة .
قلت : الله يشفيه ... ويبارك لك في إخوانه ..
فخفض رأسه وقال : يا شيخ ... ليس له إخوان .. لم أُرْزق بغير هذا الولد .. وقد أصابه ما ترى ..
قلت له : سعد .. بكل اختصار .. لا تقتل نفسك بالهم .. لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا .. ثم خففت عنه مصابه وذهبت ..

نعم لا تقتل نفسك بالهم .. فالهم لا يخفف المصيبة ..

أذكر أني قبل فترة .. ذهبت إلى المدينة النبوية ..
التقيت بخالد .. قال لي : ما رأيك أن نزور الدكتور : عبد الله ..
قلت : لماذا .. ما الخبر ؟
قال : نعزيه ...
قلت : نعزيه ؟!!
قال : نعم .. ذهب ولده الكبير بالعائلة كلها لحضور حفل عرس في مدينة مجاورة .. وبقي هو في المدينة لارتباطه بالجامعة ..
وفي أثناء عودتهم وقع لهم حادث مروع .. فماتوا جميعاً .. أحدى عشر نفساً !!
كان الدكتور رجلاً صالحاً قد جاوز الخمسين .. لكنه على كل حال .. بشر .. له مشاعر وأحاسيس ..
في صدره قلب ... وله عينان تبكيان .. ونفس تفرح وتحزن ..
تلقى الخبر المفزع .. صلى عليهم .. ثم وسدهم في التراب بيديه .. إحدى عشر نفساً ..
صار يطوف في بيته حيران .. يمر بألعاب متناثرة .. قد مضى عليها أيام لم تحرك .. لأن خلود وسارة اللتان كانتا تلعبان بها .. ماتتا ..
يأوي إلى فراشه ... لم يرتب .. لأن أم صالح .. ماتت ...
يمر بدراجة ياسر ... لم تتحرك .. لأن الذي كان يقودها .. مااات ..
يدخل غرف ابنته الكبرى .. يرى حقائب عرسها مصفوفة .. وملابسها مفروشة على سريرها .. ماتت .. وهي ترتب ألوانها وتنسقها ..
سبحان من صبّره ... وثبت قلبه ..
كان الضيوف يأتون ... معهم قهوتهم .. لأنه لا أحد عنده يخدم أو يُعين ..
العجيب أنك إذا رأيت الرجل في العزاء .. حسبت أنه أحد المعزين .. وأن المصاب غيره ..
كان يردد .. إنا لله وإنا إليه راجعون .. لله ما أخذ وله ما أعطى .. وكل شيء عنده بأجل مسمى ..
وهذا هو قمة العقل .. فلو لم يفعل ذلك .. لمات هماً ...

أفنيت يا مسكين عمرك بالتأوه والحزن
وظللت مكتوف اليدين تقول حاربني الزمن
إن لم تقم بالعبء أنت فمن يقوم به إذن

عش حياتك بما بين يدك من معطيات .. لتسعد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الشتاء المقبل
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

عدد الرسائل : 212
العمر : 31
تاريخ التسجيل : 08/12/2008

مُساهمةموضوع: رد: قصص و حكايات بالعربية.   الأربعاء 14 يناير 2009, 11:15 am

الله يعطيكي العافيه اختي نارمين على المواضيع الجميله وكثير اعجبني
قمة التوكل
لا تقتل نفسك بالهم
وثماني مسائل
ومشكورة اختي وانتضر جديدك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
nermeen ahmed kamal
نجم الجماهير
نجم الجماهير
avatar

عدد الرسائل : 4069
العمر : 42
تاريخ التسجيل : 30/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: قصص و حكايات بالعربية.   الإثنين 19 يناير 2009, 4:25 am

flower

هذه قصة مدينه ايطاليه ( بومبي ) ....أكيد منكم من سمع عنها الكثير أبيدت بسسب الأفعال الشائنه لسكانها مما أدى لغضب رب العالمين عليهم ...

يخبرنا الله في الآيات الآتية أن سنن الله وقوانينه لا تتغير:

( وَأَقْسَمُوا بِاللهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِنْ جَآءَهُمْ نَذِيرٌ لَّيَكُونُنَّ أَهْدَى مِنْ إِحْدَى الأُمَم فَلَمَّا جَآءَهُمْ نَذِيرٌ مَّا زَادَهُمْ إِلاَّ نُفُوراً * اسْتِكْبَاراً في الأَرْضِ وَمَكْرَ السَّيِّىءِ وَلاَ يَحِيقُ المَكْرُ السَّيِّىءُ إِلاَّ بأَهْلِهِ فَهَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ سُنَّةَ الأَوَّلِينَ فَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اللهِ تَبْدِيلاً وَلَنْ تَجِدَ لسُنَّةِ اللهِ تَحْوِيلاً ) (فاطر: 42-43)

فكل من يعارض قوانينه ويعلن العصيان عليه ستطبق عليه نفس القوانين السماوية.
بومبي رمز انحلال الامبراطورية الرومانية، لقد كانت هذه المدينة تمارس ممارسات قوم لوط... فكانت نهايتها مشابهة لنهاية قوم لوط.

لم تمح بومبي عن وجه الأرض هكذا دونما سبب، فمحوها من الوجود به عبر وعظات
تشير السجلات التاريخية إلى أن هذه المدينة كانت مشهورة بالبِغاء،

اليكم القصه***



كانت مدينة ( بومباى ) من المدن الإيطالية القديمة تقع بالقرب من خليج ( نابولى )
على بعد ميل واحد من جبل ( فيزوفيوس ) البركانى الذى يبلغ طوله 1200 متر ..
وفى عام 63م نشط البركان وألقى حممه على المدينة ودمر أجزاء منها
ثم هدأ مرة أخرى ولمدة 16 عاما
كان بالمدينة البالغ عدد سكانها 200,000 نسمة الكثير من الاثرياء يعيشون عيشة رغدة فرحين بما لديهم
فكان بالمدينة شبكة مياه داخل البيوت وحمامات عامة وشوارع مرصوفة بالحجارة
وكان بها ميناء بحرى متطور وكان بها مسارح وأسواق وأظهرت آثارهم إهتمامهم بالفنون والنقوش .

وكان مجتمعهم مجتمع رومانى تقليدى بكل طبقاته بما فيهم العبيد .


قبل دمار المدينة أهمل السكان العلامات الدالة على قرب الانفجار

فلم يعبأوا بالهزات الخفيفة وكذلك القوية

ولا ببعض السحب البيضاء التى تتكون فوق فوهة البركان .

ولم يتعظ السكان من الزلزال الذى خرب مدينتهم قبل ذلك ب 17 سنة

ولم يستجيبوا لدعاء الامبراطور الرومانى نيرون لهم بترك المدينة

ولعل ذلك يرجع الى أنهم رأوا من ذلك البركان خيرا كثيرا .

فالتربة الغنية بالمعادن التى جعلت زراعتهم مثمرة مصدرها ذلك البركان

ومياه الامطار التى كانت ترويهم وتسقى زروعهم كانت بسبب وجود ذلك الجبل البركانى


..




فإتجهت جهود سكان المدينة إلى ترميم وإعادة بناء ما تم تدميره ..
وإستمر الحال هكذا حتى أصابتهم الكارثة الكبرى ..
والأخيرة ..



[size=16]كانت هناك عدة علامات على ثوران البركان

قبل الانفجار بأيام حدثت عدة هزات أرضية جفت بعدها الآبار وتوقفت العيون المائية

وصارت الكلاب تنبح نباحا حزينا فيما صمتت الطيور .

ولكن السكان تجاهلوها حتى أتاهم حتفهم ضحى وهم منشغلون بالتجارة واللهو .



ففى صباح يوم 24 أغسطس عام 79م حدث إنفجار هائل من داخل أعماق
جبل (فيزوفيوس ) وإندفعت أعمدة هائلة من الدخان والحمم الملتهبة
إلى عنان السماء لتسقط بعد نصف ساعة على رؤوس السكان ..
فحاول سكان المدينة الهرب فلجأ بعضهم إلى الإختباء فى المنازل
فتحولوا بعدها إلى جثث متحجرة حيث حل الغبار البركانى الذى يمكن إعتباره أسمنت طبيعى محل الخلايا الحية وحفظ أشكال البشر والحيوانات
عندما قضى عليها نتيجة الهواء الكبريتى السام ..


ومنهم من سحق تحت الصخور المتساقطة من المبانى ..
ومنهم من مات إختناقا من الدخان السام ..
وبعد عدة ساعات وصلت الحمم الملتهبة الزاحفة على الأرض إلى المدينة
لتمحوها من الوجود ..
ودفنت مدينة ( بومباى ) مع مدينتى ( هركيولانيوم ) و ( ستابيا )
تحت 3 أمتار من الحمم والمقذوفات البركانية والغبار والرماد ..
وظلت المدينة فى ليل وظلام تام لمدة 3 أيام نتيجة حجب الدخان والغبار البركانى الكثيف لضوء الشمس ..
وبقيت مدينة ( بومباى ) مطمورة تحت الرماد وفى طى النسيان لمدة 1600 عام







حتى تم إكتشاف أطلالها فى القرن الـ 18 والعثور على الجثث المتحجرة ..

** وهذه الصور توضح بعض أطلال المدينة **












[/size]

هكذا اصبحوا جثث متحجره











الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الشتاء المقبل
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

عدد الرسائل : 212
العمر : 31
تاريخ التسجيل : 08/12/2008

مُساهمةموضوع: رد: قصص و حكايات بالعربية.   الإثنين 19 يناير 2009, 9:24 am

الله يعطيكي العافيه اختي نارمين
صور وجثث غريبه
سبحان الله
لا اله الا الله محمد رسول الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الشتاء المقبل
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

عدد الرسائل : 212
العمر : 31
تاريخ التسجيل : 08/12/2008

مُساهمةموضوع: ((والحــــب يقتل أحيــــاناً)) قصــة قصيره جميله...   الثلاثاء 20 يناير 2009, 3:50 am


سمعت عن الحب من أفواه العاشقين وقرأته في دواوين الشعراء ... لم أكن لأفهم كنهه أو أفسر رموزه...

كانت كلمات الغزل تشقيني، وحروف الحب تحيرني... تمنيت لو ألتقيه فأشفي منه تساؤلاتي...

ماذاك الشي الذي يغوص أعماقنا ويختزل مشاعرنا ويبث في نفوسنا الرحمة والتسامح.....

بحثت عنه في المستحيلات ... في قطرة ماء ارتويها . في لقمة عيش اغتذيها وفي لمسة عطف أرتجيها...

هل هو من يسعد القلوب؟؟ إن كان هو ذا فلم ينعته البعض بالشقاء والعذاب؟؟

ما أشقاني وأنا ابحث عن المستحيل؟؟؟

حتى كانت ليلة من ليالي الشتاء البارده، والغطاء يلتهمني والتهمه هرباً من البرد والتجاء للدفء...

رنقت في عيني سنة من النوم..لمحت فيها الحب بأثواب بيضاء ووجه مشع كالنور...أحسست بلهفه تنطلق من عينيه تعانقني، وبصوت خافت همس لي:

- انا الحب الذي كنت تبحثين عنه؟؟ جئت لأخذك معي حيث السعاده...
بشرود ودهشه ونظرات تائهة خاطبته...

- لم اتصورك بهذا الجمال ! فلم البعض يشتكي منك ومن عذابك، الا يكفيهم هذا النور ليتزودوا منه بما ينير حياتهم وقلوبهم...

- لم أظهر بصورتي الحقيقيه الا لك، فلا احد يراني كما تريني أنت الأن.... فالناس يروني بمعتقداتهم الشخصية ورؤاهم الداخليه...

- ولم أنا بالذات أراك بحقيقتك؟؟

- نور في داخلك يضاهي نوري... واحساس صادق يجذبك لي!
مازالت الحيرة ترسم بحوراً من قلق على وجهي...
أحس هو بذلك فبادرني قائلاً...

- كنت أبحث عنك في وجوه الحسناوات، وفي اعين المغرمات، كنت أستمع لكلمات الحب من المحبين فألمح منها الخيانه والغدر احياناً...أرقب عن كثب نظرات العاشقين فأقرأ في سطورها الشهوه واللذه المفرغه من الحب... شوهوني بكذبهم وبأساطيرهم الخرافيه، قتلوني بفهمهم المنحرف عن ذاتي، وها أنا ذا أمد لك يدي لتقبعي في داخلي نوراً... فهل ستقبلين بي حباً كنت تنتظرينه؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الشتاء المقبل
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

عدد الرسائل : 212
العمر : 31
تاريخ التسجيل : 08/12/2008

مُساهمةموضوع: رد: قصص و حكايات بالعربية.   الثلاثاء 20 يناير 2009, 3:53 am


قصة حب صادمة جداً


هذه هي القصة الحقيقية للفتاة شابة زميلة الدراسة ، التى وافتها المنية الشهر الماضي فى دمشق-- .
كان اسمها سهى ،اثر تعرضها للإصتدام من شاحنة.
كانت تعمل في مركز اتصالات. لها صديق اسمه ممدوح.
كانوا عشاق بمعنى الكلمة و دائمي التحدث عبر الهاتف.
لا تجد سهى إلا و الهاتف الخلوى بيدها. حتى انها غيرت الشبكة التى تستخدمها كى تمتلك نفس شبكة ممدوح،
و بذلك يكون كلا منها على نفس الشبكة ،
كانت تقضى نصف اليوم فى الحديث معه).
أسرة سهى كانت على علم بعلاقتهما ، كذلك كان ممدوح قريبا جدا من أسرة سهى. قبل ان توافيها المنية كانت دائماً تخبر صديقاتها ( إذا وافتنى المنية ، ارجو ان تدفنوا معى هاتفى الخلوى)
و قالت نفس الشىء لأهلها
بعد وفاتها ، لم يستطع الناس حمل جثمانها ، والكثير منهم حاول القيام بذلك ولكن دون جدوى ،
الكثيرون تابعوا المحاولة، لكن النتائج كانت واحدة
في نهاية المطاف اتصلوا بشخص معرفة لأحد الجيران ، معروف بقدرته على التواصل مع الاموات ،
والذي كان صديقا لوالدها.
أخذ عصا وبدأ يتحدث إلى نفسه ببطء.
بعد بضع دقائق ، وقال ان 'هذه الفتاة تفتقد شيئا هنا'.
فاخبره صديقاتها بان رغبتها كانت ان يدفن هاتفها الخلوى معها .
فقاموا بفتح التابوت و تم وضع الهاتف الخلوى و الشريحة الخاصة بها داخل النعش
بعدها قاموا برفع النعش بسهولة و تم وضعها فى الحافلة.
قد صدمنا جميعا.
والدى سهى لم يخبروا ممدوح بالوفاة ، لأنه كان مسافراً


بعد اسبوعين اتصل ممدوح بوالدة سهى

ممدوح :....'خالتى ، انا قادم البيت اليوم. فلتطبخى لى شيئا شهياً .
لا تبلغى سها بقدومى ، أريد ان افاجأها".
وردت والدتها... 'عد إلى المنزل أولا ، أريد أن اخبرك بشيئ مهم جداً ».

بعد وصوله ، اخبرته بوفاة سهى.
ظن ممدوح انهم يخدعونه. ضحك وقال 'لا تحاول خداعى
-- اطلبوا من سهى الخروج ، لقد احضرت لها هدية . ارجو وقف هذا الهراء '.

قدموا له شهادة الوفاة الأصلية.
قدموا له الدليل كى يصدقهم. (شرع ممدوح في البكاء)
وقال.... 'هذا ليس صحيحا. ونحن تحدثنا بالامس و مازالت تتصل بى
و بداء ممدوح بالارتجاف

فجأة ، رن جرس هاتف ممدوح '. 'انظروا هذه سهى ، اترون هذا....'
و اطلع أسرتها على الهاتف. طلب الجميع منه الرد.
وتحدث بواسطة استخدام مكبرات الصوت.

الجميع استمع لمحادثتهم.

بصوت عال وواضح ، لا تداخل للخطوط ، لا أزيز.

انه صوت سهى الفعلى و لا يمكن لأحد استخدام شريحة الهاتف لأنه تم مسمرتها داخل النعش


اتصدم الجميع و طلبوا تعريف لما يحدث من نفس الشخص الذى يستطيع التحدث مع الموتى
و هو أحضر رئيسه لحل هذه المسألة.



هو و سيده عملوا على حل المشكلة لمدة 5 ساعات


ثم اكتشفوا ما جعل الجميع فى صدمة حقيقة...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الشتاء المقبل
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

عدد الرسائل : 212
العمر : 31
تاريخ التسجيل : 08/12/2008

مُساهمةموضوع: قصه معاناه زهراء   الثلاثاء 20 يناير 2009, 3:55 am

قصه معاناه زهراء
فى يوم من الايام وكانت من اصعب ايام الزوج حسام يوم ولاده زوجته مها مولوده الثانى وتركت هى الحياه وكانت له فتاه صغيره تبلغ من العمر 7 اعوام وكان لها عقل امره وليست طفله سالت اباه ياوالدى امى انجبت الطفل ولكنى لاريد طفل بغير امى متى يا والدى سترجع امى قال لها ياابنتى امكى لن تعود فقد اختارها الله صرخت الطفله زهراء لاء يابى ظلت تبكى بكاء يقطع القلب بانين وحنين والطفل يبكى وكانه يبكى لبكاء اخته وابيه وفقده لحنان وعطف امه كانت زهراء طفله بقلب امراه حنونه كل مابكى اخيه ظلت تبكى معه بحرقه وضمته الى صدرها قالت له انا امك ياخى وكانه تتحدث بلسان امره بالغه تاثر والده وبكى وبالفعل كانت زهراء هى الام لذلك الاخ كانت فى الصباح تذهب للمدرسه وكل تفكيرها فى اخيه محمد ولكنه بالرغم من ذلك كانت الفتاه المتفوقه فقد كانت تذهب للصباح للمدرسه وتتناوب هى وابيها فى تربيه دلك الطفل ترجع الظهر وتقوم بالتعامل مع اخيه كام حنون مرت الايام كبر محمد وكبر ت زهراء وكبر الاب اصبحت زهراء مدرسه فى مدرسه وكان كل تفكيرها فى اخيهاذلك الولد المتهور الغير مبالى همها الوحيد ان يدرس ولكن للاسف اصبح يمشى مع رفقاء السوء وكان اسوء شى انها كان يتعامل فى لعب الاقمار وكان له صاحب ثرى جدا فى يوم من الايام كان الرهن لمحمد اخته اد خسر الثمن اخته
اخته الذى كانت له بمثابه ام الاخت التى ضحت بحياتها من اجله الاخت الذى بكيت لبكاء اخيه وسهرت ليالى وايام الاخت الى لم تعش طفولتها كباقى الفتيات وبالفعل خسر محمد جاء الى البيت وكانه زلالزل نازل كان الاب لاحول ولاقوه له رجل مقعد بسب كبر السن قالت له زهراء بوجه مبتسم ماخطبك ياخى قال له تجهزى زهراء فعرسكى قريب سكتت زهراء لوهله قالت له نعم انت تمازحنى ياخى قال له بصوت جاهر اغربى عن وجهى حالن انهالت زهراء بالبكاء اه على تضحيتى ياخى اهكد يكون رد الجميل وانا ماطلب من جميلك سوا المعامله الحسنى وبالفعل جاء ذلك اليوم الذى خطط فيه محمد لزواج اخته من صديقه الذى يكبره بعده اعوام بكيت زهراء على صدر ابيها ولكن الاب لاحول له ولاقوه وزهراء سوف تبدا تضحيه جديده ممن اجل اخيه لكى لايدخل الى السجن بسب كتابته مبالغ نقديه كبيره وافقت زهرا والحزن يملى دلك القلب الرقيق كتب كتاب زهراء على هشام دلك الشاب الدى ينظر لجميع الناس بنظره دونيه كتب لها مبلغ من المال
كبير جدا لكى يقول لها انه اشتراها لم يمر شهران على كتب كتابه منها اخد هشام ماكان يريد من زهراء تلك الفتاه الجدابه ذات ملامح العربيه الاصيله قالت له زهراء ياهشام متى تستعلن زواجنا للناس كان يتهرب هو يريد من زهراء فقط التسليه لاغير وفى يوم من الايام احست زهراء بكونها حامل قالت له ارجوك ياهشام تعلن زواجنا امام الناس لانى حامل ياهشام قال له ماذ تقولين انت حامل مبروك ومن من صعقت زهراء قالت له ماذ تقول انت انا زوجتك على سنه الله ورسوله فقط يجب اعلان زواجنا امام الناس قال له انتى امراه خائنه وصل الخبر لاخيها قال اختك امره غير شريفه والحمد لله انى لما اتزوجها امام الناس احتك حامل يامحمد وانا لم اقترب منها ذهب احمد وانهال على اخته ضربا ايتها الحقيره وضعتى راسى بالحضيض سمع الاب بدلك لم يتحمل مات الاب
قال له انتظرى ينتهى عزاء ابى وانهى حياتكى انكى لاتستحقى الحياه اتنهى حياه من اعطتك حياتها بعد تفكير عميق قررت زهراء الرحيل الى بلد عربى اخر قبل انى ينهى دلك الاخ حياتها وهى كانت تخاف من الموت ولحسن الحظ كان له ورقه تصريح من والدها ومن المعروف فى المجتمع السعودى يجب للفتاه ان تملك تصريح للسفر وكان لزهراء عده اصحاب من عده بلدان تعرفت عليهم بواسطه النت وكان كل شخص تتحدث معه عبر الماسنجر تكتب قصته والحديث الدى دار بينهم فى مذكره وبالفعل فتحت الدفتر المكتوب فيه كل معلومات من تتحدث معهم فتحت الماسنجر بسرعه وطلبت من شخص ان يستقبلها سالته اسامه اتستقبلنى فى مطاركم انا فى بلدى ليس لى مكان اصبحت بلا سمعه اصبحت بلا حياه اتسقبلنى لم يرفض اسامه طلبها فخططت لرحلتها وتركت رسائل واحده لاخيه ارجوك ياخى اترك رفقاء السوء وفكر فى مستقبلك الوداع ورساله اخرى بعثتها الى من ظلمها قالت له سياتيك يوم تندم فيه ياهشام وصلت الى دلك البلد العربى لكى تبدا حياه من جديد صفحه جديده مع طفلها الذى ترك له والده قدر من المال يكفيه ويكفيه للطول الحياه اعطاه المال ثمن سمعتها ومافائده المال بدون شرف استقبلها اسامه بكل حفاوه طلبت منه ان يدبر لها سكن يكفيها بالفعل وجد له مسكن وكان لها خير صديق وفى يوم من الايام جاء اسامه لزهراء قائلا اتقبلين بى زوج يازهراء قالت له كيف تقبل بامره حامل وسيكون لها ولد وكان القدر يريد الجمع بينهم قال انا حرمت من نعمه الانجاب وابنكى سيكون ابن لى يازهراء صدقينى وافقت زهراء وبالفعل تم الزواج على الورق فقط الى حين ان تلد زهراءوتخرج من عدتها وجاء يوم ولاده زهرا كانت ولاده متعسر ة خر ج الطبيب من الغرفه قائلا لاسامه يجب ان توقع على عمليه قيصريه او تموت الام والاطفال كانت زهراء حامل بطفلين بنت وولد ولكن الحمد لله ولدت سليمه هى واطفالها

ولله الحمد وكانت لزهراء صديقه فى السعوديه وكانها اخت لها او اكثر وكانت تسمع اخبار بلدها من صديقتها واتصلت لتعرف على اخبار اخيه الدى لازالت تحبه ووصلها خبر اصابه طليقها بحادث ادى الى عقم دذلك الرجل المتعجرف وهو فى بحث دائما عنها وعن ولدها والكل عرف ببراه زهراء تلك البنت الرقيقه ولكنه لم تغفر ولن تغفر لها تلك التهمه ولن تتخلى بسهوله عن اطفالها ولا عن زوجها الدى احب الطفلين واصبح لهم اب حقيقى وبعد سنتان من تركها لوطنه ومعرفه الكل ببرائتها الذى لوثها ابو ابنائها اشتقات لاخيه قررت السفر لروئيه وصلت الى ارض الوطن احست بشعور جميل توجهت الى منزلها دخلت لها المنزل وكان يجلس وحيدا فى الظلام دخلت عليه راى وجه اخته انهال فى البكاء واخد اخته فى حضنه واعتذر منها وطلب السماح من اخته قالت له انت لست اخى فقط انت ولدى ياخى
سالها اين ولدكى ياختاه وهل اصبحت خال
ابتمست له وقالت لقد اصبحت خال لولدين ولد وبنت ابتسم قال ااين هم اذا قالت انهم مع اباهم قال اباهم واين ولدكى من زوجكى هشام قالت ليس لى اولاد منه ولده مات وكانه تخفى ذلك الواقع خوفا ان يصل الخبر الى طليقها الذى لايستحق ان يكون ابا ولكنه يوما بعد يوم بسبب قلبها الطيب تحس بذنب كيف تخفى اولاد عن ابا محروم اخدت برائى زوجه قال له نعم يجب ان تعلميه لكن بشروط وبالفعل
دهبت الى هشام هى وزوجها وقالت له ياهشام انهم اولادك الذبن اتهمنى بهم زورا واليوم نلت عقابك ولكن ياهشام لو لم يحدث لك تلك الحادثه هل فكرتبالاعتراف بهم بكى كثير وقال له ارجوكى سامحينى قالت له الله يسامحك قال سوف اطلب منكى طلب لاتحرمينى من روئه اولادى قالت له حسنا كل مره انزل فيها الى السعوديه سوف يكون لاولادك زياره

وبعد كل معاناه زهراء قدر له ان تحظى بزوج كان لها اكثر من اخ واب واب لاولاده الذين تبرى منهم كل العالم هذا هو الرجل نعم وليس كل رجل رجل وعاشت حياتها سعيده مع اطفالها وزوجها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الشتاء المقبل
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

عدد الرسائل : 212
العمر : 31
تاريخ التسجيل : 08/12/2008

مُساهمةموضوع: أروع قصة حب بين مسلم ومسيحية   الثلاثاء 20 يناير 2009, 3:58 am


ورقةٌ من خريف تشرين

تذكر أنّها كانت تمشي على حافة الطريق، كانت مرهقةً، ليس من العمل، بل من الألم المخيّم في قلبها، من إنسانٍ أحبته ومنحته قلبها وحبها، وهو كذلك بادلها نفس الشعور، ولكن لا تدري ما الذي جرى وإذ به ينبئها في لقاءٍ معها، كان هو الأخير، إنَّ الأمل باستمرار العلاقة بينهما أمرٌ مستحيل، أكثر من هذه الكلمات لم ينطق، وهي حاولت مطولاً أن تعرف ما السبب، لكن دون أن تصل لتبريرٍ مقنع يفسّر له غيابه المفاجئ.
لم تدرِ كيف وإذ بالذاكرة تجرفها سنةً إلى الوراء، لتذكر لحظات جميلة لم تبرح من بالها مطلقًا، وإذ بها أمام سكةِ حديدٍ عليها قطارٌ، كان القطار سريعًا، كان أشدُّ وطأةً من ذكرياتها السعيدة مع وسيم، ولكنها الآن في حزنها، ولم تكد تذرف لها دمعة حتى وجدت نفسها أما القطار السريع، قطارٌ ينهب الأرض نهبًا، لم تدرِ كيف وإذ بها تنجو بأعجوبة من سيره السريع، فقد كانت قريبةً جدًا منه في تلك اللحظة، لدرجة لو لم تتفقّدها رحمة الله لكانت قد تقطعت إربًا إربًا على سكة القطار، ولكنّها نجت بأعجوبة، وظلّت تمشي في الشارع وحيدةً، عين الشارع الذي كانت تلتقي فيه مع وسيم، وتحت نفس الشجرة تجلس هي الآن، وحيدةً، خلا من رسالةٍ كانت هي الأخيرة التي كتبها لها وسيم قبل أن يرحل عنها، خطَّ لها في نهاية الرسالة أنّه يتمنّى لها كل التوفيق والأمل أن يحالفاها في دروب الحياة، وفي النهاية كلمةُ وداعٍ كان لوقعها في نفس ازدهار دموعٌ وعبرات تناثرت كسيل المطر على وجهها.
مرَّ من الأصيل أولّه، فمنتصفه، وهي ما زالت في صمتها، في تأملها وتألمها، على غياب الحب عن قلبها، هكذا دون أن تُدرك سببًا لغيابه، مشت بعد ذلك خطواتٍ مصرّةً على المسير، حتى وصلت البيت، كان الليل بعد في أوله، فاستراحت من تعب المسير، وألقت بجسدها على الفراش، فنامت واستيقظت مع إشراقة اليوم التالي على صوت الباب يُدّق، فقامت من فورها لتفتح، كان الشخص الواقف على الباب ساعي البريد، فناولها رسالةً، تمعنّت بها جيدًا، فرأت في أسفل الرسالة أنّها مبعوثة من لندن فتفاجأت، فهي لا تعرف أحدًا في لندن، ففتحت الرسالة فوجدت بداخلها خاتمًا، دُهشت عندما رأت هذا الخاتم، فقرأت الرسالة، وعرفت أنَّ المرسل وسيم، يسألها عن حالها، ويخبرها عنه أنّه يعيش الآن في انجلترا، ويتمنّى لو أنّه بقي معها كما كان قبل سنة وما وراء السنة، ولكنّ ظروفه لم تسمح له بالبقاء، وفي الختام تمنّى لها التوفيق والنجاح في حياتها.
ها إنّه من جديد يفاجئها بخطاباته المبهمة، الآن وقبل عام، وكأنّه لا يدري أنّه عند اغترابه عنها لم يودّعها أو بالأحرى لم يقل إلى أين هو ذاهب، إنّه الآن بعد مرور سنة يتذكر أنَّ له حبيبة فيسأل عنها الآن، وقلبها قد اختلطت فيه مشاعر الفرح والحزن ، ومن جديد عاد ليخبرها أنَّ الظروف لم تسمح، ليته يوضّح، يفصح عمّا تكون تلك الظروف!
دار دولاب الحياة دوره المعتاد، فرجعت إلى عملها في المدرسة، فهي معلمة لغة عربية وسيم بعيدٌ عنها، إنّه في لندن، وهي حسبها أنّه يتمتع هناك بحياةٍ رغيدة، حتّى أنّها ظنّت أنَّ تفاهةً منه أن يراسلها الآن بعد مضيّ عام، ولكنها لو كانت تدري عن حاله، عن قصته لما ظلّت متمسكةً بآرائها!
أجمع الأطباء في لندن أنَّ حالة وسيم لَمستعصية، فلا أمل من شفاءه، فالمرض العضال نخر جسده إلى العمق، الأمر الذي بسببه باتت حالته مستعصية وصعبة الشفاء.
مرَّ عامٌ وهو تحت إشراف الأطباء، الجميع من أهله وإخوته يزورونه دومًا، وأمه لا تكاد تفارق غرفة المشفى، وهي التي ليسَ لها سواه، بعد أربع أخوات أكبر منه، تزوجنّ جميعهنّ، وهو ابنها الوحيد، ومع أنّه في الخامسة والعشرين، إلاّ أنّه في نظرها يبقى وسيما الصغير المدلّل، الذي يحبه الجميع، وهو الآن في مرضه الأليم، كيف لها أن لا تتفقده يومًا بيوم ولحظة بلحظة، وهي إن خسرته تشعر كأنّها خسرت روح قلبها، دومًا كانت تطمئنه أنَّ حالته ستتحسّن، فقد غدا شاحبًا كالوردة الذابلة ، بالكاد يتناول طعامه، وحالته تزداد سوءًا، ومع إصرار الأطباء أن لا أمل في علاجه، فالخلايا توقف عملها في جسمه، إلاّ أنَّه في قرارة نفسه مصّرٌ أنّه سيتحسن وستغدو حالته أفضل، إنّه مؤمنٌ بالشفاء، وأيضًا مؤمنٌ بحبه لازدهار، حتمًا لن تفرط بالخاتم الذي أهداها إياه في رسالته الأخيرة، ذلك أنّه يدرك جيدًا من تكون، ولكن هي الآن تُقلّب أمره في ذهنها مرارًا، فلماذا الخاتم وحتّى الرسالة وما المعنى لهما؟ إن هو رحل وحتّى لم يقل إلى أين ذاهب، هو رحل، لكنه لم يرحل من قلبها ، حتّى أن بلغ بها الأمر أن ظنّته يتلاعب بها، وهو ينعم في حياة الرفاهية والرغيد، وربّما أيضًا عرف فتيات كثيرات غيرها، وكانت له علاقاته، وإنّه الآن تذكرها لا من أجل حبّه بها، بل ليزيد عذابات قلبها آهاتٍ!
وفي يومٍ خريفيّ من أيام تشرين، ووسيم بعد لا يزال بالمستشفى تحت العلاج، دخل عليه الطبيب في محاولةٍ أخيرة له، مع أنَّ الطبيب متأكدٌ أن سيعاينه وللمرة الأخيرة ولن يستفيد شيئًا، فإنَّ أمره محتومٌ، مآله الموت السريع، لكن ما حدث كان أشدُّ غرابةً، فما أن عاينه الطبيب حتى وجد كل شيءٍ يسير عكس ما تصوّر، فكل شيءٍ تحسّن في جسمه، والمرض لم يعد له أثرٌ.
لم ينسب وسيم شفاءه لأحدٍ بقدر ما نسبه لله عزَّ وجلَّ، فهو قادرٌ على كل شيء،فخلال ما مرَّ من أيام كثيرة ووسيم في المستشفى لم يتوقف عن الصلاة بقلبٍ مرهف الإيمان، ومع قناعة الأطباء أن لا أمل في شفائه، إلاّ أنَّ الأمل ظلَّ مقيمًا في خلجات فؤاده، ظلَّ مؤمنًا متفائلاً وهو يدري أنَّ نظرات الجميع له هي الشفقة عينها، والرأفة نفسها، لكنّه انتصر على المرض بفضل إيمانه بساكن العرش .
وبعد يومين خرج من المستشفى بصحة سليمة، وقلبٍ واثق، وهو يحمد الله على شفائه، نعم، لأجل هذا أرسل وسيم لازدهار الرسالة ومعها الخاتم، قلبه أنبأه أنّه سيُشفى وسيعود لها، سيجدها، إنّه رحل دون أن يقول لها شيئًا، وها إنّه سيعود أيضًا دون أن يخبرها، لأنه يحبّها ، لم يكن يقوَ على إخبارها برحيله، فإن هو أخبرها إنّه راحلٌ، فإن استطاع أن يكذب على الجميع فعليها لن يستطيع، فحتمًا سيُرْغَمُ أن يخبرها أنّه سيسافر من أجل العلاج في لندن، حينها قلبها لن يقوى على تحمّل ثورة هذا البركان، ربّما سينهار، ولكن الآن بعدما شُفي سيعود لها بقلبٍ ملؤه الحب، وهو واثقٌ كلّ الثقة أن سيجدها في عملها، في حبّه لها دون أن تبعثره أوراق خريف تشرين!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الشتاء المقبل
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

عدد الرسائل : 212
العمر : 31
تاريخ التسجيل : 08/12/2008

مُساهمةموضوع: رد: قصص و حكايات بالعربية.   الثلاثاء 20 يناير 2009, 4:03 am



السلام عليكم يا اخواني

> >مرة أب رجع من السفر وكان ابنه في استقباله و لما سأل الأب عن الأحوال في غيابه، قال
>الابن: نحن بخير لكن....
> > > فقال: الاب ماذا هناك؟
> > > قال الابن: انكسرت ايد الشاكوش(امطرقة)..
> > > قال الأب: شو يعني؟؟!
> > > قال الابن: مهو اخوي الصغير رما الشاكوش على الكلب فمات الكلب وانكسرت ايد
>الشاكوش.
> > > قال الاب: وليش اخوك رما الشاكوش على الكلب؟
> > > قال الابن: مش هربو البقرات فلحقهم الكلب فرما اخوي الشاكوش على الكلب فمات
>الكلب وانكسرت ايد الشاكوش ....
> > >قال الاب: :وليش هربو البقرات !!!
> > > قال الابن: مش انحرقت المزرعة فهربوا البقرات فلحقهم الكلب فرما اخوي الشاكوش
>على اكلب فمات اكلب وانكسرت ايد الشاكوشز
> > > قال الاب: شو ابتحكي.....انحرقت المزرعة!!!!
> > > قال الابن : مش انحرق البيت فانحرقت المزرعة فهربوا البقرات فلحقهم الكلب فرما
>اخوي الشاكوش على الكلب فمات الكلب وانكسرت ايد الشاكوش.
> > > قال الاب: ولك شو ابتحكي انت البيت انحرق !!!!! شو اللي حرقوا؟؟!
> > > قال الابن: كان اخوي الصغير بدخن فوقعت السيجارة على الارض فانحرق البيت
>فانحرقت المزرعة فهربوا البقرات فلحقهم الكلب فرما اخوي الشاكوش على الكلب فمات الكلب
>وانكسرت ايد الشاكوشز
> > > قال الاب وهو يكاد يموت: واخوك الصغير صاير يدخن؟؟؟
> > > قال الابن: مهو يابا من يوم مماتت امي فلت البيت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الشتاء المقبل
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

عدد الرسائل : 212
العمر : 31
تاريخ التسجيل : 08/12/2008

مُساهمةموضوع: رد: قصص و حكايات بالعربية.   الثلاثاء 20 يناير 2009, 4:05 am



الإعلان والأعمى

جلس رجل أعمى على إحدى عتبات بناء واضعاً قبعته بين قدميه وبجانبه لوحة مكتوب عليها

" أنا أعمى أرجوكم ساعدوني ".

فمرّ رجل إعلانات بالأعمى ووقف ليرى أنّ قبّعته لا تحوي سوى قروش قليلة فوضع المزيد فيها .



ودون أن يستأذن الأعمى أخذ لوحته وكتب عليها عبارة أخرى وأعادها مكانها ومضى في طريقه .

لاحظ الأعمى أن قبعته قد امتلأت بالقروش والأوراق النقدية ، فعرف أن شيئا قد تغير وأدرك أن ما

سمعه من صوت الكتابة هو سرّ ذلك التغيير فسأل أحد المارة عما هو مكتوب عليها فكانت الآتي :
" نحن في فصل الربيع لكنّني لا أستطيع رؤية جماله" .

لا ندعوك للتسوّل بالطّبع من خلال هذه القصّة الرّمزيّة ولكن لنقول لك :


" غيّر وسائلك عندما لا تسير الأمور كما يجب "
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
nermeen ahmed kamal
نجم الجماهير
نجم الجماهير
avatar

عدد الرسائل : 4069
العمر : 42
تاريخ التسجيل : 30/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: قصص و حكايات بالعربية.   الأربعاء 21 يناير 2009, 10:05 pm

درس رائع بعنوان


لا تغضب فما تقبل ظهوره من جسد زوجتك من حقنا أن نراه




كان صديقي يهم بالجلوس بالدرجه الأولى بالقطار المتجه من القاهره الى مدينة أسوان حينما وجد أن وضعية الكرسي الذي سيجلس عليه هو والكرسي الذي بجواره مقلوبه ليواجها الكرسيين خلفهم فجلس و لم يقم بعدل الوضعيه لمجيئ رجل في العقد السادس من العمر يرتدي الملابس الريفيه ليجلس بالكرسي المجاور له ثم مجيئ زوج شاب و زوجته و كان يبدو عليهم أنهم حديثي الزواج ليجلسوا بالكرسيين المواجهين لهم وللأسف كانت الزوجه ترتدي بنطلون برموده قصير وبلوزه بحمالات تكشف عن ذراعيها وصدرها حتى نصف ثدييها تقريبا فلم يلقي صديقي بالا" لهم وانشغل بقراءة الجريدة التي معه ثم فوجئ بالرجل الريفي الكبير في السن والذي تبدو عليه علامات الوقار والاحترام يرتكز بكوع ذراعه على عظمة فخذه واضعا ذقنه علي قبضة يده في مواجهة الزوجه التي تجلس بالكرسي المواجه له ونظرة عيناه مثبته نحو صدرها تكاد تخترقه لقرب المسافه وبصوره مفاجـأه تضايقت الزوجه و تثير غضب زوجها الذي غضب بالفعل وقال للرجل احترم نفسك انت راجل كبير عيب اللي بتعمله ده وياريت تقعد عدل و تلف الكرسي فما كان من الرجل الريفي أن قال للزوج الغاضب أنا مش هقولك احترم نفسك انت وعيب عليك تخلي مراتك تلبس عريان انت حر يارب تخليها تمشي ملط مادمت انت قابل لكن هقولك انت ملبسها كده عشان نشوفها ونتفرج عليها ادينا بنتفرج عليها زعلان ليه بقه بص يابني اللي تقبل انه يكون مكشوف من جسم مراتك من حقنا كلنا نشوفه واللي مستور من حقك انت لوحدك تشوفه وان كنت زعلان اني مقرب راسي شويه اعمل ايه نظري ضعيف وكنت عايز اشوف كويس وهنا لم ينطق الزوج وألجمت كلمات الرجل فمه واحمر وجه زوجته خاصة بعدما تعالت أصوات الركاب اعجابا بالدرس الذي اعطاه الرجل الريفي للزوج الشاب ولم يملك الزوج الا أن يقوم من مكانه ويأخذ زوجته ويغادرا عربة القطار













قال تعالى(({يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا)) (41) سورة الأحزاب
============ ========= ========= ========= ========= ========= ===



--
(:::>>>.........<<<::Smile
قال صلى الله عليه وسلم
لأن أقول : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ، أحب إلي مما طلعت عليه الشمس
رواه مسلم
لا تنس غزة من دعائك
(:::>>>.........<<<::Smile
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
nermeen ahmed kamal
نجم الجماهير
نجم الجماهير
avatar

عدد الرسائل : 4069
العمر : 42
تاريخ التسجيل : 30/07/2008

مُساهمةموضوع: درس الفراشــة   الجمعة 23 يناير 2009, 4:53 am

درس الفراشــة flower
ذات يوم ظهرت فتحة في شرنقة عالقة على غصن
جلس رجل لساعات يحدَّق بالفراشة وهي تجاهد في دفع جسمها من فتحة الشرنقة الصغيرة
فجأة توقفت الفراشة عن التقدم
يبدو أنها تقدمت قدر استطاعتها ولم تستطع أكثر من ذلك
.....
حينها قرر الرجل مساعدة الفراشة
فأخذ مقصاً وفتح الشرنقة
خرجت الفراشة بسهولة، لكن جسمها كان مشوهاً وجناحيها منكمشان
ظَلّ الرجل ينظر متوقعا ً في كل لحظة أن تنفرد أجنحة الفراشة، تكبر.. وتتسع.. وحينها فقط يستطيع جسمها الطيران
لكن لم يحدث أي من هذا
في الحقيقة لقد قضت الفراشة بقية حياتها تزحف بجسم مشوّه وبجناحين منكمشين
لم تنجح الفراشة في الطيران أبداًً
*******
لم يفهم الرجل بالرغم من طيبة قلبه ونواياه الصالحة، أن الشرنقة المضغوطة وصراع الفراشة للخروج منها، كانتا إبداع من خلق الله لضغط سوائل معينة من الجسم إلى داخل أجنحتها.. ليكتمل نموها وتتمكن من الطيران بعد خروجها من الشرنقة
*******
أحيانا تكون الابتلاءات هي الشيء الضروري لحياتنا
لو قدّر الله لنا عبور حياتنا بدون ابتلاء وصعاب
لتسبب لنا ذلك بالإعاقة، ولما كنا أقوياء كما يمكننا أن نكون
*******
طلبتُ قوةً
فمنحني الله مصاعب ومحن لتصقلني وتعلمني وتربّيني
طلبتُ حكمةً
فوهبني الله معضلات لأحُلها
طلبتُ رخاءً
فأعطاني الله عقلاً وقدرة لأعمل وأنتج
طلبتُ شجاعةً
فوهبني الله عوائق وعقبات لأتغلب عليها
طلبتُ محبةً
فأكرمني الله بأناس لديهم مشاكل لكي أحبهم وأُساعدهم
طلبتُ امتيازات ورخاء وثراء
فأعطاني الله فرص وإمكانيات سانحة

*******
لم أحصل على أي شيء مما طلبت
لكن حصلت على كل ما أحتاج
*******
عِش بالإيمان، عِش بالأمل، عِش بلا خوف
توكل على الله، واجِه كل العقبات في حياتك
وبرهن لنفسك أنه يمكنك التغلب عليها

*******
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
nermeen ahmed kamal
نجم الجماهير
نجم الجماهير
avatar

عدد الرسائل : 4069
العمر : 42
تاريخ التسجيل : 30/07/2008

مُساهمةموضوع: للهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك   الأربعاء 04 فبراير 2009, 6:09 am

cherry الثبات


ذهبت إلى شيخي بعدما انقطعت عنه شهراً كاملاً .. وما أن دخلت عليه حتى رأيت في وجهه بسمة جعلت وجهه كبدر ليلة تمامه .. فقبّلت يده وجلست بجواره .. فربط على كتفي وسألني عن غيبتي طوال ما مضى .. فأجبته بأنني كنت ابحث عن مكان آمن أعيش فيه أيامى الماضية ، فالطغاة أخذوا في ترويع الآمنين .. وتفظيع الراكعين .. وقطع أرزاق المخلصين .. وأسر الشرفاء المصلحين .. حتى أن صاحباً لي حمل حاسوبه الخاص به على ظهره ، وكلما حل في مكان فتح حاسوبه ليعمل ، ثم ينتقل إلى مكان غيره ، وهكذا الحال يا شيخي ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم ، أنترك بلدنا ونرحل ؟! .. أين الآمان يا شيخى ؟! لقد علا الطغيان وزاد .. ألا يريدون خيراً لبلدنا ؟! .. وسألته : وماذا بعد كل هذا ؟ ، فنظر إلىّ شيخي فوجد حزناً ما أعظمه !! .. وغضباً ما أشده !! فوضع يده على كتفى بحنان ورفق ، ثم قال :- يا ولدى إن الداعية تتلقفه المغريات ، وتتزين له الشهوات ، وتعترض طريقه الفتن ، والشيطان من خلفه يوسوس بصوته القبيح أنِ اترك مشاقَّ الطريق إلى سهلِه ، ودع العمل إلى الكسل وطلِّق الجد وانكح الراحة .. إليك عن هذا الطريق فإن العواقب وخيمة والمنقلب غير آمن .. يا ولدى الثبات من الإيمان، فالمؤمن يستقبل المحن والشدائد بثبات ورباطة جأش وإيمان بقضاء الله وقدره ، وأن ما أصابه لم يكن ليخطئه ، وما أخطأه لم يكن ليصيبه .. يا ولدى لقد قرأت كلمة للإمام ابن القيم ما أروعها :- ( ليس في الكون شيئاً أصعب من الثبات والصبر إما عن المحبوب أو على المكروهات ، وخصوصًا إن امتد الزمان ووقع اليأس من الفرج ، وتلك المدة تحتاج إلى زاد يقطع بها سفرها ، والزاد هنا الثبات على حكم الله وقضائه وابتلائه ( .. يا ولدى لا مفر من البلاء والابتلاء على الطريق ، ألم يقل ربنا – جل في علاه - : ( أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمْ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ ) سورة آل عمران: 142، وقال :- ( وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنْ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ ) سورة البقرة: من الآية :155 .. يا ولدى أشد الناس بلاءً الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل ، يُبتلى الرجل على حسب دينه ، فإن كان في دينه صلابة زيد في البلاء .. يا ولدى المؤمنون أصبر الناس على البلاء وأثبتهم في الشدائد وأرضاهم نفساً في الممات ، فلقد عرفوا قدر الدنيا وقصر عمرها ، وأنها عرض زائل ، فلم يطمعوا أن تكون دنياهم جنة قبل الجنة ، وعرفوا أن الابتلاء من سنن الله في الكون ، قال تعالى: ( إنا خلقنا الإنسان من نطفة أمشاج نبتليه ) سورة الإنسان: 2.. والمؤمن يرجو مثوبة ربه - عز وجل - على ما يبتلى به في دنياه ، بأن يكفر ذنوبه ويمحو سيئات ه، كما يقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( ما يصيب المؤمن من نصب ، ولا وصب ، ولا هم ، ولا حزن ، ولا أذى ، ولا غم ، حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه ) رواه البخاري .. يا ولدى هي سنة الله في الجماعة العاملة لتمكين دينه .. هو طريق صنعه الله للجماعة المسلمة الأولى في كل جيل ، إيمان وجهاد ، ومحنة وابتلاء ، وصبر وثبات وتوجُّه إلى الله وحده ثم يجيء النصر.. ثم يجيء النعيم والبلاء بالخير والشر .. يا ولدى إن نصر الله مرتبط بتمسكنا بأوامر ربنا والتزامنا بشرعه ، وعندها ستكون الأمة في موقف العزة والتمكين ..

قلت لشيخي كلامك ما أجمله !! لكن كيف السبيل للثبات على الطريق مع مشاقه هذه ؟

قال :- كثيرة يا ولدى ..

أولها سؤال الله التثبيت ، فربك هو الذي يثبتك ويهديك ، قال تعالى : ( يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ ) سورة إبراهيم : 27

وثانيها :- الصبر على الطاعات ، والصبر عن المعاصي ، فإنه لن يحصل العبد الخيرات إلا بهذا ، وقد أمر ربنا – سبحانه وتعالى - نبيه بالصبر فقالSad وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ) سورة الكهف : 28

وثالثها :- ركعتى الليل ، ويقول ابن رجب فيها :- ( الليل منهل يرده أهل الإدارة كلهم ، ويختلفون فيما يردون ويريدون ، قد علم كل أناس مشربهم ، فالمحب يتنعم بمناجاة محبوبه ، والخائف يتضرع لطلب العفو ويبكي على ذنوبه ، والراجي يلحُّ في سؤال مطلوبه ، والغافل المسكين أحسن الله عزاءَه في حرمانه وفوات نصيبه )

ورابعها :- ذكر الله - تعالى - قال - جل شأنه - : ( أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ) سورة الأحزاب : 42-41 .. وقال - صلى الله عليه وسلم - : ( مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكر ربه مثل الحي والميت ) الذكر وما أدراك ما الذكر يا ولدى

وخامسها :- الشعور بالفقر إلى تثبيت الله - تعالى - وذلك فليس بنا غنى عن تثبيته طرفة عين فإن لم يثبتنا الله زالت سماء إيماننا وأرضُه عن مكانها ، ألم يقل ربنا لخير البشر :- ( وَلَوْلا أَنْ ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئاً قَلِيلاً )

وسادسها :- ترك الظلم :- فالظلم عاقبته وخيمة وقد جعل الله التثبيت نصيب المؤمنين والإضلال حظ الظالمين فقال - جل ذكره - : ( يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ ) سورة إبراهيم : 27

وسابعها :- الإقبال على كتاب الله تلاوةً ، وتعلمًا ، وعملًا ، وتدبرًا فالله سبحانه أخبر بأنه أنزل هذا الكتاب المجيد ؛ تثبيتاً للمؤمنين ، وهداية لهم وبشرى ، قال الله تعالى : ( قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُوا وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ ) سورة النحل: 102 فكتاب الله هو الحبل المتين ، والصراط المستقيم ، والضياء المبين ، لمن تمسك به وعمل

وثامنها :- الرجوعُ إلى أهل الحق والتقى من العلماء والدعاة وأهل الخير الذين هم أوتاد الأرض ، ومفاتيح الخير، ومغاليق الشر، فافزع إليهم يا ولدى عند توالي الشبهات ، وتعاقب الشهوات قبل أن تنشب أظفارها في قلبك ، فتوردك المهالك ، قال ابن القيم رحمه الله - حاكياً عن نفسه وأصحابه-: ( وكنّا إذا اشتد بنا الخوف ، وساءت بنا الظنون ، وضاقت بنا الأرض ؛ أتيناهأي شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله - فما هو إلا أن نراه ، ونسمع كلامه ، فيذهب ذلك كله عنّا ، وينقلب انشراحًا ، وقوةً ويقينًا وطمأنينةً ) ..

كانت الكلمات تخرج من فم شيخى بثقة ما أقواها .. فقمت من مجلسى وقد تغير حالى من حال إلى أحسن حال .. وأردد :-

اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قصص و حكايات بالعربية.
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 2 من اصل 9انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5, 6, 7, 8, 9  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
jamal suliman lovers :: jamal suliman lovers :: موضوعات عامة للأعضاء-
انتقل الى: