jamal suliman lovers
مرحبا بالسادة الزوار يسرنا إنضمامكم لمنتدى النجم العربى الكبير جمال سليمان



 
الرئيسيةcoolpageدخولموقع محبى جمال سليمانالتسجيلاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعات

شاطر | 
 

 ركن اسلاميات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1 ... 11 ... 19, 20, 21, 22, 23  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
nermeen ahmed kamal
نجم الجماهير
نجم الجماهير
avatar

عدد الرسائل : 4069
العمر : 42
تاريخ التسجيل : 30/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: ركن اسلاميات   الثلاثاء 27 أكتوبر 2009, 9:15 pm

مرسى ليكى كتير يا احلى مايا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
nermeen ahmed kamal
نجم الجماهير
نجم الجماهير
avatar

عدد الرسائل : 4069
العمر : 42
تاريخ التسجيل : 30/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: ركن اسلاميات   الأربعاء 28 أكتوبر 2009, 10:09 pm





دعاء لمرة واحدة بالعمر



روي عن رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) مضمون الحديث



انه قال: من قرأ الدعاء في أي وقت فكأنه



حج 360 حجة

وختم 360 ختمه

وأعتق 360 عبدا

وتصدق ب 360 دينار


وفرج عن 360 مغموما

وبمجرد أن قال رسول الله(صلى الله عليه واله وسلم)الحديث نزل جبريل (عليه السلام) وقال: يا رسول الله أي عبد من عبيد الله سبحانه وتعالى أو أي أحد من أمتك يا محمد قرأ الدعاء ولو مرة واحدة في العمر بحرمتي و جلالي ضمنت له سبعة أشياء:


رفعت عنه الفقر


أمنته من سؤال منكر و نكير


أمررته على الصراط


حفظته من موت الفجأة


حرمت عليه دخول النار


حفظته من ضغطة القبر


حفظته من غضب السلطان الجائر والظالم


الدعاء:


لا اله إلا الله الجليل الجبار لا اله إلا الله الواحد القهار,)
لا اله إلا الله الكريم الستار لا اله إلا الله الكبير المتعال, لا اله إلا الله وحده لا شريك له إلها واحدا ربا وشاهدا أحدا وصمدا ونحن له مسلمون, لا اله إلا الله وحده لا شريك له إلها واحدا ربا وشاهدا أحدا وصمدا ونحن له عابدون لا اله إلا الله وحده لا شريك له إلها واحدا ربا وشاهدا أحدا وصمدا ونحن له قانتون, لا اله إلا وحده لا شريك له إلها واحدا ربا وشاهدا أحدا وصمدا ونحن له صابرون, لا اله إلا الله محمد رسول الله , اللهم إليك فوضت أمري وعليك توكلت يا أرحم الراحمين .


و أخيراً :

اللـهم صـلي علـى محمد و علـى آل محـمد كما صـــليت علـى إبراهيم و علـى آل إبراهيم إنكـ

حميد مجيد، وباركـ علـى محمـد و علـى
آل محمد كما باركت علـى إبراهيم و علـى
آل إبراهيم في العــــــالمين إنك حميد مجيد.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
nermeen ahmed kamal
نجم الجماهير
نجم الجماهير
avatar

عدد الرسائل : 4069
العمر : 42
تاريخ التسجيل : 30/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: ركن اسلاميات   السبت 31 أكتوبر 2009, 5:50 am





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
nermeen ahmed kamal
نجم الجماهير
نجم الجماهير
avatar

عدد الرسائل : 4069
العمر : 42
تاريخ التسجيل : 30/07/2008

مُساهمةموضوع: أخلاق المسلم   الأحد 01 نوفمبر 2009, 5:07 am

أخلاق المسلم

الرفق
*******


دخل أحد الأعراب الإسلام، وجاء ليصلى في المسجد مع الرسول صلى الله عليه وسلم، فوقف في جانب المسجد، وتبول، فقام إليه الصحابة، وأرادوا أن يضربوه، فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم: (دعوه، وأريقوا على بوله ذنوبًا من ماء -أو سجلاً (دلوًا) من ماء- فإنما بعثتم مُيسِّرِين، ولم تبعثوا مُعَسِّرين) [البخاري].

*******

ما هو الرفق؟
الرفق هو التلطف في الأمور، والبعد عن العنف والشدة والغلظة. وقد أمر الله بالتحلي بخلق الرفق في سائر الأمور، فقال: {خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين} [الأعراف: 199]، وقال تعالى: {ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم}.
[فصلت: 34].


رفق النبي صلى الله عليه وسلم:
كان النبي صلى الله عليه وسلم أرفق الناس وألينهم.. أتى إليه أعرابي، وطلب منه عطاءً، وأغلظ له في القول، فتبسم النبي صلى الله عليه وسلم في وجهه، ثم أعطاه حمولة جملين من الطعام والشراب، وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يلاعب الحسن والحسين ويقبُّلهما، ويحملهما على كتفه.


وتحكي السيدة عائشة -رضي الله عنها- عن رفق النبي صلى الله عليه وسلم فتقول: ما خُيرَ رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أمرين قط إلا أخذ أيسرهما ما لم يكن إثمًا، فإن كان إثمًا كان أبعد الناس منه، وما انتقم رسول الله صلى الله عليه وسلم لنفسه في شيء قط إلا أن تُنْتَهَك حرمة الله؛ فينتقم لله -تعالى-. [متفق عليه]. وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقول لأصحابه: (يسِّرُوا ولا تُعَسِّرُوا، وبَشِّرُوا ولا تُنَفِّروا) [متفق عليه].

*******

أنواع الرفق:
الرفق خلق عظيم، وما وُجِدَ في شيء إلا حَسَّنَه وزَيَّنَه، قال الله صلى الله عليه وسلم: (إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه (حسنه وجمله)، ولا يُنْزَعُ من شيء إلا شانه (عابه) [مسلم].

ومن أشكال الرفق التي يجب على المسلم أن يتحلى بها:

الرفق بالناس: فالمسلم لا يعامل الناس بشدة أو عنف أو جفاء، وقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم أبعد ما يكون عن الغلظة والشدة، قال تعالى: {ولو كنت فظًا غليظ القلب لانفضوا من حولك} [آل عمران: 159]. وقد جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أوصني؟ فقال له: (لا تغضب) [البخاري].

والمسلم لا يُعَير الناس بما فيهم من عيوب، بل يرفق بهم، رُوِي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لا تُظهر الشماتة لأخيك، فيرحمه الله ويبتليك (أي: يصيبك بمثل ما أصابه) [الترمذي].

والمسلم لا يسب الناس، ولا يشتمهم، وقد حذَّر النبي صلى الله عليه وسلم من ذلك فقال: (سباب المسلم فسوف وقتاله كفر) [متفق عليه].

الرفق بالخدم: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم رفيقًا بالخدم، وأمر من عنده خادم أن يطعمه مما يأكل، ويلبسه مما يلبس، ولا يكلفه ما لا يطيق، فإن كلَّفه ما لا يطيق فعليه أن يعينه. يقول صلى الله عليه وسلم في حق الخدم: (من لطم مملوكه أو ضربه فكفارته أن يعْتِقَه (يجعله حرًّا) [مسلم].

الرفق بالحيوانات: نهى الإسلام عن تعذيب الحيوانات والطيور وكل شيء فيه روح، وقد مَرَّ أنس بن مالك على قوم نصبوا أمامهم دجاجة، وجعلوها هدفًا لهم، وأخذوا يرمونها بالحجارة، فقال أنس: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تُصْبَرَ البهائم (أي تحبس وتعذب وتقيد وترمي حتى الموت). [مسلم].
ومَرَّ ابن عمر -رضي الله عنه- على فتيان من قريش، وقد وضعوا أمامهم طيرًا، وأخذوا يرمونه بالنبال، فلما رأوا ابن عمر تفرقوا، فقال لهم: مَنْ فعل هذا؟ لعن الله من فعل هذا، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن من اتخذ شيئًا فيه الروح غرضًا (هدفًا يرميه). [مسلم].

ومن الرفق بالحيوان ذبحه بسكين حاد حتى لا يتعذب، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: (إن الله كتب الإحسان على كل شيء، فإذا قتلتم (أي: في الحروب) فأحسنوا القتلة، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبح، ولْيُحِدَّ أحدُكم شَفْرَتَه (السكينة التي يذبح بها)، ولْيُرِحْ ذبيحته) [متفق عليه]. وقد بين النبي صلى الله عليه وسلم أن الله سبحانه قد غفر لرجل؛ لأنه سقى كلبًا كاد يموت من العطش. بينما دخلت امرأة النار؛ لأنها حبست قطة، فلم تطعمها ولم تَسْقِهَا حتى ماتت.

الرفق بالجمادات: المسلم رفيق مع كل شيء، حتى مع الجمادات، فيحافظ على أدواته، ويتعامل مع كل ما حوله بلين ورفق، ولا يعرضها للتلف بسبب سوء الاستعمال والإهمال.

*******

فضل الرفق:
حثَّ النبي صلى الله عليه وسلم على الرفق، فقال: (إن الله رفيق يحب الرفق في الأمر كله) [متفق عليه]، وقال الله صلى الله عليه وسلم: (إن الله رفيق، يحب الرفق، ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف، وما لا يعطي على ما سواه) [مسلم].

والمسلم برفقه ولينه يصير بعيدًا عن النار، ويكون من أهل الجنة، قال النبي صلى الله عليه وسلم: (ألا أخبركم بمن يحْرُم على النار؟ أو بمن تَحْرُم عليه النار؟ تَحْرُم النار على كل قريب هين لين سهل) [الترمذي وأحمد].

وإذا كان المسلم رفيقًا مع الناس، فإن الله -سبحانه- سيرفق به يوم القيامة، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو، فيقول: (اللهم مَنْ وَلِي من أمر أمتي شيئًا فرفق بهم، فارفق به) [مسلم].


*******
منقول من موقع الاسرة المسلمة
جزاهم الله خير
*******
[center]* [size=25]محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم *


*** شعاع من نور ***
** قلم مصرى **
[/center]
[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مايا
عضو بدرجة مشرف عام
عضو بدرجة مشرف عام
avatar

عدد الرسائل : 816
العمر : 28
الموقع : القاهرة
تاريخ التسجيل : 11/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: ركن اسلاميات   الإثنين 02 نوفمبر 2009, 10:25 am

تسلمى يا احلى نرمين على موضوعاتك الحلوة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.emadmet3b.tk
nermeen ahmed kamal
نجم الجماهير
نجم الجماهير
avatar

عدد الرسائل : 4069
العمر : 42
تاريخ التسجيل : 30/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: ركن اسلاميات   الإثنين 02 نوفمبر 2009, 9:47 pm

مرسى ليكى كتير يا احلى مايا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
nermeen ahmed kamal
نجم الجماهير
نجم الجماهير
avatar

عدد الرسائل : 4069
العمر : 42
تاريخ التسجيل : 30/07/2008

مُساهمةموضوع: خمسة اشياء نحاول الحصول عليها   الثلاثاء 10 نوفمبر 2009, 4:46 am



<td vAlign=top><BLOCKQUOTE style="PADDING-LEFT: 5px; MARGIN-LEFT: 5px">
خمسة أشياء كلنا نريدها و نحاول الحصول عليها 1-وجه جميل2- فلوس بالملايين3- صحة قوية4- اولاد شاطرين وفالحين 5- نوم عميق من دون مهدئات و أدويةسهلة جدا و بوصفة سحرية و سهلة تستغرق 15 دقيقة يومياً ! كيف ؟؟؟؟؟قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :من ترك صلاة الصبح فليس في وجهه نور و من ترك صلاة الظهر فليس في رزقهبركة و من ترك صلاة العصر فليس في جسمه قوة و من ترك صلاة المغرب فليس في أولاده ثمرة و من ترك صلاة العشاء فليس في نومه راحةبلغ عن الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم ) ولو آية
</BLOCKQUOTE>
</SPAN></SPAN>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
nermeen ahmed kamal
نجم الجماهير
نجم الجماهير
avatar

عدد الرسائل : 4069
العمر : 42
تاريخ التسجيل : 30/07/2008

مُساهمةموضوع: سورة الملك   الجمعة 13 نوفمبر 2009, 4:50 am

سورة الملك


أريد أن أضيف لفتة إلى الدقة العلمية فى الوصف والسرد فى الآية الكريمة:
" إذا ألقوا فيها سمعوا لها شهيقا وهى تفور"


إذا تصورنا نارا عظيمة على مساحة كبيرة وذات درجة حرارة عالية ثم ألقى فيها فجأة جرما كبيرا من مادة ذات درجة حرارة منخفضة فإن ذلك سوف يحدث تبريدا مفاجئا للغازات الملتهبة مما يقلص حجمها وضغطها ويحدث فيها تفريغا كبيرا يجذب الغازات المحيطة فى عملية أشبه بالشهيق ولابد أن صوتا عظيما سيحدث وهو ما وصفه الله سبحانه بدقة بالغة لا يعرفها الا من علم الديناميكا الحرارية ولنتأمل قول الله سبحانه "ألقوا فيها" ولم يقل دخلوها فالإلقاء يعنى السرعة والفجأة والدخول ربما يكون مهلا فالوصف القرآنى منسجم تماما مع الحدث والنتيجة بدقة بالغة

سبحان الله
"
أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفًا كَثِيرًا" 82-النساء



Subject: FW: سورة الملك


سورة الملك

بعضٌ من أدلة قدرته تعالى

حال الأشقياء الكفار

حال السعداء الأبرار

توعد الله كفار مكة المكذبين

توبيخ الله للمشركين في عبادتهم الأصنام

دعاء كفار مكة على النبي صلى الله عليه وسلم والمؤمنين بالهلاك



بَين يَدَيْ السُّورَة

* سورة المُلْك من السور المكية، شأنها شأن سائر السور المكية، التي تعالج موضوع العقيدة في أصولها الكبرى، وقد تناولت هذه السورة أهدافاً رئيسية ثلاثة وهي "إثبات عظمة الله وقدرته على الإِحياء والإِماتة .. وإِقامة الأدلة والبراهين على وحدانية رب العالمين .. ثم بيان عاقبة المكذبين الجاحدين للبعث والنشور".

* ابتدأت السورة الكريمة بتوضيح الهدف الأول، فذكرت أن الله جل وعلا بيده المُلْك والسلطان، وهو المهيمن على الأكوان، الذي تخضع لعظمته الرقاب وتعنو له الجباه، وهو المتصرف في الكائنات بالخلق والإِيجاد، والإِحياء والإِماتة {تبارك الذي بيده المُلْك ..} الآيات.

* ثم تحدثت عن خلق السماوات السبع، وما زيَّن الله به السماء الدنيا من الكوكب الساطعة، والنجوم اللامعة، وكلها أدلة على قدرة الله ووحدانيته {الذي خلق سبع سماواتٍ طباقاً..} الآيات.

* ثم تناولت الحديث عن المجرمين بشيءٍ من الإِسهاب، وهم يرون جهنم تتلظى وتكاد تتقطع من شدة الغضب والغيظ على أعداء الله، وقارنت بين مآل الكافرين والمؤمنين، على طريقة القرآن في الجمع بين الترهيب والترغيب {إذا أُلقوا فيها سمعوا لها شهيقاً وهي تفور ..}.

* وبعد أن ساقت بعض الأدلة والشواهد على عظمة الله وقدرته، حذَّرت من عذابه وسخطه أن يحل بأولئك الكفرة الجاحدين {أأمنتم منْ في السماء أن يخسف بكم الأرض فإِذا هي تمور ..} الآيات.

* وختمت السورة الكريمة بالإِنذار والتحذير للمكذبين بدعوة الرسول، من حلول العذاب بهم في الوقت الذي كانوا يتمنون فيه موت الرسول صلى الله عليه وسلم وهلاك المؤمنين {قل أرأيتم إن أهلكني اللهُ ومن معي أو رحمنا فمن يجير الكافرين من عذاب أليم} ؟ الآيات ويا له من وعيد شديد، ترتعد له الفرائص !!

فضلهــَا:

تسمى هذه السورة "الواقية" و"المنجية" لأنها تقي قارئها من عذاب القبر فقد قال صلى الله عليه وسلم (هي المانعة وهي المنجية، تنجى من عذاب القبر) أخرجه الترمذي.

بعضٌ من أدلة قدرته تعالى

{تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ(1)الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ(2)الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَانِ مِنْ تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ(3)ثُمَّ ارْجِعْ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ(4)وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِلشَّيَاطِينِ وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السَّعِيرِ(5)}

{تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ} أي تمجَّد وتعالى اللهُ العلي الكبير، المفيض على المخلوقات من فنون الخيرات، الذي بقبضة قدرته ملك السماوات والأرض، يتصرف فيهما كيف يشاء، قال ابن عباس: بيده الملك، يعزُّ من يشاء ويذل من يشاء، ويحيي ويميت، ويغني ويفقر، ويعطي ويمنع {وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} أي وهو القادر على كل شيء له القدرة التامة، والتصرف الكامل في كل الأمور، من غير منازع ولا مدافع .. ثم بيَّن تعالى آثار قدرته، وجليل حكمته فقال {الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ} أي أوجد في الدنيا الحياة والموت، فأحيا من شاء وأمات من شاء، وهو الواحد القهار، وإِنما قدم الموت لأنه أهيب في النفوس وأفزع قال العلماء: ليس الموت فناءً وانقطاعاً بالكلية عن الحياة، وإِنما هو انتقال من دار إِلى دار، ولهذا ثبت في الصحيح أن الميت يسمع، ويرى، ويُحسُّ وهو في قبره كما قال عليه السلام (إِنَّ أحدكم إِذا وضع في قبره وتولَّى عنه أصحابه وإِنه ليسمع قرع نعالهم) الحديث وقال صلى الله عليه وسلم: (والذي نفسي بيده ما أنتم بأسمع لما أقول منهم لكنهم لا يجيبون) فالموتُ هو انقطاع تعلق الروح بالبدن، ومفارقتها للجسد {لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً} أي ليمتحنكم ويختبركم - أيها الناس - فيرى المحسن منكم من المسيء، قال القرطبي: أن يعاملكم معاملة المختبر، فإِن الله تعالى عالم بالمطيع والعاصي أزلاً {وَهُوَ الْعَزِيزُ} أي الغالبُ في انتقامه ممن عصاه {الْغَفُورُ} لذنوب من تاب وأناب إِليه {الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا} أي خلق سبع سماواتٍ متطابقة، بعضها فوق بعض، كل سماء كالقبة للأُخرى {مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَانِ مِنْ تَفَاوُتٍ} أي لست ترى أيها السامع في خلق الرحمن البديع من نقص أو خلل، أو اختلاف أو تنافر، بل هي في غاية الإِحكام والإِتقان، وإِنما قال {فِي خَلْقِ الرَّحْمَانِ} ولم يقل "فيهن" تعظيماً لخلقهن، وتنبيهاً على باهر قدرة الله {فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ}؟ أي فكرّر النظر في السماوات وردّده في خلقهن المحكم، هل ترى من شقوق وصدوع؟ {ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ} أي ثم ردِّد النظر مرةً بعد أُخرى، وانظر بعين الاعتبار في هذه السماوات العجيبة، مرةً بعد مرة {يَنقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئًا} أي يرجع إِليك بصرك خاشعاً ذليلاً، لم ير ما تريد {وَهُوَ حَسِيرٌ} أي وهو كليلٌ متعب قد بلغ الغاية في الإِعياء، قال الإِمام الفخر الرازي: المعنى إِنك إِذا كررت نظرك لم يرجع إِليك بصرك بما طلبته من وجود الخلل والعيب، بل رجع خاسئاً مبعداً لم ير ما يهوى مع الكلال والإِعياء، وقال القرطبي: أي اردد طرفك وقلّب البصر في السماء {كَرَّتَيْن} أي مرةً بعد أخرى، يرجع إِليك البصر خاشعاً صاغراً، متباعداً عن أن يرى شيئاً من ذلك العيب والخلل، وإِنما أمر بالنظر كرتين، لأن الإِنسان إِذا نظر في الشيء مرة لا يرى عيبه، ما لم ينظر إِليه مرة أخرى، والمراد بالكرتين التكثير بدليل قوله {يَنقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ} وهو دليلٌ على كثرة النظر .. ثم بيَّن تعالى ما زين به السماء من النجوم الزاهرة والكواكب الساطعة فقال {وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ} اللام لام القسم و{قد} للتحقيق والمعنى والله لقد زينا السماء القريبة منكم أيها الناس بكواكب مضيئة ساطعة، هي السماء الأولى أقرب السماواتِ إِلى الأرض، قال المفسرون: سميت الكوكب مصابيح لإِضاءتها بالليل إِضاءة السراج {وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِلشَّيَاطِينِ} أي وجعلنا لها فائدةً أُخرى وهي رجم أعدائكم الشياطين، الذين يسترقون السمع، قال قتادة: خلق الله تعالى النجوم لثلاثٍ: زينةً للسماء، ورجوماً للشياطين، وعلامات يُهتدى بها في البر والبحر، وقال الخازن: فإِن قيل: كيف تكون زينةً للسماء، ورجوماً للشياطين، وكونها زينة يقتضي بقاءها، وكونها رجوماً يقتضي زوالها، فكيف الجمع بين هاتين الحالتين؟ فالجواب أنه ليس المراد أنهم يرمون بأجرام الكواكب، بل يجوز أن تنفصل من الكواكب شعلة وتُرمى الشياطين بتلك الشعلة وهي الشهب، ومثلها كمثل قبسٍ يؤخذ من النار وهي على حالها، أقول: ويؤيده قوله تعالى {إِلا من خطف الخطفة فأتبعه شهابٌ ثاقب} فعلى هذا، الكواكب لا يرحم بها، وإِنما يكون الرجم بالشهب {وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السَّعِيرِ} أي وهيأنا وأعددنا للشياطين في الآخرة - بعد الإِحراق بالشهب في الدنيا - العذاب المستعر، وهو النار الموقدة.

حال الأشقياء الكفار

{وَلِلَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ(6)إِذَا أُلْقُوا فِيهَا سَمِعُوا لَهَا شَهِيقًا وَهِيَ تَفُورُ(7)تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ(Coolقَالُوا بَلَى قَدْ جَاءنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلا فِي ضَلالٍ كَبِيرٍ(9)وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ(10)فَاعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِمْ فَسُحْقًا لأَصْحَابِ السَّعِيرِ(11)}

{وَلِلَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ} أي وللكافرين بربهم عذاب جهنم أيضاً، فليس العذاب مختصاً بالشياطين بل هو لكل كافر بالله من الإِنس والجن {وَبِئْسَ الْمَصِيرُ} أي وبئست النار مرجعاً ومصيراً للكافرين .. ثم وصف تعالى جهنم وما فيها من العذاب والأهوال والأغلال فقال {إِذَا أُلْقُوا فِيهَا} أي إِذا قذفوا وطرحوا في جهنم كما يطرح الحطبُ في النار العظيمة {سَمِعُوا لَهَا شَهِيقًا} أي سمعوا لجهنم صوتاً منكراً فظيعاً كصوت الحمار، لشدة توقدها وغليانها، قال ابن عباس: الشهيقُ لجهنم عند إِلقاء الكفار فيها، تشهق إِليهم شهقة البغلة للشعير، ثم تزفرُ زفرة لا يبقى أحدٌ إِلا خاف {وَهِيَ تَفُورُ} أي وهي تغلي بهم كما يغلي المرجل - القدر - من شدة الغضب ومن شدة اللهب، قال مجاهد: تفور بهم كما يفور الحبُّ القليل في الماء الكثير {تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ} أي تكاد جهنم تتقطع وينفصل بعضها من بعض، من شدة غيظها وحنقها على أعداء الله {كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ} أي كلما طرح فيها جماعةٌ من الكفرة {سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَا} أي سألتهم الملائكة الموكلون على جهنم - وهم الزبانية - سؤال توبيخ وتقريع { أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ} أي ألم يأتكم رسولٌ ينذركم ويخوفكم من هذا اليوم الرهيب؟ قال المفسرون: وهذا السؤال زيادة لهم في الإِيلام، ليزدادوا حسرةً فوق حسرتهم، وعذاباً فوق عذابهم {قَالُوا بَلَى قَدْ جَاءَنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا} أيأجابوا نعم لقد جاءنا رسول منذر، وتلا علينا ءايات الله، ولكننا كذبناه وانكرنا رسالته {وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ} أي وقلنا إِمعاناً في التكذيب وتمادياً في النكير: ما أنزل الله شيئاً من الوحي على أحدٍ، قال الرازي: هذا اعترافٌ منهم بعدل الله، وإِقرار بأن الله أزاح عللهم ببعثة الرسل الكرم، ولكنهم كذبوا الرسل وقالوا ما نزَّل الله من شيء {إِنْ أَنْتُمْ إِلا فِي ضَلالٍ كَبِيرٍ} هذا من تتمة كلام الكفار أي ما أنتم يا معشر الرسل إِلا في بعدٍ عن الحق، وضلال واضح عميق {وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ} أي وقال الكفار: لو كانت لنا عقول ننتفع بها أو كنا نسمع سماع طالب للحق، ملتمسٍ للهدى {مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ} أي ما كنا نستوجب الخلود في جهنم {فَاعْتَرَفُوا بِذَنْبهِمْ} أي فأقروا بإِجرامهم وتكذيبهم للرسل {فَسُحْقًا لأَصْحَابِ السَّعِيرِ} أي فبعداً وهلاكاً لأهل النار، قال ابن كثير: عادوا على أنفسهم بالملامة، وندموا حيث لا تنفعهم الندامة، والجملة دعائيه أي أبعدهم الله من رحمته وسحقهم سحقاً.

حال السعداء الأبرار

{إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ(12)وَأَسِرُّوا قَوْلَكمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ(13)أَلا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ(14)هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ ذَلُولاً فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ(15)}

سبب نزول الآية (13):

{وأسروا ..}: قال ابن عباس: نزلت في المشركين كانوا ينالون من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخبَّره جبريل عليه السلام بما قالوا فيه ونالوا منه، فيقول بعضهم لبعض: أسرّوا قولكم لئلا يسمع إله محمد.

ثم لما ذكر حال الأشقياء الكفار أتبعه بذكر حال السعداء الأبرار فقال {إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ} أي يخافون ربهم ولم يروه، ويكفُّون عن المعاصي طلباً لمرضاة الله {لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ} أي لهم عند الله مغفرةٌ عظيمة لذنوبهم، وثواب جزيل لا يعلم قدره غير الله تعالى {وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ} الخطاب لجميع الخلق أي أخفوا قولكم وكلامكم أيها الناس أو أعلنوه واظهروه، فسواءٌ أخفيتموه أو أظهرتموه فإِن الله يعلمه {إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ} أي لأنه تعالى العالم بالخفايا والنوايا، يعلم ما يخطر في القلوب، وما توسوس به الصدور، قال ابن عباس: نزلت في المشركين كانوا ينالون من رسول الله صلى الله عليه وسلم فيخبره جبريل بما قالوا، فقال بعضهم لبعض: أسرُّوا قولكم لا يسمع إِله محمد، فأخبره الإله أنه لا تخفى عليه خافية {أَلا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ}؟ أي ألا يعلم الخالق مخلوقاته؟ كيف لا يعلم سرّ المخلوقات وجهرها وهو الذي خلقها وأوجدها من عدم؟ {وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ} أي والحال أنه اللطيف بالعباد، الذي يعلم دقائق الأمور وغوامضها، الخبير الذي لا يعزب عن علمه شيء، فلا تتحرك ذرة، ولا تسكن أو تضطرب نفسٌ إِلا وعنده خبرها .. ثم ذكر تعالى دلائل قدرته ووحدانيته، وآثار فضله وامتنانه على العباد فقال {هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ ذَلُولاً} أي الله جل وعلا جعل لكم الأرض لينةً سهلة المسالك {فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا} أي فاسلكوا أيها الناس في جوانبها وأطرفها، قال ابن كثير: أي فسافروا حيث شئتم من أقطارها، وتردّدوا في أقاليمها وأرجائها للمكاسب والتجارات {وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ} أي وانتفعوا بما أنعم به جل وعلا عليكم من أنواع الكسب والرزق، قال الألوسي: كثيراً ما يُعبر عن وجوه الانتفاع بالأكل لأنه الأهم الأعم، وفي الآية دليل على ندب التسبب والكسب، وهو لا ينافي التوكل، فقد مرَّ عمر رضي الله عنه بقومٍ فقال: من أنتم؟ فقالوا: المتوكلون فقال: بل أنتم المتواكلون، إِنما المتوكل رجلٌ ألقى حبه في بطن الأرض وتوكل على ربه عز وجل {وَإِلَيْهِ النُّشُورُ} أي وإِليه تعالى المرجع بعد الموت والفناء، للحساب والجزاء .

توعد الله كفار مكة المكذبين

{ءأمِنتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمْ الأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ(16)أَمْ أَمِنتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ(17)وَلَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ(18)أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَافَّاتٍ وَيَقْبِضْنَ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلا الرَّحْمَانُ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ بَصِيرٌ(19)}

ثم توعّد تعالى كفار مكة المكذبين لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال {ءأَمِنتمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمْ الأَرْضَ} أي هل أمنتم يا معشر الكفار ربكم العليَّ الكبير أن يخسف بكم الأرض فيغيبكم في مجاهلها، بعد ما جعلها لكم ذلولاً تمشون في مناكبها؟ {فَإِذَا هِيَ تَمُورُ} أي فإِذا بها تضطرب وتهتز بكم هزاً شديداً عنيفاً، قال الرازي: والمراد أنَّ الله تعالى يحرك الأرض عند الخسف بهم حتى تضطرب وتتحرك، فتعلو عليهم وهم يخسفون فيها فيذهبون، والأرضُ فوقهم تمور فتلقيهم إِلى أسفل سافلين {أَمْ أَمِنتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا} أي أم أمنتم الله العليَّ الكبير أن يرسل عليكم حجارة من السماء، كما أرسلها على قوم لوطٍ وأصحاب الفيل؟ {فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ} أي فستعلمون عند معاينة العذاب، كيف يكون إِنذاري وعقابي للمكذبين!! وفيه وعيد وتهديدٌ شديد، وأصلها {نذيري} و {نكيري} حذفت الياء مراعاة لرءوس الآيات {وَلَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ} أي ولقد كذبت كفار الأمم السابقة رسلهم، كقوم نوحٍ وعادٍ وثمود وأمثالهم، وهذا تسلية للرسول صلى الله عليه وسلم وتهديد لقومه المشركين {فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ} أي فكيف كان إِنكاري عليهم بنزول العذاب؟ ألم يكن في غاية الهول والفظاعة؟ ثم لما حذَّرهم ما عسى أن يحل بهم من الخسف وإِرسال الحاصب، نبَّههم على الاعتبار بالطير، وما أحكم الله من خلقها، وعن عجز آلهتهم المزعومة عن خلق شيءٍ من ذلك فقال {أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَافَّاتٍ} أي أولم ينظروا نظر اعتبار إلى الطيور فوقهم، باسطاتٍ أجنحتهن في الجو عند طيرانها وتحليقها، {وَيَقْبِضْنَ} أي ويضممنها إِذا ضربن بها جنوبهن وقتاً بعد وقت؟ ولما كان الغالب هو فتح الجناحين فكأنه هو الثابت عبَّر عنه بالاسم {صَافَّات} وكان القبض متجدداً عبَّر عنه بالفعل {وَيَقْبِضْنَ} قال ابن جزي: فإِن قيل: لِمَ لم يقل "قابضات" على طريقة {صَافَّات}؟ فالجواب أن بسط الجناحين هو الأصل في الطيران، كما أن مدَّ الأطراف هو الأصل في السباحة، فذكره بصيغة اسم الفاعل {صَافَّات} لدوامه وكثرته، وأما قبضُ الجناحين فإِنما يفعله الطائر قليلاً للاستراحة والاستعانة، فلذلك ذكره بلفظ الفعل لقلته {مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلا الرَّحْمَانُ} أي ما يمسكهن في الجو عن السقوط في حال البسط والقبض، إِلا الخالق الرحمن الذي وسعت رحمته كل ما في الأكوان، قال الرازي: وذلك أنها مع ثقلها وضخامة أجسامها، لم يكن بقاؤها في جو الهواء إِلا بإِمساك الله وحفظه، وإِلهامها كيفية البسط والقبض المطابق للمنفعة من رحمة الرحمن {إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ بَصِيرٌ} أي يعلم كيف يخلق، وكيف يبدع العجائب، بمقتضى علمه وحكمته.

توبيخ الله للمشركين في عبادتهم الأصنام

{أَمَّنْ هَذَا الَّذِي هُوَ جُندٌ لَكُمْ يَنصُرُكُمْ مِنْ دُونِ الرَّحْمَانِ إِنِ الْكَافِرُونَ إِلا فِي غُرُورٍ(20)أَمَّنْ هَذَا الَّذِي يَرْزُقُكُمْ إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُ بَلْ لَجُّوا فِي عُتُوٍّ وَنُفُورٍ(21)أَفَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلَى وَجْهِهِ أَهْدَى أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ(22)قُلْ هُوَ الَّذِي أَنشَأَكُمْ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالأَبْصَارَ وَالأَفْئِدَةَ قَلِيلاً مَا تَشْكُرُونَ(23)قُلْ هُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الأَرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ(24)وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ(25)قُلْ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ(26)فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَقِيلَ هَذَا الَّذِي كُنتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ(27)

ثم وبَّخ تعالى المشركين في عبادتهم لما لا ينفع ولا يسمع فقال {أَمَّنْ هَذَا الَّذِي هُوَ جُندٌ لَكُمْ يَنصُرُكُمْ مِنْ دُونِ الرَّحْمَانِ}؟ أي من هذا الذي يستطيع أن يدفع عنكم عذاب الله من الأنصار والأعوان؟! قال ابن عباس: أي من ينصركم مني إِن أردتُ عذابكم؟ {إِنِ الْكَافِرُونَ إِلا فِي غُرُورٍ} أي ما الكافرون في اعتقادهم أن آلهتهم تنفع أو تضرُّ إِلا في جهل عظيم، وضلال مبين، حيث ظنوا الأوهام حقائق، فاعتزوا بالأوثان والأصنام {أَمَّنْ هَذَا الَّذِي يَرْزُقُكُمْ إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُ}؟ أي من هذا الذي يرزقكم غير الله إِن منع الله عنكم رزقه؟ والخطاب في الآيتين للكفار على وجه التوبيخ والتهديد، وإِقامة الحجة عليهم {بَلْ لَجُّوا فِي عُتُوٍّ وَنُفُورٍ} أي بل تمادوا في الطغيان، وأصرّوا على العصيان، ونفروا عن الحق والإِيمان .. ثم ضرب تعال مثلاً للكافر والمؤمن فقال: {أَفَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلَى وَجْهِهِ أَهْدَى أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ}؟ أي هل من يمشي منكساً رأسه، لا يرى طريقه فهو يخبط خبط عشواءً، مثل الأعمى الذي يتعثر كل ساعة فيخرّ لوجهه، هل هذا أهدى أم من يمشي منتصب القامة، يرى طريقه ولا يتعثر في خطواته، لأنه يسير على طريق بيّن واضح؟ قال المفسرون: هذا مثل ضربه الله للمؤمن والكافر، فالكافر كالأعمى الماشي على غير هدى وبصيرة، لا يهتدي إلى الطريق فيتعسف ولا يزال ينكب على وجهه، والمؤمن كالرجل السويّ الصحيح البصر، الماشي على الطريق المستقيم فهو آمن من الخبط والعثار، هذا مثلهما في الدنيا، وكذلك يكون حالهما في الآخرة، المؤمن يحشر يمشي سوياً على صراط مستقيم، والكافر يحشر يمشي على وجهه إِلى دركات الجحيم، قال قتادة: الكافر أكبَّ على معاصي الله فحشره الله يوم القيامة على وجهه، والمؤمن كان على الدين الواضح فحشره الله على الطريق السويّ يوم القيامة، وقال ابن عباس: هو مثلٌ لمن سلك طريق الضلالة ولمن سلك طريق الهدى .. ثم ذكَّرهم تعالى بنعمه الجليلة، ليعرفوا قبح ما هم عليه من الكفر والإِشراك فقال {قُلْ هُوَ الَّذِي أَنشَأَكُمْ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالأَبْصَارَ وَالأَفْئِدَةَ} أي قل لهم يا محمد: الله جل وعلا هو الذي أوجدكم من العدم، وأنعم عليكم بهذه النعم "السمع والبصر والعقل" وخصَّ هذه الجوارح بالذكر لأنها أداة العلم والفهم {قَلِيلاً مَا تَشْكُرُونَ} أي قلَّما تشكرون ربكم على نعمه التي لا تُحصى، قال الطبري: أي قليلاً ما تشكرون ربكم على هذه النعم التي أنعمها عليكم {قُلْ هُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الأَرْضِ} أي خلقكم وكثَّركم في الأرض {وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ} أي وإِليه وحده مرجعكم للحساب والجزاء {وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ} أي متى يكون الحشر والجزاء الذي تعدوننا به؟ إِن كنتم صادقين فيما تخبرونا به من مجيء الساعة والحشر، وهذا استهزاء منهم {قُلْ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ} أي قل لهم يا محمد: علم وقت قيام الساعة ووقت العذاب عند الله تعالى لا يعلمه غيره {وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ} أي وما أنا إِلا رسولٌ منذر أخوفكم عذاب الله امتثالاً لأمره .. ثم أخبر تعالى عن حال المشركين في ذلك اليوم العصيب فقال {فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً} أي فلما رأوا العذاب قريباً منهم، وعاينوا أهوال القيامة {سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا} أي ظهرت على وجوههم آثار الاستياء، فعلتها الكآبة والغم والحزن، وغشيها الذل والانكسار، قال أبو حيّان: أي ساءت رؤية العذاب وجوههم، وظهر فيها السوء والكآبة، كمن يساق الى القتل {وَقِيلَ هَذَا الَّذِي كُنتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ} أي وقالت لهم الملائكة توبيخاً وتبكيتاً: هذا الذي كنتم تطلبونه في الدنيا وتستعجلونه استهزاءً وتكذيباً.

دعاء كفار مكة على النبي صلى الله عليه وسلم والمؤمنين بالهلاك

{قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِي اللَّهُ وَمَنْ مَعِي أَوْ رَحِمَنَا فَمَنْ يُجِيرُ الْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ(28)قُلْ هُوَ الرَّحْمَانُ آمَنَّا بِهِ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنَا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ(29)قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِمَاءٍ مَعِينٍ(30)

{قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِي اللَّهُ وَمَنْ مَعِي أَوْ رَحِمَنَا} أي قل يا محمد لهؤلاء المشركين الذين يتمنون هلاكك: أخبروني إن أماتني الله ومن معي من المؤمنين، أو رحمنا بتأخير آجالنا {فَمَنْ يُجِيرُ الْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ} أي فمن يحميكم من عذاب الله الأليم، ووضع لفظ {الْكَافِرِينَ} عوضاً عن الضمير "يجيركم" تشنيعاً وتسجيلاً عليهم بالكفر، قال المفسرون: كان الكفار يتمنون هلاك النبي صلى الله عليه وسلم والمسلمين، فأمره الله أن يقول لهم: إِن أهلكني الله بالإِماتة وأهلك من معي، فأي راحةٍ وأي منفعة لكم فيه، ومن الذي يجيركم من عذاب الله إِذا نزل بكم؟ هل تظنون أن الأصنام تخلصكم وتنقذكم من العذاب الأليم؟ {قُلْ هُوَ الرَّحْمَانُ آمَنَّا بِهِ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنَا} أي قل لهم: آمنا بالله الواحد الأحد، وعليه اعتمدنا في جميع أمورنا، لا على الأموال والرجال {فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ} أي فسوف تعلمون عن قريب من هو في الضلالة نحن أم أنتم؟ وفيه تهديد للمشركين {قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا} أي قل لهم يا محمد: أخبروني إِذا صار الماء غائراً ذاهباً في أعماق الأرض، بحيث لا تستطيعون إِخراجه {فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِمَاءٍ مَعِينٍ} أي فمن الذي يخرجه لكم حتى يكون ظاهراً جارياً على وجه الأرض؟ هل يأتيكم غير الله به؟ فلم تشركون مع الخالق الرازق غيره من الأصنام والأوثان؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مايا
عضو بدرجة مشرف عام
عضو بدرجة مشرف عام
avatar

عدد الرسائل : 816
العمر : 28
الموقع : القاهرة
تاريخ التسجيل : 11/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: ركن اسلاميات   السبت 14 نوفمبر 2009, 1:26 am

تسلمى يا احلى نرمين على موضوعاتك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.emadmet3b.tk
nermeen ahmed kamal
نجم الجماهير
نجم الجماهير
avatar

عدد الرسائل : 4069
العمر : 42
تاريخ التسجيل : 30/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: ركن اسلاميات   السبت 14 نوفمبر 2009, 4:02 am

مرسى ليكى كتير يا احلى مايا على كلامك الحلو
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
nermeen ahmed kamal
نجم الجماهير
نجم الجماهير
avatar

عدد الرسائل : 4069
العمر : 42
تاريخ التسجيل : 30/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: ركن اسلاميات   السبت 14 نوفمبر 2009, 4:25 am

لحظات قليلة هى فى حياتنا
ولكنها رائعة .. نعم رائعة .. رائعة قارئى الحبيب ..
لحظة تخلو بنفسك وتسكب الدموع لخالقك ..
ما أروعه من إحساس أثناء وبعد هذه اللحظات ..
أنها الراحة النفسية البعيدة المنال .. إنه إحساس القرب من الخالق ..
إحساس من غسل نفسه من أدران ذنوبه بدموعه الطاهرة ..
إنه أمر قد أعجز أن أصفه بكلماتى .. فلم لا تجرب أيها الحبيب ؟! ..
فإلى العلاج النفسى .. إلى الدموع رمز المشاعر النبيلة ..
إلى غُسل من الذنوب .. إلى بكاء الخلوة نطلب بها ظل الرحمن ..
دموع أغلى من الذهب ..
إن للبكاء من خشية الله فضلا عظيما
فقد ذكر الله تعالى بعض أنبيائه وأثنى عليهم ثم عقب بقوله عنهم :-
( إذا تتلى عليهم آيات الرحمن خروا سجدا وبكيا ) سورة مريم : 58
- وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :-
( لا يلج النار رجل بكى من خشية الله حتى يعود اللبن في الضرع )
رواه الترمذى والنسائى .
- وقال صلى الله عليه وسلم :-
سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله :-
الإمام العادل وشاب نشأ في عبادة ربه ورجل قلبه معلق في المساجد
ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه
ورجل طلبته امرأة ذات منصب وجمال ، فقال إني أخاف الله
ورجل تصدق ، أخفى حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه
ورجل ذكر الله خاليا ، ففاضت عيناه - رواه البخاري
وقال صلى الله عليه وسلم :-
عينان لا تمسهما النار
عين بكت من خشية الله
وعين باتت تحرس في سبيل الله
رواه الترمذى .
- ويقول عبد الله بن عمر رضي الله عنهما :-
(لأن أدمع من خشية الله أحب إلي من أن أتصدق بألف دينار) .
- وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أنه قال:
لأن أدمع دمعة من خشيه الله عز وجل
أحب إلى من أن أتصدق بألف دينار .
- وقال كعب الأحبار :
لأن أبكى من خشية الله فتسيل دموعي على وجنتي
أحب إلى من أن أتصدق بوزني ذهباً
- وعن أبى معشر قال :
رأيت عون بن عبد الله في مجلس أبى حازم يمسح وجهه بدموعه
فقيل له لم تمسح وجهك بدموعك ؟
قال : بلغني أنه لا تصيب دموع الإنسان مكانا من جسده
إلا حرم الله عز وجل ذلك المكان على النار .
من فوائد البكاء من خشية الله
ولقد قالوا إن للبكاء من خشية الله له فوائد وهى :-
- أنه يورث القلب رقة ولينا
- أنه سمة من سمات الصالحين
- أنه صفة من صفات الخاشعين الوجلين أهل الجنة.
- أنه طريق للفوز برضوان الله ومحبته.
قلوب حيّة ..
- عوتب يزيد الرقاشى على كثرة بكائه، وقيل له:
لو كانت النار خُلِقتْ لك ما زدت على هذا ؟!
فقال: وهل خلقت النار إلا لي ولأصحابي ولإخواننا من الجن والإنس؟؟
- وحين سئل عطاء السليمي: ما هذا الحزن
قال: ويحك، الموت في عنقي، والقبر بيتي،
وفي القيامة موقفي وعلى جسر جهنم طريقي لا أدري ما يُصنَع بي ..
- وكان فضالة بن صيفي كثير البكاء، فدخل عليه رجل وهو يبكي
فقال لزوجته ما شأنه؟ قالت: زعم أنه يريد سفراً بعيداً وماله زاد
- وانتبه الحسن ليلة فبكى، فضج أهل الدار بالبكاء، فسألوه عن حاله
فقال: ذكرت ذنبا لي فبكيت ..
- وعن تميم الداري رضى الله عنه أنه قرأ هذه الآية: {أم حسب الذين
اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات}
فجعل يرددها إلى الصباح ويبكي
- وكان حذيفة رضي الله عنه يبكي بكاءً شديداً
فقيل له: ما بكاؤك؟
فقال: لا أدري على ما أقدم، أعلى رضا أم على سخط؟ ..
- وقال سعد بن الأخرم : كنت أمشي مع ابن مسعود فمَّر بالحدَّادين
وقد أخرجوا حديدا من النار فقام ينظر إلى الحديد المذاب ويبكي.
وما هذا البكاء إلا لعلمهم بأن الأمر جد
والحساب قادم ولا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها.
فوائد البكاء الصحيّة :
جلاء للهموم والتماس للراحة ورقة للقلب ونقاوة للنفس
وهي بالنهاية ملجأ كل مصاب يسلو إليها ويرى عزاءه فيها ..
فالبكاء المخرج الأفضل لكل التوترات النفسية والإنفعالات ..
يقول الدكتور سمير جمال (طبيب عيون) :-
لا يشكل البكاء غسولاً للعين فقط وإنما للنفس أيضا
ولفهم فوائد البكاء بتفصيل أكبر
لابد من التحدث قليلاً عن ماهية الدمع ووظائفه
حيث يشكل المادة الأساسية للبكاء سائل كالبلازما الدموية ولكن بدون
وجود كريات دم وهو غني بالبوتاسيوم 4 أضعاف تركيزه في الدم
ويحتوي على عناصر مناعية دفاعية وهي الجلوبولينات المناعية
وخاصة Iga (200 ملغ/ل) وكذلك Igm وige
ودورها معروف في الدفاع عن الجسم ضد الأخطار الخارجية
كالجراثيم والفيروسات وكذلك على خميرة انزيم الليزوزيم (15 جرام/لتر)
وهي خميرة ذات قدرة كبيرة مضادة للبكتيريا وذلك بحلها للغلاف الخلوي
لبعض الجراثيم «موجبة الجرام» لاحتوائها على مورامينيدايز ..
وقد قام العلماء بتحليل الدموع وجدوا أنها تحتوي على 25% من البروتين
وجزء من المعادن خاصة المغنيسيوم وهي مواد سامة يتخلص منها الإنسان
عند البكاء كما تبين في أحد البحوث للدكتور وليم فراي بإنجلترا عن الدموع
أن المرأة تبكي 65 مرة في العام بينما يبكي الرجل 15 مرة
ولكنهما أي الرجل والمرأة يبكيان في وقت واحد عند الخروج
من رحم الأم ويربت عليهما الطبيب ليدفعهما إلى البكاء سواء أرادا أم لا،
فما سر البكاء والدموع؟
أيها الحبيب ..
قم صل واسكب الدموع بين يد خالقك .. قم وتخلص من ذنوبك وآثامك
قم واطرد همومك .. قم واسكب الدمعات .. فى أروع اللحظات ..
تنل سعادة الدنيا والآخرة إن شاء الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
nermeen ahmed kamal
نجم الجماهير
نجم الجماهير
avatar

عدد الرسائل : 4069
العمر : 42
تاريخ التسجيل : 30/07/2008

مُساهمةموضوع: وسائل تعينك على ترك المعصية الجزء 2   السبت 14 نوفمبر 2009, 9:40 pm


الجـزء الثـانيوسائل تعينك على ترك المعصية


تذكر اسم الرقيب
وكان الله على كل شيء رقيبا.. فالله يراقبك.. ويعلم بحالك.. ويراقبك تحركاتك.. ونظراتك.. وسمعك.. وقلبك.. والله يعلم مافي قلوبكم.. فإذا دفعتك نفسك للذنوب فقل لنفسك: إن الله يراني
*******
احذر من أن تكون من هؤلاء
قال صلى الله عليه وسلم: ليأتين أقوام من أمتي بحسنات أمثال جبال تهامة يجعلها الله هباء منثورا.. قال الصحابة: من هم يارسول الله؟ قال: أما إنهم مثلكم يصلون كما تصلون ويصومون كما تصومون ولهم من الليل مثل مالكم ولكنهم إذا خلوا بمحارم الله انتهكوها

نعم إنهم عندما يكونون لوحدهم يبدأون في ممارسة الذنوب والشهوات, فهذا يسهر على القنوات ولا يحب أن يعلم به أحد من أهله, وتلك الفتاة ترتكب السيئات عندما تغلق الباب على نفسها.. إنهم الذين لم يفكروا في نظر الله لهم, ولم يبالوا باطلاع الله على أعمالهم
*******
تذكر شهادة الجوارح عليك
تذكر ياأخي قبل أن تفعل أي معصية أن الجوارح التي سوف تعمل المعصية بها أنها ستشهد عليك وستفضحك ليس هنا بل في أرض المحشر.. الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ.. ياسبحان الله.. من أنطق اليدان؟ من أنطق القدمان؟ إنه الله جل في علاه.. وقال تعالى: حَتَّى إِذَا مَا جَاؤُوهَا شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصَارُهُمْ وَجُلُودُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ - وَقَالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدتُّمْ عَلَيْنَا قَالُوا أَنطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي أَنطَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ خَلَقَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ.. فلا إله إلا الله.. ما أعظم الله, وأنتِ ياأختاه تذكري عندما تنطق الجوارح في ذلك اليوم العصيب, فيا حسرتاه على تلك النظرات, ويا أسفاه على تلك الكلمات
*******
تذكر كتابة الملائكة لأعمالك
فالملائكة تكتب أعمالك وأقوالك كما قال تعالى.. وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ كِرَامًا كَاتِبِينَ يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ.. ولا يخفى عليهم شيء, وتستمر الملائكة في كتابة أعمالك حتى تخرج روحك من الحياة, وبعدما تموت.. ينتهي كتابك ولكن لك موعد معه.. في أرض المحشر عندما تُعطى ذلك الكتاب ويقول الله لك: اقْرَأْ كَتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا.. فيا ترى ماذا سوف تقرأ ياأخي المسلم.. يامن يسهر على المحرمات هل علمت بأن الملائكة قد كتبت عليك أعمالك؟ يامن يشرب الدخان هل تعلم أن الملائكة قد سجلت عليك خطاياك؟؟ يامن ينام عن الصلوات هل تذكرت كتابة الملائكة لأعمالك؟ وأنت ياأختاه لقد كتب عليك الملائكة كل شيء.. وسوف تقرأين ذلك الكتاب يوم القيامة يوم الفضائح.. إِنَّا أَنذَرْنَاكُمْ عَذَابًا قَرِيبًا يَوْمَ يَنظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ وَيَقُولُ الْكَافِرُ يَا لَيْتَنِي كُنتُ تُرَابًا
*******
الزم الذين تنتفع برؤيتهم قبل كلامهم
لأن الإنسان يتأثر بمن يجالس.. والمرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل.. والقرين بالمقارن يقتدي.. وكم من إنسان أراد أن يترك الذنوب ولكن صديق السوء جعله يغير رأيه وقراره, وكم من شاب أراد الهداية ولكن صاحب السوء منعه من ذلك, وكم من فتاة قررت الرجوع إلى الله وترك الشهوات ولكن صديقة السوء هي السبب في استمرارها في طريق الضلالة, فيا من يريد ترك المعاصي.. ابتعد عن كل صديق يذكرك بها, وامسح رقم هاتفه, ولا تمر من أمام بيته.. وسترى الهداية بإذن الله تعالى
*******
جالس التائبين
جالس التائبين من تلك المعصية ليخبروك بكيفية تركهم لها, لأن هؤلاء التائبين قد سبق أن فعلوا تلك المعاصي وسبقوك لها وعرفوا نهاياتها فأنت عندما تجلس معهم فسيخبروك بأن طريق الذنوب هو طريق الهموم والسموم والأحزان
*******
املأ فراغك
املأ فراغك بأي شيئ نافع من أمور الدين أو الدنيا.. نعم لابد أن تملأ فراغك بأي شيء مباح سواء.. صلة رحم أو رياضة أو نحو ذلك.. لأن بقاءك فارغا يعطي الشيطان فرصة في أن يوسوس لك بالذنوب والشهوات, وأنت ياأختاه إن الفراغ سبب في بداية الضياع والانحراف فلابد من الحرص على استغلال الوقت بما ينفع
*******
اطلب العلم
لأن العلم ينير لك الطريق فتعرف به الخير من الشر, والعلم يبصرك بمداخل الشيطان عليك لكي تحذرها, والعلم يخبرك بالأمور التي ترفعك منازل عند الله تعالى, فاحرص على طلب العلم لعله يكون سببا لابتعادك عن الشهوات
*******
دور الأب في تسهيل المعاصي
فيجب على الأب أن يساهم في تقليل المعاصي في البيت وذلك بتطهير البيت من وجود أجهزة الفساد, والحرص على تربية الأبناء التربية الصحيحة
*******
علاقة الوالدين بالأبناء
فعلاقة المحبة والمودة والتفاهم بين الآباء والأبناء لها دور كبير في تقليل الذنوب, وذلك لأن بعض البيوت يغلب عليها التفكك الأسري مما يسبب الضياع والانحراف لدى الأبناء والبنات
*******
الإستغناء عن الكماليات
لأن الإسراف والتبذير والترف طريق الشيطان, والغنى من دوافع المعاصي
*******
دور الدعاة في تقليل المنكرات
وليعلم الدعاة -وفقهم الله- أن لهم دور كبير في تقليل الذنوب بسبب ما يقومون به من أنشطة دعوية, وكم من داعية كان سببا في منع معصية أو تخفيفها, وكم من برنامج دعوي كان سببا في هداية الشباب والفتيات
*******
التفكير في الفوائد المترتبة على ترك الذنوب
فلماذا لا تفكر في الفوائد التي تحصل لك عندما تترك المعاصي, فمنها: انشراح الصدر وسلامة الروح وصفاء النفس ومحبة الله والفوز بالجنة وغير ذلك
*******
تذكر قصص الهالكين
نعم إذا حدثتك نفسك بالذنوب فتذكر أولئك الشباب الذين ماتوا على ذنوبهم فهذا مات وهو يعزف العود, وهذا مات وهو يستمع إلى شريط الغناء, وآخر مات وهو تارك للصلاة, فمن لهم الآن وهم في قبورهم؟؟
لقد ماتوا وانقضت أعمارهم فهل نفعتهم تلك القنوات وتلك الشهوات؟؟
أين الشباب والقوة؟ وأنت ياأختاه تذكري قصص الفتيات الغافلات, فهذه تموت وهي مع صديقها في السيارة بعدما ارتكبت جريمة الزنى, وتلك تموت وقد لبست البنطلون الضيق لتفتن الرجال, ولكنها تموت وهذا البنطلون عليها فلما أرادوا خلعه بعد موتها إذا به يلتصق بجسدها ولا يخرج وإلا ومعه بعض الجلد والله المستعان
*******
تذكر لو كنت من أهل النار
يوم تقلب في النار, قال تعالى: يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ يَقُولُونَ يَا لَيْتَنَا أَطَعْنَا اللَّهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولَ.. ياسبحان الله أين مكانهم وأين وجوههم؟ في النار, يتقلبون على النار
*******
اللهم اغفر لنا وارحمنا وقنا عذاب النار
[center]













[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
nermeen ahmed kamal
نجم الجماهير
نجم الجماهير
avatar

عدد الرسائل : 4069
العمر : 42
تاريخ التسجيل : 30/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: ركن اسلاميات   الثلاثاء 17 نوفمبر 2009, 9:19 pm








عشر ذي الحجة .. فضلها والعمل فيها


محمد صالح المنجد


الحمد لله الذي خلق الزمان وفضّل بعضه على بعض فخصّ بعض الشّهور والأيّام والليالي بمزايا وفضائل يُعظم فيها الأجر، ويَكثر الفضل رحمة منه بالعباد ليكون ذلك عْوناً لهم على الزيادة في العمل الصالح والرغبة في الطاعة، وتجديد النشاط ليحظى المسلم بنصيب وافر من الثواب، فيتأهب للموت قبل قدومه ويتزود ليوم المعاد.

ومن فوائد مواسم الطاعة سدّ الخلل واستدراك النقص وتعويض ما فات، وما من موسم من هذه المواسم الفاضلة إلاّ ولله تعالى فيه وظيفة من وظائف الطاعة يتقرب بها العباد إليه، ولله تعالى فيها لطيفة من لطائف نفحاته يصيب بها من يشاء بفضله ورحمته، فالسعيد من اغتنم مواسم الشهور والأيّام والساعات وتقرب فيها إلى مولاه بما فيها من طاعات فعسى أن تصيبه نفحة من تلك النفحات، فيسعد بها سعادة يأمن بعدها من النّار وما فيها من اللفحات. (ابن رجب في اللطائف ص40).

فعلى المسلم أن يعرف قدر عمره وقيمة حياته، فيكثر من عبادة ربّه، ويواظب على فعل الخيرات إلى الممات.
قال الله تعالى: {وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ} [الحجر: 99].

قال المفسرون: "اليقين: الموت".

ومن مواسم الطّاعة العظيمة العشر الأول من ذي الحجة التي فضّلها الله تعالى على سائر أيّام العام فعن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما من أيّام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله منه في هذه الأيّام العشر. قالوا: ولا الجهاد في سبيل الله !! قال: ولا الجهاد في سبيل الله، إلاّ رجل خرج بنفسه وماله ولم يرجع من ذلك بشيء» [أخرجه البخاري 2/457].

وعنه أيضاً رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما من عمل أزكى عند الله عز وجل، ولا أعظم أجراً من خير يعمله في عشر الأضحى. قيل: ولا الجهاد في سبيل الله ؟ قال: ولا الجهاد في سبيل الله عز وجل إلاّ رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء» [رواه الدارمي 1/357 وإسناده حسن كما في الإرواء 3/398].

فهذه النصوص وغيرها تدلّ على أنّ هذه العشر أفضل من سائر أيّام السنة من غير استثناء شيء منها، حتى العشر الأواخر من رمضان. ولكنّ ليالي العشر الأواخر من رمضان أفضل لاشتمالها على ليلة القدر، التي هي خير من ألف شهر، وبهذا يجتمع شمل الأدلة. (أنظر تفسير ابن كثير 5/412).

واعلم - يا أخي المسلم - أنّ فضيلة هذه العشر جاءت من أمور كثيرة منها:

- أنّ الله تعالى أقسم بها: والإقسام بالشيء دليل على أهميته وعظم نفعه، قال تعالى: {وَالْفَجْرِ(1) وَلَيَالٍ عَشْرٍ(2)} [الفجر:1-2]. قال ابن عباس وابن الزبير ومجاهد وغير واحد من السلف والخلف: "إنّها عشر ذي الحجة". قال ابن كثير: "وهو الصحيح". (تفسير ابن كثير8/413).

- أنّ النبي صلى الله عليه وسلم شهد بأنّها أفضل أيّام الدنيا كما تقدّم في الحديث الصحيح.

- أنّه حث فيها على العمل الصالح، لشرف الزمان بالنسبة لأهل الأمصار، وشرف المكان - أيضاً - وهذا خاص بحجاج بيت الله الحرام.

- أنّه أمر فيها بكثرة التسبيح والتحميد والتكبير كما جاء عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «مامن أيّام أعظم عند الله سبحانه ولا أحب إليه العمل فيهن من هذه الأيام العشر، فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد». [أخرجه احمد 7/224 وصحّح إسناده أحمد شاكر].

- أنّ فيها يوم عرفة وهو اليوم المشهود الذي أكمل الله فيه الدّين وصيامه يكفّر آثام سنتين، وفي العشر أيضا يوم النحر الذي هو أعظم أيّام السنّة على الإطلاق وهو يوم الحجّ الأكبر الذي يجتمع فيه من الطّاعات والعبادات ما لا يجتمع في غيره.

- أنّ فيها الأضحية والحج.

في وظائف عشر ذي الحجة:

إنّ إدراك هذا العشر نعمة عظيمة من نعم الله تعالى على العبد، يقدّرها حق قدرها الصالحون المشمّرون. وواجب المسلم استشعار هذه النعمة، واغتنام هذه الفرصة، وذلك بأن يخص هذا العشر بمزيد من العناية، وأن يجاهد نفسه بالطاعة. وإنّ من فضل الله تعالى على عباده كثرة طرق الخيرات، وتنوع سبل الطاعات ليدوم نشاط المسلم ويبقى ملازماً لعبادة مولاه.

فمن الأعمال الفاضلة التي ينبغي للمسلم أن يحرص عليها في عشر ذي الحجة:

الصيام:

فيسن للمسلم أن يصوم تسع ذي الحجة. لأنّ النبي صلى الله عليه وسلم حث على العمل الصالح في أيّام العشر، والصيام من أفضل الأعمال. وقد اصطفاه الله تعالى لنفسه كما في الحديث القدسي: «قال الله عزّ وجل: كل عمل بني آدم له إلاّ الصيام فإنّه لي وأنا أجزي به» [أخرجه البخاري 1805].

وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يصوم تسع ذي الحجة. فعن هنيدة بن خالد عن امرأته عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يصوم تسع ذي الحجة، ويوم عاشوراء، وثلاثة أيّام من كل شهر، أول اثنين من الشهر وخميسين» [أخرجه النسائي 4/205 وأبو داود وصححه الألباني في صحيح أبي داود 2/462].

التكبير:

فيسن التكبير والتحميد والتهليل والتسبيح أيّام العشر. والجهر بذلك في المساجد والمنازل والطرقات وكل موضع يجوز فيه ذكر الله إظهاراً للعبادة، وإعلاناً بتعظيم الله تعالى.

ويجهر به الرجال وتخفيه المرأة.

قال الله تعالى: {لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ} [الحج : 28].

والجمهور على أنّ الأيّام المعلومات هي أيّام العشر لما ورد عن ابن عباس رضي الله عنهما: "الأيّام المعلومات: أيّام العشر"، وصفة التكبير: ((الله أكبر، الله أكبر لا إله إلاّ الله، والله أكبر ولله الحمد))، وهناك صفات أخرى.

والتكبير في هذا الزمان صار من السنن المهجورة ولا سيما في أول العشر فلا تكاد تسمعه إلاّ من القليل، فينبغي الجهر به إحياء للسنة وتذكيراً للغافلين، وقد ثبت أنّ ابن عمر وأبا هريرة رضي الله عنهما كانا يخرجان إلى السوق أيّام العشر يكبران ويكبر النّاس بتكبيرهما، والمراد أنّ النّاس يتذكرون التكبير فيكبر كل واحد بمفرده وليس المراد التكبير الجماعي بصوت واحد فإنّ هذا غير مشروع.

إنّ إحياء ما اندثر من السنن أو كاد فيه ثواب عظيم دل عليه قوله صلى الله عليه وسلم: «من أحيا سنة من سنتي قد أميتت بعدي فإنّ له من الأجر مثل من عمل بها من غير أن ينقص من أجورهم شيئاً» [أخرجه الترمذي 7/443] وهو حديث حسن لشواهده.

أداء الحج والعمرة :

إنّ من أفضل ما يعمل في هذه العشر حج بيت الله الحرم، فمن وفقه الله تعالى لحج بيته وقام بأداء نسكه على الوجه المطلوب فله نصيب - إن شاء الله - من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الحج المبرور ليس له جزاء إلاّ الجنّة».

الإكثار من الأعمال الصالحة عموما :

لأنّ العمل الصالح محبوب إلى الله تعالى وهذا يستلزم عِظَم ثوابه عند الله تعالى. فمن لم يمكنه الحجّ فعليه أن يعمر هذه الأوقات الفاضلة بطاعة الله تعالى من الصلاة، وقراءة القرآن، والذكر، والدعاء، والصدقة، وبر الوالدين، وصلة الأرحام، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وغير ذلك من طرق الخير وسبل الطاعة.

الأضحية:

ومن الأعمال الصالحة في هذا العشر التقرب إلى الله تعالى بذبح الأضاحي واستسمانها واستحسانها وبذل المال في سبيل الله تعالى.

التوبة النصوح:

ومّمّا يتأكد في هذا العشر التوبة إلى الله تعالى والإقلاع عن المعاصي وجميع الذنوب. والتوبة هي الرجوع إلى الله تعالى وترك ما يكرهه الله ظاهراً وباطناً ندماً على ما مضى، وتركا في الحال، وعزماً على ألاّ يعود والاستقامة على الحقّ بفعل ما يحبّه الله تعالى.

والواجب على المسلم إذا تلبس بمعصية أن يبادر إلى التوبة حالاً بدون تمهل لأنّه:

أولاً: لا يدري في أي لحظة يموت.

ثانياً: لأنّ السيئات تجر أخواتها.

وللتوبة في الأزمنة الفاضلة شأن عظيم، لأنّ الغالب إقبال النفوس على الطاعات ورغبتها في الخير فيحصل الاعتراف بالذنب والندم على ما مضى. وإلاّ فالتوبة واجبة في جميع الأزمان، فإذا اجتمع للمسلم توبة نصوح مع أعمال فاضلة في أزمنة فاضلة فهذا عنوان الفلاح إن شاء الله. قال تعالى: {فَأَمَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَعَسَى أَن يَكُونَ مِنَ الْمُفْلِحِينَ} [القصص: 67].

فليحرص المسلم على مواسم الخير فإنّها سريعة الانقضاء، وليقدم لنفسه عملا صالحاً يجد ثوابه أحوج ما يكون إليه: إنّ الثواب قليل، والرحيل قريب، والطريق مُخْوِف، والاغترار غالب، والخطر عظيم، والله تعالى بالمرصاد وإليه المرجع والمآب {فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ (7) وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَهُ (Cool} [الزلزلة:7-8].

الغنيمة الغنيمة بانتهاز الفرصة في هذه الأيّام العظيمة، فما منها عِوَضٌ ولا تُقدَّر بقيمة، المبادرةَ المبادرةَ بالعمل، والعجل العجل قبل هجوم الأجل، وقبل أن يندم المفرّط على ما فعل، وقبل أن يسأل الرّجعة فلا يُجاب إلى ما سأل، قبل أن يحول الموت بين المؤمِّل وبلوغ الأمل، قبل أن يصير المرء محبوسا في حفرته بما قدَّم من عمل.

يا من ظلمة قلبه كالليل إذا يسري ، أما آن لقلبك أن يستنير أو يستلين، تعرّض لنفحات مولاك في هذا العشر فإنّ لله فيه نفحات يصيب بها من يشاء، فمن أصابته سَعِد بها يوم الدّين.


موقع الشيخ المنجد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
nermeen ahmed kamal
نجم الجماهير
نجم الجماهير
avatar

عدد الرسائل : 4069
العمر : 42
تاريخ التسجيل : 30/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: ركن اسلاميات   الإثنين 23 نوفمبر 2009, 4:34 am

<td style="FONT-WEIGHT: bold; FONT-SIZE: 12pt; FONT-STYLE: normal; FONT-FAMILY: arial, verdana, geneva, lucida, 'lucida grande', helvetica, sans-serif, Tahoma; FONT-VARIANT: normal" align=right width=825> جـــــروب شبـــــاب الاســــــلام يرحــــــب بكـــــم من فضلك رشحنا لافضل 100 جروبجروب شباب الاسلام يدعوكم للانضمام الى 15 الف عضو فقط اضغط هنا او اضغط على الرابط التالىhttp://groups. yahoo.com/group/shbab_ aleslam_2/ joinاليــكــم الرســــالهمــوضــوع الـيـــــوم بعـنــــــوانعقوق الوالدين
من صور العقوق1- إبكاء الوالدين وتحزينهما بالقول أو الفعل .2- نهرهما وزجرهما ، ورفع الصوت عليهما .3- التأفف من أوامرهما .4- العبوس وتقطيب الجبين أمامهما ، والنظر إليهما شزراً .5- الأمر عليهما .6- انتقاد الطعام الذي تعده الوالدة .7- ترك الإصغاء لحديثهما .8- ذم الوالدين أمام الناس .9- شتمهما .10- إثارة المشكلات أمامهما إما مع الأخوة ، أو مع الزوجة .11- تشويه سمعتهما .12- إدخال المنكرات للمنزل ، أو مزاولة المنكرات أمامهما .13- المكث طويلاً خارج المنزل ، مع حاجة الوالدين وعدم إذنهما للولد في الخروج .14- تقديم طاعة الزوجة عليهما .15- التعدي عليهما بالضرب 16- إيداعهم دور العجزة .17- تمني زوالهما .18- قتلهما عياذاً بالله .19- البخل عليهما والمنة ، وتعداد الأيادي .20- كثرة الشكوى والأنين أما الوالدين .الآداب التي ينبغي مراعاتها مع الوالدين1- طاعتهما بالمعروف ،والإحسان إليهما ، وخفض الجناح لهما .2- الفرح بأوامرهما ومقابلتهما بالبشر والترحاب .3- مبادأتهما بالسلام وتقبيل أيديهما ورؤسهما .4- التوسعة لهما في المجلس والجلوس ، أمامهما بأدب واحترام وذلك بتعديل الجلسة، والبعد عن القهقهة أمامهما ، والتعري أو الاضطجاع ، أو مد الرجل ، أو مزاولة المنكرات أمامهما إلى غير ذلك مما ينافي كمال الأدب معهما .5- مساعدتهما في الأعمال .6- تلبية ندائهما بسرعة .7- البعد عن إزعاجهما ، وتجنب الشجار وإثارة الجدل بحضرتهما .8- ان يمشي أمامها بالليل وخلفهما بالنهار .9- ألا يمدَّ يدَه للطعام قبلهما .10- إصلاح ذات البين إذا فسدت بين الوالدين .11- الاستئذان عليهما حال الدخول عليهما ، أو حال الخروج من المنزل .12- تذكيرهما بالله ، وتعليمهما ما يجهلانه ، وأمرهما بالمعروف ونهيهما عن المنكر مع مراعاة اللطف والإشفاق والصبر .13- المحافظة على سمعتهما وذلك بحس السيرة ، والاستقامة والبعد عن مواطن الريب وصحبة السوء .14- تجنب لومهما وتقريعهما والتعنيف عليهما .15- العمل على ما يسرهما وإن لم يأمرا به .16- فهم طبيعة الوالدين ، ومعاملتهما بذلك المقتضى .17- كثرة الدعاء والاستغفار لهما في الحياة وبعد الممات .الأمور المعينة على البر1- الاستعانة بالله .2- استحضار فضائل البر ، وعواقب العقوق .3- استحضار فضل الوالدين .4- الحرص على التوفيق بين الوالدين والزوجة .5- تقوى الله في حالة الطلاق ، وذلك بأن يوصي كل واحد من الوالدين أبناءه ببر الأخر ، حتى يبروا الجميع .6- قراءة سيرة البارين بوالديهم .7- أن يضع الولد نفسه موضع الوالدين زوروا موقعنا على الانترنت www.shbab-aleslam. com
اضغط هنا واشترك فى جروب شباب الاسلام ليصلك المزيداضغط هنا ورشح جروب شباب الاسلام لافضل 100 جروب {{{{{{{
<table id=table5 dir=rtl cellSpacing=0 cellPadding=0 width=1 border=0><tr>
<td style="FONT-WEIGHT: bold; FONT-SIZE: 12pt; FONT-STYLE: normal; FONT-FAMILY: arial, verdana, geneva, lucida, 'lucida grande', helvetica, sans-serif, Tahoma; FONT-VARIANT: normal" width=825>
<table id=table6 dir=rtl height=91 cellSpacing=0 cellPadding=0 width="100%" border=0><tr>
</TR></TABLE></TR><tr></TR><tr></TR></TABLE>
[center][center]
<table id=table5 dir=rtl cellSpacing=0 cellPadding=0 width=1 border=0><tr>




راسلونا عبر البريد التالى




مــــديـر جــــروب شــبــــاب الاســـــــلام

shbab.aleslam2@yahoo.com

shbab.aleslam2@hotmail.com



مـــديـر الــمــوقـــع والـمــنتـــديــات

shbab_alislam@yahoo.com


www.shbab-aleslam. com



<table id=table6 dir=rtl height=91 cellSpacing=0 cellPadding=0 width="100%" border=0><tr><td style="FONT-WEIGHT: bold; FONT-SIZE: 12pt; FONT-STYLE: normal; FONT-FAMILY: arial, verdana, geneva, lucida, 'lucida grande', helvetica, sans-serif, Tahoma; FONT-VARIANT: normal" width=180></TD>
<td style="FONT-WEIGHT: bold; FONT-SIZE: 12pt; FONT-STYLE: normal; FONT-FAMILY: arial, verdana, geneva, lucida, 'lucida grande', helvetica, sans-serif, Tahoma; FONT-VARIANT: normal" background=http://www.shbab-aleslam.com/vb/images/ntxt/a6.gif>

</TD>
<td style="FONT-WEIGHT: bold; FONT-SIZE: 12pt; FONT-STYLE: normal; FONT-FAMILY: arial, verdana, geneva, lucida, 'lucida grande', helvetica, sans-serif, Tahoma; FONT-VARIANT: normal" width=180></TD></TR></TABLE>

<td style="FONT-WEIGHT: bold; FONT-SIZE: 12pt; FONT-STYLE: normal; FONT-FAMILY: arial, verdana, geneva, lucida, 'lucida grande', helvetica, sans-serif, Tahoma; FONT-VARIANT: normal" width=38></TD></TR>
<tr><td style="FONT-WEIGHT: bold; FONT-SIZE: 12pt; FONT-STYLE: normal; FONT-FAMILY: arial, verdana, geneva, lucida, 'lucida grande', helvetica, sans-serif, Tahoma; FONT-VARIANT: normal" width=36 background=http://www.shbab-aleslam.com/vb/images/ntxt/c1.gif> </TD>
<td style="FONT-WEIGHT: bold; FONT-SIZE: 12pt; FONT-STYLE: normal; FONT-FAMILY: arial, verdana, geneva, lucida, 'lucida grande', helvetica, sans-serif, Tahoma; FONT-VARIANT: normal" align=right width=825>
لـوحــة شــبـاب الاســلام الاعــلانـيه
من فضلك لا تنسى ان ترشحنا لافضل 100 مجموعة





ضــع اعـــلانـك هنـــا .. راســـــل الاداره
اســــــــعـــار الاعـــــلانـات
مـــغـريه جــدا


</TD>
<td style="FONT-WEIGHT: bold; FONT-SIZE: 12pt; FONT-STYLE: normal; FONT-FAMILY: arial, verdana, geneva, lucida, 'lucida grande', helvetica, sans-serif, Tahoma; FONT-VARIANT: normal" width=38 background=http://www.shbab-aleslam.com/vb/images/ntxt/c2.gif> </TD></TR>
<tr><td style="FONT-WEIGHT: bold; FONT-SIZE: 12pt; FONT-STYLE: normal; FONT-FAMILY: arial, verdana, geneva, lucida, 'lucida grande', helvetica, sans-serif, Tahoma; FONT-VARIANT: normal" width=36></TD>
<td style="FONT-WEIGHT: bold; FONT-SIZE: 12pt; FONT-STYLE: normal; FONT-FAMILY: arial, verdana, geneva, lucida, 'lucida grande', helvetica, sans-serif, Tahoma; FONT-VARIANT: normal" width=825 background=http://www.shbab-aleslam.com/vb/images/ntxt/b4.gif>

</TD>
<td style="FONT-WEIGHT: bold; FONT-SIZE: 12pt; FONT-STYLE: normal; FONT-FAMILY: arial, verdana, geneva, lucida, 'lucida grande', helvetica, sans-serif, Tahoma; FONT-VARIANT: normal" width=38></TD></TR></TABLE>

سرتنا زيارتكم

[/center]
[/center]
</SPAN>






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
nermeen ahmed kamal
نجم الجماهير
نجم الجماهير
avatar

عدد الرسائل : 4069
العمر : 42
تاريخ التسجيل : 30/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: ركن اسلاميات   الإثنين 23 نوفمبر 2009, 4:42 am

لا تنس صيام الخميس ـ ( عرفة ) ـ

الخميس القادم إن شاء الله تعالى
هو يوم عرفة ـ التاسع من ذي الحجة ـ
الموافق 26 نوفمبر

اضغط هنا لمشاهدة البطاقة


فقد ورد عن أبي قتادة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن صوم يوم عرفة فقال :
" يكفر السنة الماضية والسنة القابلة " رواه مسلم .
وهذا إنما يستحب لغير الحاج ، أما الحاج فلا يسن له صيام يوم عرفة ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم ترك صومه ،
وروي عنه أنه نهى عن صوم يوم عرفة بعرفة .

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
nermeen ahmed kamal
نجم الجماهير
نجم الجماهير
avatar

عدد الرسائل : 4069
العمر : 42
تاريخ التسجيل : 30/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: ركن اسلاميات   الإثنين 23 نوفمبر 2009, 4:44 am



فضل العشر الأول
من ذي الحجة



هل للأيام العشر الأوائل من شهر ذي الحجة فضل على غيرها من سائر الأيام ؟ وما هي الأعمال الصالحة التي يستحب الإكثار منها في هذه العشر ؟.


الحمد لله


من مواسم الطّاعة العظيمة العشر الأول من ذي الحجة ، التي فضّلها الله تعالى على سائر أيام العام ؛ فعن ابن عباس رضي الله عنهما ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله منه في هذه الأيام العشر . قالوا ولا الجهاد في سبيل الله !! قال : ولا الجهاد في سبيل الله ، إلا رجل خرج بنفسه وماله ولم يرجع من ذلك بشيء ) أخرجه البخاري 2/457 .


وعنه أيضا ،ً رضي الله عنهما ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( ما من عمل أزكى عند الله عز وجل ، ولا أعظم أجراً من خير يعمله في عشر الأضحى . قيل : ولا الجهاد في سبيل الله ؟ قال : ولا الجهاد في سبيل الله عز وجل ، إلا رجل خرج بنفسه وماله ، فلم يرجع من ذلك بشيء ) رواه الدارمي 1/357 وإسناده حسن كما في الإرواء 3/398 .


فهذه النصوص وغيرها تدلّ على أنّ هذه العشر أفضل من سائر أيام السنة من غير استثناء شيء منها ، حتى العشر الأواخر من رمضان . ولكنّ ليالي العشر الأواخر من رمضان أفضل من ليالي عشر ذي الحجة ، لاشتمالها على ليلة القدر ، التي هي خير من ألف شهر . انظر تفسير ابن كثير 5/412


فينبغي على المسلم أن يستفتح هذه العشر بتوبة نصوح إلى الله ، عز وجل ، ثم يستكثر من الأعمال الصالحة ، عموما ، ثم تتأكد عنايته بالأعمال التالية :


1- الصيام


فيسن للمسلم أن يصوم تسع ذي الحجة . لأن النبي صلى الله عليه وسلم حث على العمل الصالح في أيام العشر ، والصيام من أفضل الأعمال . وقد اصطفاه الله تعالى لنفسه كما في الحديث القدسي : " قال الله : كل عمل بني آدم له إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به " أخرجه البخاري 1805


وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يصوم تسع ذي الحجة . فعن هنيدة بن خالد عن امرأته عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم قالت : كان النبي صلى الله عليه وسلم يصوم تسع ذي الحجة ويوم عاشوراء وثلاثة أيام من كل شهر . أول اثنين من الشهر وخميسين " أخرجه النسائي 4/205 وأبو داود وصححه الألباني في صحيح أبي داود 2/462 .


2- الإكثار من التحميد والتهليل والتكبير :


فيسن التكبير والتحميد والتهليل والتسبيح أيام العشر . والجهر بذلك في المساجد والمنازل والطرقات وكل موضع يجوز فيه ذكر الله إظهاراً للعبادة ، وإعلاناً بتعظيم الله تعالى .


ويجهر به الرجال وتخفيه المرأة


قال الله تعالى : ( ليشهدوا منافع لهم ويذكروا اسم الله في أيام معلومات على ما رزقهم من بهيمة الأنعام ) الحج/28 . والجمهور على أن الأيام المعلومات هي أيام العشر لما ورد عن ابن عباس رضي الله عنهما : ( الأيام المعلومات : أيام العشر )


وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( ما من أيام أعظم عند الله ولا أحب إليه العمل فيهن من هذه الأيام العشر فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد ) أخرجه احمد 7/224 وصحّح إسناده أحمد شاكر .


وصفة التكبير : الله أكبر ، الله أكبر لا إله إلا الله ، والله أكبر ولله الحمد ، وهناك صفات أخرى .


والتكبير في هذا الزمان صار من السنن المهجورة ولاسيما في أول العشر فلا تكاد تسمعه إلا من القليل ، فينبغي الجهر به إحياء للسنة وتذكيراً للغافلين ، وقد ثبت أن ابن عمر وأبا هريرة رضي الله عنهما كانا يخرجان إلى السوق أيام العشر يكبران ويكبر الناس بتكبيرهما ، والمراد أن الناس يتذكرون التكبير فيكبر كل واحد بمفرده وليس المراد التكبير الجماعي بصوت واحد فإن هذا غير مشروع .


إن إحياء ما اندثر من السنن أو كاد فيه ثواب عظيم دل عليه قوله صلى الله عليه وسلم : ( من أحيا سنة من سنتي قد أميتت بعدي فإن له من الأجر مثل من عمل بها من غير أن ينقص من أجورهم شيئاً ) أخرجه الترمذي 7/443 وهو حديث حسن لشواهده .


3- أداء الحج والعمرة : إن من أفضل ما يعمل في هذه العشر حج بيت الله الحرام ، فمن وفقه الله تعالى لحج بيته وقام بأداء نسكه على الوجه المطلوب فله نصيب - إن شاء الله - من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة ).


4- الأضحية :


ومن الأعمال الصالحة في هذا العشر التقرب إلى الله تعالى بذبح الأضاحي واستسمانها واستحسانها وبذل المال في سبيل الله تعالى .


فلنبادر باغتنام تلك الأيام الفاضلة ، قبل أن يندم المفرّط على ما فعل ، وقبل أن يسأل الرّجعة فلا يُجاب إلى ما سأل .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مايا
عضو بدرجة مشرف عام
عضو بدرجة مشرف عام
avatar

عدد الرسائل : 816
العمر : 28
الموقع : القاهرة
تاريخ التسجيل : 11/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: ركن اسلاميات   الإثنين 23 نوفمبر 2009, 2:04 pm

تسلم ايديكى يا نرمين على موضوعاتك الحلوة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.emadmet3b.tk
nermeen ahmed kamal
نجم الجماهير
نجم الجماهير
avatar

عدد الرسائل : 4069
العمر : 42
تاريخ التسجيل : 30/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: ركن اسلاميات   الإثنين 23 نوفمبر 2009, 8:51 pm

مرسى ليكى كتير يا احلى مايا على هلكلام الحلو
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
nermeen ahmed kamal
نجم الجماهير
نجم الجماهير
avatar

عدد الرسائل : 4069
العمر : 42
تاريخ التسجيل : 30/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: ركن اسلاميات   السبت 28 نوفمبر 2009, 4:30 am

أهمية الورد القرآني اليومي


لكل إنسان في هذه الدنيا نقطة بداية بميلاده، ونقطة نهاية بوفاته، ويرسم بينهم مسار حياته .
ولكل إنسان دليل يتبعه في هذا المسار ... فهذا دليله هواه، وهذا دليله العرف، وهذا دليله مواريث الأسلاف ، وذاك دليله هدى الله ووحيه
وإن طريق الهدي هو الطريق المستقيم الذي لا عوج فيه ولا اعوجاج فهو الطريق المستقيم الذي من تمسك به فقد نجا ومن اعرض عنه فقد خاب وخسر. يقول الله عز وجل في علاه ﴿ وَأَنَّ هَٰذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ ۖ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ۚ ذَٰلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴾ سورة الأنعام آية (153)
ثم إن هؤلاء السائرين إلى رب العالمين يحتاجون في سفرهم الطويل إلى زاد يزيد المشاعل التي في أيديهم توهجا فيزدادون بصيرة ويقينا في طريقهم ويعرفون المنعطفات فيحذرونها والعقبات فيتخطونها .... وهذا كله يجدونه في الدواء الشافي في القران الكريم .
لِمَ لا!.. وهو الدواء الرباني الذي أنزله الله عزوجل ليهدينا إلى الطريق المستقيم، ويشفينا مما نعاني منه من أمراض. يقول الله تبارك وتعالى ﴿ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ ﴾ سورة فصلت آية رقم(44)




القرآن الكريم..
ذاك المعجزة هي أكبر وأعظم معجزة نزلت من السماء ويكمن سرها في مقدرتها على التغيير الـجذري الكــامل
والمستمر ... تغيير أي شخص مهما كان وضعه وحالته ليكون من خلال المصنع القرآني عبدًا لله عز وجل في كل أموره .
... فالقران هو الذي سيعرفنا معرفة صحيحة وعميقة بربنا سبحانه وتعالى، فيتغير تبعا لهذه المعرفة تعاملنا وتقديرنا
القران هو الذي سيعيد تشكيل علاقتنا بالحياة وستصغر الدنيا في أعيننا وتهون علينا
القران هو الذي سيزهدنا في الناس، ويشعرنا بأنهم أمثالنا فقراء إلى الله لا يملكون لنا نفعا ولا ضرا ، فيؤدي ذلك الى قطع الطمع فيهم أو الرغبة فيما عندهم .
القران هو الذي سيوقد شعلة الإيمان في قلوبنا، ويولد الطاقة والقوة الدافعة للقيام بأعمال البر المختلفة، بدافع ذاتي بحت
القران هو الذي سيذكرنا دوما بما علينا من واجبات تجاه أنفسنا ، وأهلنا وكذلك تجاه الآخرين ...
القران أفضل وسيلة لتطوير الفكر ، فهو يستثير العقل ويحرك كوامنه ويدفعه للتفكير ، والقيام بدوره كقائد لهذه الأرض
القران هو أفضل مصدر للعلم الحقيقي .. العلم بالله
القران هو الذي سيقرب في أعيننا المسافة بين الحياة والموت فنرى من خلاله أحداث ما بعد الموت فيزداد استعدادنا له
القران هو الذي سيسكب فينا السعادة والسكينة والرضا والطمأنينة
وبالقران سيكون لدينا كل يوم جديد نقدمه للناس .
فماذا نريد أكثر من ذلك ؟!
أتدرون أيها الأحباب أين نجد ذلك في القران أتدرون ماذا لو قرأنا الورد اليومي من القران ماذا يفعل بحياتنا
أتدرون همومنا ماذا يحل بها إذا تلونا بضع آيات من القران؟ عجبا أي والله عجبا للغذاء وللعلاج الذي بأيدينا بضع آيات يمكنها أن تفتت براثن الغفلة ووهن القلوب وكثرة الهموم وتزاحم الأمراض كل ذلك نعم أخي الكريم، أختي الفاضلة
نعم إنه القران الكريم كلام الله عزوجل


عرفتم أهمية القران لنا إنه شريان المؤمن، نبض القلب، انس الوحدة، ونور الظلام، ومطهر الأمراض، ومسكب العطور على الأجساد .
ولكي يتمكن القران من القيام بعمله معنا والنجاح في تغييرنا وسعادتنا لابد ان يتعامل معه بشكل مختلف عما نفعله الان
هيا بنا نتعامل معه على حقيقته كمصدر للهداية والاستقامة والشفاء لا كمصدر لجمع الحسنات فقط

هذه العودة تستدعي منا
1- تفريغ وقت مناسب للقاء القران كل يوم
2- مكان هادئ بعيد عن الضوضاء
3-نقرؤه بتركيز شديد بعيدًا عن الغفلة والتشتت، وبهدوء وترسل وترتيل ولا يكن هم احدنا آخر السورة أو الجزء بل همه فهم الايات
4-نستجيب لأوامره بالتسبيح والاستغفار والسجود
5-نتجاوب مع خطاب الله لنا فنجيب عن الاسئلة


وبذلك يكون المراد داخل المصنع الرباني داخل واحات النور داخل القرآن الكريم




اللهم اجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون احسنه وصلِّ اللهم على نبينا وحبيبنا محمد وعلى الصحابة والتابعين وتابعيهم بإحسان الى يوم الدين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
منقووووووووووول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
nermeen ahmed kamal
نجم الجماهير
نجم الجماهير
avatar

عدد الرسائل : 4069
العمر : 42
تاريخ التسجيل : 30/07/2008

مُساهمةموضوع: الاستشفاء بالصدقة   السبت 05 ديسمبر 2009, 12:10 am






الاستشفاء بالصدقة



بقلم الدكتور صالح بن أحمد بن رضا

أستاذ الحديث النبوي وعلومه

ومن الأمور التي أعتاد المسلم أن يفعلها إذا مرض، أو مرض أحد من أهله أن يتصدق على الفقراء والمساكين، وذلك تقرباً إلى الله ـ عز وجل ـ ورغبة بما عند الله تعالى، فإن الإنسان إذا تصدق لوجه الله تعالى، فإن الله سبحانه يجيب دعوته، ويزيل ما به من البلاء.
فعن أبي أمامة ـ رضي الله عنه ـ قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(صنائع المعروف تقي مصارع السوء، وصدقة السر تطفئ غضب الرب وصلة الرحم تزيد من العمر) ( رواه الطبراني في الكبير بإسناد حسن).


وعن رافع بن مكيث ـ بوزن عظيم ـ رضي الله عنه ـ كان ممكن شهد الحديبية ـ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
(حسن الملكة نماء، وسوء الخلق شؤم، والبر زيادة في العمر، والصدقة تطفيء الخطيئة، وتقي ميتة السوء) (كتاب الترغيب والترهيب).


وعن عمرو بن عوف ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(إن صدقة المسلم تزيد في العمر، وتمنع ميتة سوء، ويذهب الله بها الكبر والفخر) (الترغيب والترهيب).


وعن أنس بن مالك ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(إن الصدقة لتطفيء غضب الرب، وتدفع ميتة السوء) (السلسلة الصحيحة المختصرة للألباني).


وفي حديث معاذ ـ رضي الله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
(الصوم جنة، والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار)(مشكاة المصابيح للألباني).


فهذه الأحاديث الكريمة وغيرها تبين أن الصدقة تبعد عن الإنسان غضب الله تعالى، فإذا زال الغضب حلت رحمة الله تعالى بالعبد، وإذا كانت الصدقة تطفئ الخطيئة، وتزيلها من صحيفة العبد، فلا يبقى الإ طاعته وعبادته، فيرحمه الله تعالى، ويزيل عنه برحمته وكرمة وفضله ما حل بالإنسان من مرض، أو بلاء، أو مشقة، فالصدقة باب لذلك وسبب له.
وقد ذكر الإمام المنذري في كتاب الترغيب والترهيب. هاتين الحكايتين:
ـ قال: ( عن علي بن الحسن بن شقيق قال: سمعت ابن المبارك، وسأله رجل: يا أبا عبد الرحمن. قرحةٌ خرجت في ركبتي منذ سبع سنين، وقد عالجت بأنوع العلاج، وسألت الأطباء، فلم انتفع به.
قال: اذهب، فانظر موضعاً يحتاج الناس الماء، فأحفر هناك بئراً، فإني أرجو أن تنبع هناك عين، ويمسك عنك الدم، ففعل الرجل، فبرأ) (رواه البيهقي).


وقال البيهقي: وفي هذا المعنى حكاية شيخنا الحاكم أبي عبد الله ـ رحمه الله:
فإنه قُرح وجهه، وعالجه بأنواع المعالجة، فلم يذهب، وبقي فيه قريباً من سنة، فسأل الأستاذ الإمام أبا عثمان الصابوني أن يدعوّ له في مجلسه يوم الجمعة، فدعا له، وأكثر الناس التأمين، فلما كان يوم الجمعة الأخرى ألقت امرأة في المجلس رقعة بأنها عادت إلى بيتها، واجتهدت في الدعاء للحاكم أبي عبد الله تلك الليلة، فرأت في منامها رسول الله صلى الله عليه وسلم كأنه يقول لها: قولي لأبي عبد الله يوسع الماء على المسلمين، فجئت بالرقعة إلى الحاكم، فأمر بسقاية بنيت على باب داره، وحين فرغوا من بنائها، أمر بصب الماء فيها، وطرح الجَمد ـ أي الثلج ـ في الماء، وأخذ الناس في الشرب فما مر عليه أسبوع حتى ظهر الشفاء، وزالت تلك القروح، وعاد وجهه إلى أحسن ما كان عليه وعاش بعد ذلك سنيناً) [الترغيب والترهيب 2/ 74ـ 75].
فعند ما جعل هذان الماء صدقة لوجه الله تعالى بُرِئا مما فيها من القروح رغم عجز الأطباء في زمنهما عن معالجتهما، وأظن ليس منا أحد إلا ويعلم أن رجلاً أو رجالاً شفاهم الله تعالى مما هم فيه من الأمراض والأسقام بسبب صدقة تقدم للفقراء والمساكين، فهذا سبيل من سبل الشفاء على المسلم أن يسلكه إذا نابه شيء من البلاء عافانا الله وإياكم.
فرسول الله صلى الله عليه وسلم وهو من بعثه الله تعالى رحمة للعالمين يدلنا على سبل الشفاء، وطريقه المتنوعة، فأحياناً يكون بالقرآن الكريم، وتلاوته، وأخرى يكون بدعاء وارد من سنته، وأخرى بالصدقة، وكل ذلك حق وواقع لا مرية فيه، وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.




ـــــــــــــــــ
المصدر:
كتاب الإعجاز العلمي في السنة النبوية

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
nermeen ahmed kamal
نجم الجماهير
نجم الجماهير
avatar

عدد الرسائل : 4069
العمر : 42
تاريخ التسجيل : 30/07/2008

مُساهمةموضوع: صفات اليهود فى القرأن   الإثنين 07 ديسمبر 2009, 3:42 am


صفات اليهود فى القرأن





1- نقض العهود :
{ أوكلما عاهدوا عهدا نبذه فريقٌ منهم بل أكثرهم لا يؤمنون } ( البقرة آيه 100 )
{ فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم و جعلنا قلوبهم قاسيه } ( المائدة آيه 13 )
{ الذين عاهدت منهم ثم ينقضون عهدهم في كل مرة و هم لا يتقون } ( الأنفال آيه 56 )


____________ _________ _________


2- الخيانة :


{ ولا تزال تطلع على خائنة منهم إلا قليلا منهم } ( المائدة آيه 13 )


____________ _________ _________


3- تحريف الكتاب :
{ من الذين هادوا يحرفون الكلم عن مواضعه } ( النساء آيه 46 )
{ يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه و هم يعلمون } ( البقرة آيه 75 )
{ فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا فويل لهم مما كتبت أيديهم و ويل لهم مما يكسبون } ( البقرة آيه 79 )


____________ _________ _________


4- قتل الأنبياء :


لم يقتل أنبياء الله إلا اليهود فهم الذين قتلوا زكريا و يحيى عليهما السلام
{ و يقتلون النبيين بغير الحق } ( البقرة آيه 61 )
{ لقد أخذنا ميثاق بني إسرائيل و أرسلنا إليهم رسلا كلما جاءهم رسول بما لا تهوى أنفسهم فريقا كذبوا و فريقا يقتلون } ( المائدة آيه 70 )


حاولوا قتل النبي (صلى الله عليه و سلم) ثلاث مرات أشهرها يوم وضعوا السم في الشاه حتى قال النبي (صلى الله عليه و سلم) إني لأجد في حلقي طعم الشاه المسمومة، لذلك يقول العلماء أن لنا عند اليهود ثأرا أعظم من ثأر الأرض. حاولوا قتل نبينا (صلى الله عليه و سلم)


____________ _________ _________


5- قتلهم المتعمد للدعاة إلى الله :


{ و يقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس } (آل عمران آيه 21)


____________ _________ _________


6- سوء أدبهم مع الله :{و قالت اليهود يد الله مغلولة، غلت أيديهم و لعنوا بما قالوا } (المائدة آيه 64 )
{ لقد سمع الله الذين قالوا إن الله فقير و نحن أغنياء سنكتب ما قالوا و قتلهم الأنبياء بغير حق و نقول ذوقوا عذاب الحريق } (آل عمران آيه 181)
{ قالوا يا موسى إنا لن ندخلها أبدا ما داموا فيها فاذهب أنت و ربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون } ( المائدة آيه 24 )


____________ _________ _________


7- جدلهم الشديد :


آيات البقرة من الآية 67 حتى 73. الله أمرهم أن يذبحوا بقرة أنظر كم جادلوا في أمر بسيط كهذا.


____________ _________ _________


8- جبنهم الشديد :
{ لا يقاتلونكم جميعا إلا في قرى محصنة أو من وراء جدر} ( الحشر آيه 14 )
{ ولتجدنهم أحرص الناس على حياة
} ( البقرة آيه 96 )


____________ _________ _________


9- قلوبهم شديدة القسوة :
{ ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجارة } ( البقرة آيه 74 )
{ لعناهم و جعلنا قلوبهم قاسيه } ( المائدة آيه 13 )
{وقالوا قلوبنا غلف بل لعنهم الله بكفرهم فقليلا ما يؤمنون } ( البقرة آيه 88 )
{ و حسبوا ألا تكون فتنة فعموا و صموا ثم تاب الله عليهم ثم عموا و صموا كثير منهم و الله بصير بما يعملون } ( المائدة آيه 71 )


____________ _________ _________


10- شدة كراهيتهم للمسلمين :
{ لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود } ( المائدة آيه 82 )
{ و لا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دبنكم إن استطاعوا } ( البقرة آيه 217 )
{ ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء } ( النساء آيه 89 )
{ ولن ترضى عنك اليهود و لا النصارى حتى تتبع ملتهم } ( البقرة آيه 120 )


____________ _________ _________


11- اتباعهم للسحر و استعانتهم بالجن و الشياطين :


{ واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان و ما كفر سليمان و لكن الشياطين كفروا. يعلمون الناس السحر } ( البقرة آية 102 )


____________ _________ _________


12- ترويجهم للإشاعات الكاذبة و رد القرآن عليهم :


{وقالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودة قل اتخذتم عند الله عهدا فلن يخلف الله عهده أم يقولون على الله ما لا تعلمون } ( البقرة آية 80 )
{ وقالت اليهود و النصارى نحن أبناء الله و أحباؤه قل فلم يعذبكم بذنوبكم بل أنتم بشر ممن خلق) ( المائدة آية 18 )
{ وقالوا لن يدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصارى تلك أمانيهم قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين } ( البقرة آية 111 )
{ وبكفرهم و قولهم على مريم بهتانا عظيما (*) و قولهم إنا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله و ما قتلوه و ما صلبوه و لكن شبه لهم }( النساء آية 156،157 )


____________ _________ _________


13- حرصهم على إيقاد الحروب و الفساد في الأرض :


{كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله و يسعون في الأرض فسادا } المائدة آية 64 )


____________ _________ _________


هذا قليل من كثير، لاحظ معي أن معظم الآيات التي تتكلم عن اليهود جاءت بصيغة المضارع و ليس الماضي بما يفيد أنهم سيستمرون هكذا إلى يوم القيامة.
{ لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود } ( المائدة آيه 82 )
{ و لا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دبنكم إن استطاعوا } ( البقرة آيه 217 )


{ أوكلما عاهدوا عهدا نبذه فريقٌ منهم بل أكثرهم لا يؤمنون } ( البقرة آيه 100 )







وعيد الله و عقوباته لبني إسرائيل


1- حرصهم على إيقاد الحروب و الفساد في الأرض :
{ و إذ تأذن ربك ليبعثن عليهم يوم القيامة من يسومهم سوء العذاب }
( الأعراف آية 167 )


____________ _________ _________


2- تحريم بعض الطيبات عليهم بسبب ظلمهم :


{ فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيباتٍ أحلت لهم و بصدهم عن سبيل الله كثيرا (*) و أخذهم الربا و قد نُهو عنه وأكلهم أموال الناس بالباطل و اعتدنا للكافرين منهم عذابا أليما} ( النساء آية 160،161 )


____________ _________ _________


3- عقوبة الله لليهود بالمسخ :


{ قل هل أنبئكم بشرٍ من ذلك مثوبةً عند الله من لعنه الله و غضب عليه و جعل منهم القردة و الخنازير و عبد الطاغوت أولائك شر مكانا و أضل عن سواء السبيل } ( المائدة آية 60 )


{و لقد علمتم الذين اعتدوا منكم في السبت فقلنا لهم كونوا قردة خاسئين }( البقرة آية 65 )


____________ _________ _________


4- لعن الله لهم :


{ لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داوود و عيسى بن مريم ذلك بما عصوا و كانوا يعتدون } ( المائدة آية 78 )


{ فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم و جعلنا قلوبهم قاسيه } ( المائدة آيه 13 )


{ ضربت عليهم الذلة أينم ثقفوا إلا بحبل من الله و حبل من الناس و باءوا بغضب من الله و ضربت عليهم المسكنة ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله و يقتلون الأنبياء بغير حق ذلك بما عصوا و كانوا يعتدون } ( آل عمران آيه 112 )

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مايا
عضو بدرجة مشرف عام
عضو بدرجة مشرف عام
avatar

عدد الرسائل : 816
العمر : 28
الموقع : القاهرة
تاريخ التسجيل : 11/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: ركن اسلاميات   الخميس 10 ديسمبر 2009, 7:53 am

تسلم ايديكى يا نرمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.emadmet3b.tk
nermeen ahmed kamal
نجم الجماهير
نجم الجماهير
avatar

عدد الرسائل : 4069
العمر : 42
تاريخ التسجيل : 30/07/2008

مُساهمةموضوع: فضل سجدة الشكر   الأربعاء 23 ديسمبر 2009, 3:35 am

<BLOCKQUOTE style="PADDING-LEFT: 5px; MARGIN-LEFT: 5px">
<BLOCKQUOTE style="PADDING-LEFT: 5px; MARGIN-LEFT: 5px">
<TABLE cellSpacing=0 cellPadding=0 border=0>

<TR>
<td style="PADDING-RIGHT: 0in; PADDING-LEFT: 0in; PADDING-BOTTOM: 0in; PADDING-TOP: 0in" vAlign=top><BLOCKQUOTE style="BORDER-RIGHT: medium none; PADDING-RIGHT: 0in; BORDER-TOP: medium none; PADDING-LEFT: 4pt; MARGIN-BOTTOM: 5pt; PADDING-BOTTOM: 0in; MARGIN-LEFT: 3.75pt; BORDER-LEFT: 1.5pt solid; PADDING-TOP: 0in; BORDER-BOTTOM: medium none">
<TABLE style="MARGIN-LEFT: 9.45pt" cellSpacing=0 cellPadding=0 border=0>

<TR>
<td style="PADDING-RIGHT: 0in; PADDING-LEFT: 0in; PADDING-BOTTOM: 0in; PADDING-TOP: 0in" vAlign=top>
<TABLE style="WIDTH: 100%" cellSpacing=0 cellPadding=0 width="100%" border=0>

<TR>
<td style="PADDING-RIGHT: 1.5pt; PADDING-LEFT: 1.5pt; PADDING-BOTTOM: 1.5pt; WIDTH: 100%; PADDING-TOP: 1.5pt" width="100%">
<TABLE style="BACKGROUND: rgb(198,217,241); moz-background-clip: border; moz-background-origin: padding; moz-background-inline-policy: continuous" cellSpacing=0 cellPadding=0 border=0>

<TR>
<td style="PADDING-RIGHT: 0in; PADDING-LEFT: 0in; BACKGROUND: none transparent scroll repeat 0% 0%; PADDING-BOTTOM: 0in; PADDING-TOP: 0in; moz-background-clip: border; moz-background-origin: padding; moz-background-inline-policy: continuous" vAlign=top>
فضل سجدة الشكر
أغلبنا يفتقد فضلها ولا يعرف كيفيتها



ان العبد اذا صلى ثم سجد سجدة الشكر فتح الرب تعالى الحجاب بين العبد وبين الملائكة

فيقول: يا ملائكتي انظروا الى عبدي أدى فريضتي وأتم عهدي ثم سجد لي شكرا على ما أنعمت به عليه

ـ ياملائكتي ماذا له ؟

فتقول الملائكة:ياربنا رحمتك



ثم يقول الرب تعالى :ثم ماذا له؟

فتقول الملائكة:يا ربنا جنتك



فيقول الرب تعالى :ثم ماذا؟

فتقول الملائكة :ياربنا كفاه ماهمه



فيقول الرب تعالى :ثم ماذا؟

فلا يبقى شيء من الخير الا قالته الملائكة



فيقول الله تعالى:ياملائكتي ثم ماذا؟

فتقول الملائكة ياربنا لا علم لنا



فيقول الله تعالى :لأشكرنه كما شكرني وأقبل إليه بفضلي وأريه رحمتي


.


ماذا يضرنا لو سجدنا سجود شكر كل يوم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

تراها سجدة مش صلاة ؟!



ولا يُشترط لسجود الشكر ما يُشترط للصلاة من وضوء واستقبال قبلة وتكبير ؛ لأنه مجرد سجود .

وإن كان الأفضل أن يسجد على طهارة ويكون مستقبلا القبلة .

فمن تجددت له نعمة ، أو اندفعت عنه نقمة ، فيُسنّ له أن يسجد شكراً لله ، سواء كان متوضأ أو غير متوضئ ، وسواء كان مُستقبلا القبلة أو غير مستقبل القبلة .

وزعه لكل اللي عندك لو يسمعونه تاخذ اجرهم
حتى وانت متوفي بعد عمر طويل


فأنصحك لا تفوت الفرصة عليك...



سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضاء نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته



من قال " سبحان الله وبحمده " في يوم مائة مرة حُطَّت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر

سبحان الله وبحمده،، سبحان الله العظيم
</TD></TR></TABLE>






</TD></TR>
<TR>
<td style="PADDING-RIGHT: 1.5pt; PADDING-LEFT: 1.5pt; PADDING-BOTTOM: 1.5pt; WIDTH: 100%; PADDING-TOP: 1.5pt" width="100%">
</TD></TR></TABLE>
</TD></TR></TABLE>




</BLOCKQUOTE></TD></TR></TABLE>




</BLOCKQUOTE>


</BLOCKQUOTE>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
nermeen ahmed kamal
نجم الجماهير
نجم الجماهير
avatar

عدد الرسائل : 4069
العمر : 42
تاريخ التسجيل : 30/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: ركن اسلاميات   السبت 30 يناير 2010, 2:38 am

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ عَنِ النبي صلى الله عليه وسلم :
((أَثْقَلُ الصَّلاَةِ عَلَى الْمُنَافِقِينَ الْعِشَاءُ وَالْفَجْرُ ))

· هل ذقت حلاوة صلاة الفجر
·كم مرة صليت الفجر والعشاء في جماعة؟
· كم مرة صليت الصبح في وقته؟
· كم مرة صليت الصبح قبل طلوع الشمس؟
· وكم من المرات صليت الصبح بعد شروق الشمس؟

هل تعلم إن صلاة الصبح وقتها حتى طلوع الشمس وبعد ذلك تعتبر قضاء
فكم من المرات صليت الصبح قضاء ؟·

* نعود لأول ما بدأنا به

· هل ذقت حلاوة صلاة الفجر سبحان الله ما صلى أحد الفجر إلا وقد شعر وتذوق من هذه الحلاوة

هذه الحلاوة هي التي قال الله عز وجل فيها

" وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا "
أي تشهده ملائكة الليل وملائكة النهار وقيل انه القرآن الذي يصلى به في صلاة الفجر
إنها حلاوة يحس بها من قال الله فيهم

هل أحسست يوما وأنت تصلى الفجر وتنظر لمن حولك كم من العباد يستيقظون لصلاة الفجر



في المسجد بل كم يستيقظون للصلاة قبل الشروق انهم قليل جدا

انهم الصفوة المختارة التي اختارها الله لتشرب من هذا الشهد الرباني

أما آن لك يا عبدالله أن تشرب من هذا الشهد !
أما آن لك يا عبد الله أن تكون من الصفوة المختارة !!
أما آن لك يا عبد الله أن تصلى الصبح في جماعة !!!
أما آن لك يا عبد الله أن تصلى الصبح حاضرا قبل طلوع الشمس !!!!
ألم يئن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق !!!!!
ألم يئن للذين آمنوا أن تتجافى جنوبهم عن الفراش وتقوم لربها وتصلى فرضه !!!!!!
ألم يئن للذين آمنوا أن يتلمسوا نزول الملائكة ونزول رب العزة إلى السماء الدنيا في



الثلث الأخير من الليل أي قبل صلاة الفجر !!!!!!!

*في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم كان من تتجافى جنوبهم عن المضاجع
هم من يصلون قيام الليل بل كانت المنافسة من يقوم أكثر.

أما الآن فالمنافسة هي من يقوم ليصلى الصبح في المسجد بل نزل بنا الحال إلى الأدنى



المنافسة من يقوم ليلحق صلاة الصبح قبل طلوع الشمس.

نسينا أن سبب خلقنا هو العبادة لله وبداية العبادة هي الصلاة في وقتها !!
" وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون "

أخيرا احرص يا عبد الله أن تكون ممن يصلون الفجر في جماعة

اللهم حبب إلينا الإيمان وزينه في قلوبنا -- وكره إلينا الكفر والفسوق والعصيان



واجعلنا من الراشدين
اللهم حبب إلينا صلاة الفجر واعنا على القيام لها وكرِّه إلينا تركها والنوم بدلاً منها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مايا
عضو بدرجة مشرف عام
عضو بدرجة مشرف عام
avatar

عدد الرسائل : 816
العمر : 28
الموقع : القاهرة
تاريخ التسجيل : 11/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: ركن اسلاميات   الأحد 31 يناير 2010, 2:58 am

تسلمى يا احلى نرمين على موضوعاتك الرائعة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.emadmet3b.tk
 
ركن اسلاميات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 20 من اصل 23انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1 ... 11 ... 19, 20, 21, 22, 23  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
jamal suliman lovers :: jamal suliman lovers :: موضوعات عامة للأعضاء-
انتقل الى: